shopify site analytics
بعد غياب 23 عامآ.. الأخضر السعودي يعود إلى منصة الألقاب ويتوج بكأس الخليج 27 .. - فخ الراتب وضياع عمر الموظف - رئيس جامعة عدن يبحث مع الوردي وراجح آفاق الشراكة في الاقتصاد والقانون - من وراء المسيرة الخضراء/الجزء 19 - حكومة لمرحلة ملغومة - زكاة الحديدة تدشن برنامج تمكين مهني لنزلاء الإصلاحية المركزية بالحديدة - ماأكثر الجرابيع الذين ظهروا على الساحة - مخيم طبي نفسي خيري مجاني في جامعة ذمار - تهويد الأقصى والحرم الإبراهيمي وتأجيج الصراع الديني - وسط خلافات وانقسام حاد.. مجلس النواب الانتخابات يختار «الصالحين عبد النبي» رئيساً -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - حذرت صحيفة "هآرتس" العبرية في افتتاحيتها تعليقا على أحداث "مسيرة الأعلام" التي جرت يوم الثلاثاء الماضي بتنظيم المتطرفين

السبت, 08-يونيو-2024
صنعاءنيوز / -

حذرت صحيفة "هآرتس" العبرية في افتتاحيتها تعليقا على أحداث "مسيرة الأعلام" التي جرت يوم الثلاثاء الماضي بتنظيم المتطرفين الإٍسرائيليين، من أن "العد التنازلي لانهيار إسرائيل بدأ".
وقالت الصحيفة: "إذا لم يتحرك المركز الإسرائيلي لإعادة المتطرفين إلى هامش المجتمع، والقضاء على الكاهانية وإزالة آفة الاحتلال الخبيثة (اليمين المتطرف) من جسد الدولة، فستكون مسألة وقت فقط قبل انهيار إسرائيل النهائي.. لقد بدأ العد التنازلي".

وتابعت الصحيفة: "من المستحيل النظر إلى لقطات مظاهر العنف القبيحة خلال مسيرة العنصريين اليهود في شوارع القدس دون سماع تحذير البروفيسور يشعياهو ليبوفيتس يتردد صداه في الخلفية: إن الكبرياء الوطني والنشوة التي أعقبت الأيام الستة (احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء والجولان في العام 1967) مؤقتة، وسوف تنقلنا من القومية الصاعدة والفخورة إلى القومية المسيحية المتطرفة، والمرحلة الثالثة ستكون حيرة والمرحلة الأخيرة ستكون نهاية الصهيونية".

وأضافت "هآرتس" مشيرة إلى حضور الوزير المتطرف إيتمار بن غفير: "كانت الروح العامة (في المسيرة) هي روح الانتقام، وكان الرمز الرئيسي على القمصان هو قبضة كاهانا، وكانت الهتافات تدعو للانتقام (انتقام واحد من عيني) و(الموت للعرب) و(دع قريتك تحترق)".

ونقلت الصحيفة عن الصحافي نير حسون الذي تعرض لهجوم جسدي عنيف قوله: "كان الجو العام مخيفا"، وأشارت إلى أن "المتظاهرين قاموا بتهديد وشتم المواطنين الفلسطينيين وأي شخص تم تحديده على أنه صحافي أو حاول تصويرهم".

وتبرز الصحيفة أن السبب في أنهم هاجموا الصحافيين هو عدم العثور على عدد كاف من الضحايا الفلسطينيين، إذ التزمت العائلات الفلسطينية منازلها، تجنبا للاعتداءات، لأنهم أدركوا أنه عندما يحتفل اليهود بيوم القدس (مسيرة الأعلام)، من الأفضل مغادرة المنطقة حتى لا يميل المحتفلون إلى قتلهم.

وتتابع "هآرتس": "هذه ليست قلة أو حفنة أو أي تعبير آخر من العبارات الملطفة التي تستخدمها أجزاء من الصهيونية الدينية في تجسدها على أنها الفائقة. لم تعد الحيرة محصورة في الهوامش أو على المستوطنات والبؤر الاستيطانية بل انتشرت في كل الاتجاهات وبشكل مرعب تغلغلت في صفوف الجيش الإسرائيلي والكنيست والحكومة".

وأشارت إلى أن "الوزراء وأعضاء الكنيست انضموا إلى الآلاف الذين شاركوا في المسيرة.. الوزيران بتسلئيل سموتريتش وميري ريغيف، وأعضاء الكنيست تسفي سوكوت وسيمحا روتمان وألموغ كوهين والملك الكاهاني إيتمار بن غفير، الذين انتهزوا الفرصة لتهديد الوضع الراهن في الحرم القدسي (المسجد الأقصى) وبدء حرب دينية".

وختمت هارتس بالقول: "ستكون مسألة وقت فقط قبل انهيار إسرائيل النهائي.. لقد بدأ العد التنازلي".

المصدر: هآرتس

الجيش الإسرائيل
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)