shopify site analytics
المؤيد يفتتح مشروعي البئر الارتوازية ومنظومات الطاقة الشمسية بإصلاحية صنعاء - تقنية الفار خطوة إلى الأمام أم قرار سابق لأوانه؟! - محافظ سقطرى اللواء هاشم السقطري يعزي فخامة الرئيس مهدي المشاط في وفاة والدته - من الرعاع إلى الرعية.. ديمقراطية توافقية - في البصرة لا يغرق التاريخ… بل يشرب الملح - عرَفتُهُم: عدنان الصالح… الفنان الذي رسم أثره ثم مضى بهدوء. * - غياب وحدة القرار الفلسطيني ومخاطر التصفية - محافظ شبوة اللواء عوض العولقي يعزي فخامة الرئيس مهدي المشاط في وفاة والدته - عضو مجلس الشورى الشيخ سيف بن ناصر المحضار يعزي الرئيس المشاط في وفاة والدته - تدشين أول مخيم طبي لمرضى العيون لنزلاء الإصلاحية المركزية بالأمانة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ارتكبت عائلة فرج ومسلم في تلفيت وشركائهم في القرى المجاورة عشرات الجرائم في تلفيت وقصرة وقبلان وجوريش بحق أناس أبرياء..

الأربعاء, 20-يوليو-2011
صنعاء نيوز -
ارتكبت عائلة فرج ومسلم في تلفيت وشركائهم في القرى المجاورة عشرات الجرائم في تلفيت وقصرة وقبلان وجوريش بحق أناس أبرياء.. بعضهم لا يزال مفقودا منذ عشرين عاما ، علما بأن هؤلاء المجرمين اعترفوا بأخذهم، منهم على سبيل المثال قاهر محمود عودة من قصرة المختفي منذ 25/9/1990 والذين قدموا أهله شكوى للمخابرات الفلسطينية عند قدومها، وقبلها إلى مكتب المنظمة في الأردن وضيعت القضية بسبب التحاق هؤلاء المجرمين بالأجهزة الأمنية وجهاز الأمن الوقائي، ونفوذهم. يدعو عامر العظم إلى التحقيق في هذه القضية والكشف عن مصير هذا الشهيد. هذا الشهيد أو المفقود هو واحد من عشرات الأبرياء الذين راحوا ضحية تصفيات البلطجية.

لقد قتل هؤلاء المجرمون أبرياء مستقلين وبعضهم من حماس وكانت تصفياتهم شخصية، وهذا يقتل خصومه العائليين في بلد هذا ، وذاك يرد له الفضل بقتل خصم أو معاد له في قريته، وكل ذلك باسم الوطن وهم لم يجرحوا جنديا أو مستوطنا. لقد مارسوا بلطجية وإجراما بشعا بحق عشرات القرى والمدن الفلسطينية.

كما يدعو للتحقيق في جرائم هؤلاء المجرمين في قبلان وقتلهم الأب (من عائلة الأسمر) ثم أربعة إخوة واثنين بالخطأ لأنهم اعتقدوا أنهم الستة إخوة المعتقلين، في سجن أريحا، انتقموا لوالدهم الذي قتل في الانتفاضة الأولى. نجا اثنان لأنهما كانا في غرفة أخرى.

لا يزال كثير من هؤلاء المجرمين في الأجهزة الفلسطينية يمارسون أجرامهم بحق الشعب الفلسطيني، وبدلا من محاكمتهم ارتقوا المناصب وواصلوا سياسة الانتقام حتى لا يحاسبوا.

لا يمكن أن نبني دولة حرة بلا عدل، ودون أن نشيع العدل والأمن في بلادنا. هناك مئات العائلات بجروح ومرارات لم تندمل. ومن حقهم على دولتهم ورئيسهم أن يعتني بكل حالة ويتابعها لأجل حاضر ومستقبل فلسطين.

نسخة إلى
المسؤولين والسفراء والأجهزة الأمنية
عشرات آلاف الفلسطينيين
مئات آلاف العقول العربية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)