shopify site analytics
الماجستير بامتياز للباحث عبدالله الأشبط في القيادة الاستراتيجية - مؤسسة الغزل والنسيج تنظم ندوة بحثية لسلسلة القطن وتطوير الإنتاج بالحديدة - عتمة.. حين تُقبل الأرض لثام السحاب ويصحو "المدرج" على أهازيج المزارعين - رجل الأعمال الشاب "ماجد البحري" يخضع لعملية زراعة كبد في الهند - لقاء موسع لعلماء وخطباء وأئمة المساجد لمناقشة البرنامج الرمضاني بمحافظة ذمار - الدكتور عبد الوهاب الروحاني يكتب: الاحزاب التي تحكمنا.. وخطابُ المخاتَلة.. !! - صنعاء | الخدمة المدنية تحدد ساعات العمل الرسمية خلال شهر رمضان المبارك - : اقتصاديات الصراع.. أمن الطاقة وخطوط الملاحة في مهب الريح - القوات الموالية للسعودية تبسط سيطرتها على قاعدة "مَرّة" الاسترات - اعتراف سعوديّ بإخفاق “الحوار الجنوبي” في الرياض وتصاعد حدة الانقسامات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -  هذه المرّة الفرحة غير!   هذه المرّة الفرحة غير!   هذه المرّة الفرحة غير!

الأحد, 17-يوليو-2011
صنعاء نيوزفايز البخاري -
هذه المرّة تأتي الذكرى الثالثة والثلاثون ليوم الديمقراطية السابع عشر مِن يوليو؛يوم انتخاب فخامة الرئيس الرمز علي عبدالله صالح لأوّل مرّة عام 1978م, والشعب يعيش أفراحاً غامرة بمناسبة شفاء فخامته مِن آثار الاعتداء الغادر والجبان الذي استهدفَهُ هو وكبار قيادات الدولة في أوّل جمعة مِن شهر رجب المحرّم, ما يعني أنّ الفرحة بهذه المناسبة هذا العام غير، وأنّ وفاء جماهير الشعب الغفيرة في إحياء هذه المناسبة تمثِّل بادرة طيبة وتجسيداً صادقاً لما تحمله هذه الجماهير مِن حُب ووفاء لهذا الزعيم الذي أفنى معظم عمره في خدمة هذا الوطن.
وفي الوقت نفسه هي دليل عظيم ومؤشِّر صادق على ما يُكنُّه الشعب لهذا القائد الذي وعدَ أنْ يفدي هذا الوطن بروحه ودمه؛وقد كان.. واليوم أتتْ هذه الاحتفالات بمثابة الردّ المفحِم لكل الحاقدين والمرجفين وكل مِن يحاولون التقليل مِن شأن هذا الزعيم المُلْهَم الذي لم يألُ جُهداً طوال مشوارِهِ السياسي والقيادي في العمل مِن أجل القفز بهذا الوطن قفزاتٍ كبيرة في مجالات متعدِّدة كان لها كبير الأثر في النقلة النوعية التي يعيشها اليوم على كافة الصُّعُد.
رُبّما يقول بعضُ المرضى والحاقدين: الرئيس سيرحل ولم يَعُد يُجدي أنْ تحيوا مثل هذه الذكرى.. ونقول لهم إنّنا حين نحيي مثل هذه الذكرى لا ننتظر جزاءً ولا شكورا,فقط نحن نحييها مِن باب الوفاء لزعيمٍ قدّمَ للوطن الكثير والكثير,ومِن حقّهِ علينا أنْ نشكرَهُ على ما قدمَ، فمَن لا يشكر الناس لا يشكر الله.
هذا مِن جهة؛ومِن جهةٍ أُخرى لابُد لخصلة الوفاء وجذوتها أنْ تظل مُتّقِدة في قلوبنا ونفوسنا وسلوكيّاتنا وممارساتنا، وإلّا فما قيمة أنْ نُردِّد هذه المفردة ونلوكها بأفواهنا دون أنْ يكون لها أدنى أثر في الممارسة الفعلية على الواقع الملموس!
ومِن حق الأوفياء أن يبرزوا اليوم إلى الميادين ليعبِّروا عن مكنوناتهم وحبِّهم الصادق لفخامة الرئيس,سواءً استمرَّ في الحُكم أم تنازل عنه بمحض إرادته وفق رؤية يراها هو, لأنّ الوفاء لهُ حقٌّ يجب علينا الاعتراف به, وإحياء ذكرى يوم الوفاء لهذا القائد الذي أتى إلى سُدّة الحُكم عبر الانتخابات الديمقراطية ولم يأتِ عن طريق الدبّابة والمدفع هو مِن باب أولى.
فلقد جسّدَ علي عبدالله صالح في سلوكه السياسي ومنذ أوّل أيّامه ديمقراطيةً فذّة لم تعتدها اليمن منذ فترةٍ طويلة، وكان يوم الـ17 مِن يوليو عام 1978م بمثابة النقطة الفارقة في تاريخ اليمن الحديث بين عهدٍ سادتْ فيه الصراعات والتناحرات, وبين عهدٍ اتسم بالتسامح والحوار والديمقراطية الحقّة التي توِّجَتْ بالانتخابات الرئاسية.
وكان هذا هو يوم الولادة الفعلية للديمقراطية التي تعيشها اليمن - حسب كثير مِن الباحثين والمهتمين بالشأن اليمني - وهو العلامة الفارقة والنقطة المضيئة في تاريخ اليمن الحديث,باعتبارِ أنّهُ وقفَ حائلاً أمام الأطماع والتحديات التي كانت تُحدِقُ باليمن مِن جهة,ومن جهة أخرى أرسى لأوّل مرّة اللبنات الأولى التي شِيدَ عليها فيما بعد بناء النهج الديمقراطي الشوروي، وكان عامل استقرار ساهم في صُنع مستقبل اليمن الرغيد,بعيداً عن الاقتتال والصراع على الرئاسة التي أضحتْ مطروحة ومعروضة للجميع,شريطة أنْ يتم ذلك عبر صناديق الاقتراع حتى يصل إلى سُدّة الحُكم صاحب الأغلبية التي يُجمِع عليها غالبية الشعب.
وهي مناسبة لنزجي النصيحة لكل الطامحين بالسلطة أنْ يجعلوا مِن هذه الذكرى قدوة لهم مِن أجل السعي المشروع للوصول للحكم عبر الطريقة التي وصل بها علي عبدالله صالح، فذلك أجدى وأنفع لمختلف الفئات والأحزاب,وفي الوقت نفسه سيسجِّل لتلك القوى السياسية التي ستحترم هذا النهج؛ الذي توافق عليه وقبل به كل أبناء اليمن؛ موقف إيجابي يفرض على الجميع احترامهم والتعاطف معهم.
وفي هذا اليوم الأغر لا يسعنا إلّا أنْ نرفع أسمى آيات الإجلال والتقدير لفخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية عرفاناً بما قدّمَهُ مِن خدمات وتضحيات جليلة لهذا الشعب كانت وراء كل ما تحقّقَ له من منجزات تدركها كل الأبصار التي لم ترتد نظارات الحِقد السوداء ولم تسيطر عليها عُقدة النقص البغيضة.
وحَفِظَ اللهُ اليمن..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)