shopify site analytics
صنعاء تضع الرياض أمام خيارين: معادلة ردع حاسمة أو سلام مشرف - مستجدات قضية مقتل الزوجين الكيال والضبيبي بشارع خولان بصنعاء - مباحثات يمنية روسية لبحث مستجدات الأوضاع وجهود التهدئة - مورينيو يُشيد بتأثير آردا غولر: "دخولُه غيّر مجرى المباراة وأعاد التوازن لمدريد" - الخامري يكتب : الوضاعة والتفاهة وقلة الدين والحياء.. - ريال مدريد يدك حصون رايو فاليكانو برباعية ويواصل عروضه القوية في الليجا - صندوق تنمية المهارات يختتم برنامج في التحليل المالي لكوادر مستشفى الأمومة الآمنه - زلزال من سلطنة عمان نرفض أن نكون سيفاً في يد أمريكا ضد إيران واليمن والمسلمون - أبطال الجيش اليمني يحققون انتصارات تاريخية،،!! - مناقشة تطوير الأداء الإعلامي وتعزيز دور الرسالة الإعلامية بمحافظة إب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ارتكبت عائلة فرج ومسلم في تلفيت وشركائهم في القرى المجاورة عشرات الجرائم في تلفيت وقصرة وقبلان وجوريش بحق أناس أبرياء..

الأربعاء, 20-يوليو-2011
صنعاء نيوز -
ارتكبت عائلة فرج ومسلم في تلفيت وشركائهم في القرى المجاورة عشرات الجرائم في تلفيت وقصرة وقبلان وجوريش بحق أناس أبرياء.. بعضهم لا يزال مفقودا منذ عشرين عاما ، علما بأن هؤلاء المجرمين اعترفوا بأخذهم، منهم على سبيل المثال قاهر محمود عودة من قصرة المختفي منذ 25/9/1990 والذين قدموا أهله شكوى للمخابرات الفلسطينية عند قدومها، وقبلها إلى مكتب المنظمة في الأردن وضيعت القضية بسبب التحاق هؤلاء المجرمين بالأجهزة الأمنية وجهاز الأمن الوقائي، ونفوذهم. يدعو عامر العظم إلى التحقيق في هذه القضية والكشف عن مصير هذا الشهيد. هذا الشهيد أو المفقود هو واحد من عشرات الأبرياء الذين راحوا ضحية تصفيات البلطجية.

لقد قتل هؤلاء المجرمون أبرياء مستقلين وبعضهم من حماس وكانت تصفياتهم شخصية، وهذا يقتل خصومه العائليين في بلد هذا ، وذاك يرد له الفضل بقتل خصم أو معاد له في قريته، وكل ذلك باسم الوطن وهم لم يجرحوا جنديا أو مستوطنا. لقد مارسوا بلطجية وإجراما بشعا بحق عشرات القرى والمدن الفلسطينية.

كما يدعو للتحقيق في جرائم هؤلاء المجرمين في قبلان وقتلهم الأب (من عائلة الأسمر) ثم أربعة إخوة واثنين بالخطأ لأنهم اعتقدوا أنهم الستة إخوة المعتقلين، في سجن أريحا، انتقموا لوالدهم الذي قتل في الانتفاضة الأولى. نجا اثنان لأنهما كانا في غرفة أخرى.

لا يزال كثير من هؤلاء المجرمين في الأجهزة الفلسطينية يمارسون أجرامهم بحق الشعب الفلسطيني، وبدلا من محاكمتهم ارتقوا المناصب وواصلوا سياسة الانتقام حتى لا يحاسبوا.

لا يمكن أن نبني دولة حرة بلا عدل، ودون أن نشيع العدل والأمن في بلادنا. هناك مئات العائلات بجروح ومرارات لم تندمل. ومن حقهم على دولتهم ورئيسهم أن يعتني بكل حالة ويتابعها لأجل حاضر ومستقبل فلسطين.

نسخة إلى
المسؤولين والسفراء والأجهزة الأمنية
عشرات آلاف الفلسطينيين
مئات آلاف العقول العربية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)