shopify site analytics
زيارة تفقدية من ممثلي المؤسسة العامة الاتصالات لخزان مياه - سلسلة غارات جوية عنيفة أستهدفت مدينة الحديدة أمس - البنتاغون يعترف باستحالة التصدي للحوثيين عسكريا - مقاتلات اسرائيلية يحلقن فوق البحر الأحمر - حكومة صنعاء تؤكد وجود كميات كافية من الوقود - الزنم يكتب : اليمن المقاوم - مجلس إدارة الاسمنت يناقش البدء بتطبيق الربط الشبكي - الاتحاد العام لالتقاط الأوتاد يدين العدوان الاسرائيلي - البطل المنسي سكوين !.. - جامعة ذمار تدشن اختبارات المفاضلة لطلبة النفقة الخاصة بكلية الطب البشري -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
إسرائيل ليست أقوى من أمريكا والفلسطينيّون ليسوا أضعف من فيتنام.. “حماس” نجحت بإعادة ترميم نفسها بالقطاع وآمال الكيان على معركة رفح

الثلاثاء, 18-يونيو-2024
صنعاءنيوز / -

إسرائيل ليست أقوى من أمريكا والفلسطينيّون ليسوا أضعف من فيتنام.. “حماس” نجحت بإعادة ترميم نفسها بالقطاع وآمال الكيان على معركة رفح تضليلٌ للجمهور.. مسؤولٌ إسرائيليٌّ: “حماس” ستُواصِل القتال مهما فقدت مُقاومين

الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:
في إحدى مقولاته المأثورة أكّد الراحل، د. جورج حبش، من مؤسسي حركة (القوميين العرب) و (الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين)، أكّد أنّ “إسرائيل ليست أقوى من أمريكا، والشعب الفلسطينيّ ليس أضعف من الشعب الفيتناميّ”، اليوم، وعلى وقع الأحداث في قطاع غزّة، يؤكِّد الفلسطينيون صدق هذه المقولة، إذْ أنّ المقاومة تُواجه أحد أقوى الجيوش في العالم، المدعوم أمريكيًا وأوروبيًا، وأيضًا من بعض الأنظمة العربيّة، وعلى الرغم من عدم التكافؤ بالقوّة، فإنّ صمود المقاومة، منذ تسعة أشهرٍ، منع الكيان من تحقيق أيّ إنجازٍ عسكريٍّ ومنعه من تحقيق هدفيْ الحرب الرئيسييْن: القضاء كليًّا على (حماس) وتحرير الرهائن من غزّة.

إلى ذلك، أكّد معلق الشؤون الفلسطينية في القناة الـ 12 بالتلفزيون العبريّ، أوهاد حمو، أنّ “الآمال الإسرائيلية على المعركة في رفح هي تضليل للجمهور”، على حدّ تعبيره.
وقال إنّ “الأنظار تتّجه نحو رفح، لكن هناك أمر مهم يحدث، ويجب علينا وعلى الجمهور في إسرائيل فهمه”، موضحًا أنّ القصّة ليست في رفح، وإنّما القصّة الكبرى هي حقيقة “نجاح حماس في إعادة ترميم نفسها في قطاع غزّة”، على حدّ تعبيره.
وبيّن معلق الشؤون الفلسطينية في القناة الـ 12 أنّ حماس رممت نفسها في الكثير من الأماكن، وتحاول إظهار ذلك الترميم والعودة إلى سيادة معينة، والتواجد، والتسلح في بعض الأماكن، وسط قطاع غزّة وفي دير البلح ومخيمات الوسط.
وأضاف: “بهذا المعنى، مَنْ علق آماله على المعركة في رفح، فإنه ضلّل الجمهور، عندما أوحى إنّها ستغير كلّ الصورة”، مؤكّدًا أنّه بات واضحًا للجميع، أنّه حتّى بعد أسبوعين، “ولو أُبيدت كلّ حماس في رفح، لا يعني هذا اختفاء حماس من قطاع غزّة، بل هذا بعيد عن ذلك”، طبقًا لأقواله، التي اعتمدت على مصادر عسكريّةٍ إسرائيليّةٍ.
في السياق، أوضح يهوشاع تايخر المسؤول الأمنيّ الرفيع الذي خدم 40 عامًا في جهاز الاستخبارات العسكرية (أمان)، وفي وحدة الحرب النفسية في جيش الاحتلال، أنّ “هذه السياسة المسماة إحصاء الجثث ليست اختراعًا إسرائيليًا، فقد سبقها وزير الدفاع الأمريكي خلال حرب فيتنام، روبرت ماكنمارا، ومعه الرئيس السابق جيرالد فورد، حيث التزمت الولايات المتحدة حينها بصرامة بالبيانات الإحصائية كطريقة للإدارة المركزية للحرب، ورأت أنّ المعايير الكمية مثل تعزيز القوة الناريّة، مع التركيز بشكلٍ خاصٍّ على نسبة القتل بين الجنود المقاتلين لدى الأعداء بزعم أنه دليل على أنّنا نتقدم، وننتصر، رغم أنّها كانت مقدمة لحرب استنزاف، وتعاظم النار، واقتراب النهاية”، على حدّ تعبيره.
وأضاف في مقال نشره موقع (زمن إسرائيل) العبري، أنّ “جيش الاحتلال، والدولة من خلفه، باتا يعتقدان أنّ “إحصاء الجثث” لدى مقاتلي حماس هو المقياس الوحيد للنجاح السياسيّ في مستقبل هذه الحرب الدائرة في غزة، حيث يُنظر إلى البيانات الإحصائية بشكلٍ عامٍّ على أنّها موثوقة، وتزود دوائر صنع القرار بإحساسٍ مخادعٍ بأنّها تسير بشكلٍ عقلانيٍّ علميٍّ في إدارة الحرب، لكنها تمثل في الواقع يقينًا زائفًا في ظلّ حالة من الفوضى العسكرية، لأنّ هذه الإحصائيات كلنا يعلم أنّ صحتها مشكوك فيها، لكنّنا مع ذلك اخترنا أنْ نثق في البيانات التي تشير إلى “التقدم” رغم عدم قناعتنا بها”، كما قال.
وأوضح أنّ “جهات الأبحاث الأمريكية خلصت إلى أنّ هذا المقياس هو في نهاية المطاف تكتيك، وليس استراتيجية، وبالتالي فإنّ التكتيك الناجح لا يمكن إثباته بعدد كبير من قتلى العدو، بدليل أنّ هذا العدد لم يكن له أي تأثير رادع عليه، لأنّ قادة فيتنام الشمالية كانوا على استعداد للقتال حتى عام 2000، ولذلك سرعان ما رفضت الجهات الأمريكيّة مثل المخابرات المركزية ومكتب شؤون الأمن القومي، هذا التكتيك، وقدروا أنّ الجيش الأمريكي فقد الضغط الهجوميّ لأنّه لم يحقق أبدًا الزخم اللازم لتحقيق نصرٍ عسكريٍّ”.
وأشار إلى أنّه “كما خلصت السلطات الأمريكية في حينه إلى أنّ هانوي، عاصمة فيتنام الشمالية في ذلك الوقت، ستكون قادرة على الصمود في وجه ضغط حرب استنزاف للعدو، بغضّ النظر عن أيّ زيادةٍ كبيرةٍ في عدد قتلاها، فإنّ ذلك هو ما سيحصل معنا في حرب غزة وجنوب لبنان، رغم أنّهما لا تشبهان إطلاقًا ظروف الحرب في فيتنام، من حيث الخلفية الإقليميّة والدوليّة، واختلاف القوة النارية ووسائل القتال، ومعنويات المقاتلين، والعوامل الخارجية التي دعمت فيتنام عسكريًا“، كما قال.

وفي الختام المعضلة، يتبيَّن أنّ هناك البعض الكثير من العرب المهزومين والمهزوزين الذين يُواصِلون التسحيج لدولة الاحتلال، ويُقدّمون لها المُساعدات سرًا وعلانيةً، ومن غير المُستعبد أنْ يستمّروا بترديد شعار انتصار إسرائيل حتى لو اعترفت إسرائيل نفسها بهزيمتها النكراء.


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)