shopify site analytics
تأهيل 23 كادراً بمؤسسة الكهرباء بتمويل صندوق تنمية المهارات - اختتام الورشة التدريبية الافتراضية (أبجديات الكتابة الإبداعية) بنادي القصة ذمار - نيويورك تحسمها وتجدد الثقة.. كاثي هوكول تفوز بولاية جديدة حاكمةً للولاية! - عاجل وتاريخي: من التضييق والملاحقة بسبب غزة.. إلى صناعة التاريخ تحت قبة الكونغرس - عاجل ورسمياً: إلهان عمر تواصل كتابة التاريخ وتفوز بولاية جديدة في الكنغرس الأمريكي! - عاجل: أعلى منصب سياسي يصل إليه مسلم وأمريكي من أصل عربي في تاريخ أمريكا! - تدريب 30 من كوادر"سبأفون" على تقنيات الجيل الخامس - الحسني يدعو الى الاستفادة من مبادرة قائد الثورة لحقن الدماء وتحقيق السلام - من البحر إلى جيب المواطن... كيف تضيق منافذ الاقتصاد الإيراني؟ - الجامعة وتأطيرها لمسار أبطالها الجامعيين -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - سجلت مؤخرا في أرجاء العالم درجات حرارة قياسية خلال أسبوع من 17 إلى 24 يونيو، تم خلالها تحطيم أكثر من 1000 رقم قياسي

الجمعة, 28-يونيو-2024
صنعاءنيوز / -

سجلت مؤخرا في أرجاء العالم درجات حرارة قياسية خلال أسبوع من 17 إلى 24 يونيو، تم خلالها تحطيم أكثر من 1000 رقم قياسي.

من مظاهر الحرارة الشديدة التي عانت منها العديد من مناطق العالم، وفاة 550 من الحجيج في مكة المكرمة، حيث بلغت درجة الحرارة 51.8 درجة مئوية. هذا العدد ارتفع بحسب وزارة الصحة السعودية لاحقا إلى 1301 شخصا.

الخبراء يلفتون إلى أن موجات الحر التي تزداد فيها درجات الحرارة بشكل كبير تسجل بانتظام في كل عام، إلا أنها وصلت في العام الجاري إلى مستويات قياسية جديدة.

موجات الحرارة تُعرف على أنها ظروف من الحر غير عادية تصاحبها أحيانا رطوبة عالية، وهي تحدث حين يهيمن الضغط الجوي المرتفع على منطقة ما ويتواصل فيها من عدة أيام إلى عدة أسابيع.


الخبراء يشيرون في هذا الشأن إلى أن المنطقة تصبح أكثر سخونة كلما تواصل الضغط الجوي فيها، وذلك لأنه يمنع السحب من الوصول على المنطقة، ما يجعل ضوء الشمس ضارا وقاتلا بالنسبة للكائنات الحية، كما يصبح البشر عرضة للعديد من الأمراض الجلدية.

دراسات معنية بهذا الأمر تشير إلى أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما، وأولئك الذين يعانون من أمراض القلب والرئة والامراض المزمنة الأخرى، وكذلك الأطفال حديثي الولادة، هؤلاء يكونون أكثر عرضة لمضاعفات الحرارة الشديدة.

أشد موجات الحر المسجلة منذ مطلع القرن العشرين:

القارة الأوروبية كانت شهدت موجة حر شديدة في عام 2003، وكان الصيف فيها الأشد سخونة بشكل مطلق منذ عام 1540 على أقل تقدير.


تلك الموجة الشديدة من الحر تواصلت في شهري يوليو وأغسطس، وبلغ عدد القتلى حينها حوالي 70 ألف شخص. من بين الدول الأوروبية الأكثر تضررا نذكر فرنسا والبرتغال وهولندا والسويد وبريطانيا وإسبانيا وألمانيا وأيرلندا.

الولايات المتحدة الأمريكية في معظم أرجائها أصيبت في عامي 1988 و1989 بجفاف شديد، طال ما نسبته 45 بالمئة من سكان البلاد، فيما تسببت موجات الحر المرافقة في وفاة ما بين 4800 إلى 17000 شخص، علاوة على العديد من الحرائق في الغابات، وخسائر مادية جسيمة نتيجة للجفاف.

أمريكا الشمالية مر بها في عام 1936 صيف يعد الأشد حرارة في تاريخ المنطقة الحديث. موجة الحر زادت من صعوبة الأوضاع في فترة الكساد الكبير في الثلاثينيات. تجاوز الوفيات بسبب موجة الحر تلك 5000 شخص، علاوة على تدمير العديد من المحاصيل الزراعية في الولايات المتحدة، في حين تجاوز عدد الضحايا في كندا الألف شخص.


شرق الولايات المتحدة تعرض في عام 1901 إلى موجة حر فتاكة. موجة الحر بدأت في النصف الثاني من شهر يونيو وبقيت طوال شهر يوليو. حتى الآن لا يزال شهر يوليو عام 1901 الأكثر سخونة في ولايتي فرجينيا الغربية وكنتاكي. تسببت تلك الموجة في وصرع 7500 شخص، ما جعل منها الكارثة الطبيعية الأخطر من نوعها في تاريخ الولايات المتحدة.

تدابير الوقاية من موجات الحر:

ينصح الأطباء المختصون للوقاية من مضاعفات الحرارة الشديدة بشرب كمية كافية من الماء، واللجوء إلى الظل، وتبريد الجسم والمكان، وارتداء الملابس الخفيفة والفضفاضة، وأخيرا تقليل النشاط البني.

المصدر: RT

أرشيف
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)