shopify site analytics
الرصاص وعرمان يناقشان خطط وبرنامج وأنشطة جمعية مدينة البيضاء التعاونية متعددة الأغراض - صنعاء تتهم فصائل في عدن ببيع أسرى وتطالب الصليب الأحمر بالتدخل - متى يرفع الشعب اليمني صوته لطرد عتاة القتل والفساد - خرج للقاء صديقه ولم يعد.. مأساة الشاب اليمني "إبراهيم فواز" ضحية مطاردة أمنية - الشهيد الصالح.. حكيمٌ غلبه الصبر، وتاريخٌ أنصفته ويلات الحرب - حين يتكلم الحرف'.. معرض فني يحتفي بأصالة الخط العربي وتجدد تعبيراته - إيران أمام اختبار الشارع: حين يتحول الخوف من الاحتجاج إلى استراتيجية حكم - إعادة تصوّر التعليم في عالم متغير - الاستعجال دليل سوء الحال - المجلس الأوروبي وضرورة وقف التوسع الاستعماري -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تشتهر الحديدة منذ القدم بزراعة اشجار النخيل، ويوفر موسم حصاد ثمارها خلال اشهر "يونيو ويوليو واغسطس" من كل عام، فرص عمل لآلاف

السبت, 29-يونيو-2024
صنعاءنيوز / الحديدة/ أحمد كنفاني -


تشتهر الحديدة منذ القدم بزراعة اشجار النخيل، ويوفر موسم حصاد ثمارها خلال اشهر "يونيو ويوليو واغسطس" من كل عام، فرص عمل لآلاف السكان في ظل هموم الحياة والأزمات المتتالية جراء استمرار العدوان الأمريكي السعودي.

كما يشكل موسم قطاف أشجار النخيل فرحة لمزارعي التمور في الحديدة، فيتمسكون بكافة الطقوس المرافقة لها.

وتزدهر اسواق تهامة ببيع المناصف ويطلق عليه بفاكهة الصيف اللذيدة، وهو أكثر انواع التمور انتشارا وشهرة، وتتفاوت أسعارها حسب النوع والحجم والجودة، فبعض الأنواع يباع الكيلو الواحد بمبلغ 1000 ريال.

وبحسب إحصائيات صادرة عن الهيئة العامة لتطوير تهامة، أنه توجد في سهل تهامة مايقارب مليونين و200 الف نخلة، وتتوزع في مناطق الدريهمي، وبيت الفقيه، وزبيد والتحيتا والجاح.

وأشارت إلى أن معظم تلك الأشجار تعرضت للتدمير إبان تصعيد مرتزقة العدوان على الحديدة.

وقدرت الاحصائيات الإنتاج السنوي للنخيل في سهل تهامة قبل تعرضه للتدمير بنحو 35 ألف طن من البلح، وتوفيره 13 الف فرصة عمل موسمية و5 الاف فرصة دائمة لايادي عاملة.

وأوضح رئيس الهيئة العامة لتطوير تهامة علي هزاع قاضي في تصريح لـ"الثورة"، أن سهل تهامة يشتهر بزراعة النخيل منذ القدم.. وأكدعلى أهمية زراعة النخيل الغذائي والاقتصادي وما تقدمه الهيئة من خدمات لمزارعي النخيل وكذا اهتمام وزارة الزراعة واللجنة الزراعية العليا بهذا المحصول الاقتصادي الهام بإعتباره محصولا استراتيجيا للأمن الغذائي.

وأشار إلى أن حجم الإنتاج من التمور قد تقلص في سهل تهامة بنسبه كبيرة، حيث شهدت رقعة زراعة أشجار النخيل أضرار كبيرة بفعل العدوان.

وأفاد أن نوع المناصف من أكثر انواع التمور زراعة في وادي مديرية الدريهمي، الذي يبعد عن مركز محافظة الحديدة نحو 15 كيلومترا ويقع بالقرب من الساحل الغربي ويوجد به أكثر من مليون نخلة، تثمر أصناف متعددة من التمور، أهمها المناصف وهو أكثر الأنواع التي تشمل "الطبيقي والخضاري والعجواء".

ولفت إلى أنه لا يزال لموسم جني التمور نكهة خاصة حتى اليوم في تهامة، والذي يتم عادة يتم بقطف اليد وهز فروع الشجرة.

وأفاد أن أبناء المناطق التي يتم فيها زراعة النخيل يتمسكون بمعظم العادات والطقوس المرافقة لموسم جني المحصول، من سباق للخيول والهجن وكذا القفز على الجمال إضافة إلى عرض للرقصات الشعبية التي تشتهر بها تهامة.. مؤكدا أن تلك الطقوس وما يصاحبها من مهرجانات في ختام الموسم تحظى بإقبال كبير من قبل الزائرين والوافدين إليها من مديريات المحافظة والمحافظات المجاورة.. واصفا اياها انها تمثل مصدر بهجة للقلوب وتولد الألفة بين مختلف المشاركين فيها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)