shopify site analytics
مصادر إسرائيلية: زامير التقى سرا قادة 7 جيوش عربية في ألمانيا لبحث المواجهة مع إيران - إندونيسيا تفقد الأمل في العثور على 5 صحفيين اختفوا خلال تغطية ثوران بركان "أناك كراكا - صفقة اقتصادية رابحة.. كريم أديمي يُعزز هجوم برشلونة مقابل 22 مليون يورو  - فينيسيوس جونيور يُعلن خطوبته رسميًا على المؤثرة البرازيلية فيرجينيا فونسيكا - تصريح ناري منسوب لـ مورينيو يُشعل مواقع التواصل بشأن نجوم ريال مدريد - أداة ذكاء اصطناعي تثير مخاوف أم أمريكية بشأن خصوصية أطفالها - شجار بالأيدي بين راكبين يثير الذعر على متن طائرة متجهة من لندن إلى بنغلاديش - بيلينغهام يتوهج مع ريال مدريد ويحاصر رقم الأسطورة زيدان - راموس يوجه نصيحة لـ فينيسيوس: "كرة القدم أولًا واستعادة التركيز طريقك لمستواك المعهود - مجموعة هائل سعيد أنعم تعزز حضورها الاستثماري في مصر .. -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -    مثلت عملية طوفان الأقصى بداية لمرحلة جديدة في الصراع مع الكيان الإسرائيلي وأمريكا والغرب وحلفائهم في المنطقة من جهة، ومحور المقاومة من جهة أخرى. هذه العملية كانت إعلاناً بانتهاء حربين خاضهما المحور سابقاً: حرب الوكالة والحرب الانفرادية.

الأحد, 23-يونيو-2024
صنعاء نيوز/..بقلم / محمد الصالحي وكيل محافظة شبوة -
مثلت عملية طوفان الأقصى بداية لمرحلة جديدة في الصراع مع الكيان الإسرائيلي وأمريكا والغرب وحلفائهم في المنطقة من جهة، ومحور المقاومة من جهة أخرى. هذه العملية كانت إعلاناً بانتهاء حربين خاضهما المحور سابقاً: حرب الوكالة والحرب الانفرادية.

في حرب الوكالة، كان وكلاء إسرائيل وأمريكا هم من يواجهون المحور بدلاً من الكيان والغرب، بدءاً من الحرب العراقية الإيرانية وصولاً إلى كافة الحروب والصراعات التي شهدتها الدول والمناطق التي يتواجد فيها محور المقاومة بعد ثورات الربيع العربي. ومع فشل وكلاء الكيان والغرب في مواجهة المحور، انتقل الصراع إلى مواجهة مباشرة بين المحور والكيان والغرب. بهذه الخطوة، انتهت حرب الوكالة ومعها انتهت الدعايات والشعارات التي كان يرفعها وكلاء الكيان والغرب لتأجيج الشارع العربي ضد المحور، سواء كانت وطنية أو قومية أو مذهبية.

أما الحرب الانفرادية، فكانت تتميز بمواجهة أطراف المحور للكيان والغرب ووكلائهم بشكل منفرد، مع وجود نوع من التنسيق أو الدعم المحدود بين أطراف المحور. عملية طوفان الأقصى شكلت نقلة نوعية في هذا الجانب، حيث تم تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين أطراف المحور وتنسيق العمليات الهجومية بشكل جماعي. هذا التحول جعل المحور يخوض الحرب بشكل جماعي، وهو ما كان يخشاه الكيان والغرب ووكلائهم في المنطقة. الآن، أي اعتداء على أي طرف من أطراف المحور سيعتبره بقية الأطراف اعتداء عليهم، مما يعني أن المحور انتقل من مرحلة التنسيق والتعاون إلى مرحلة الدفاع المشترك، وبالتالي انتهت مرحلة الحرب الانفرادية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)