shopify site analytics
زيارة تفقدية من ممثلي المؤسسة العامة الاتصالات لخزان مياه - سلسلة غارات جوية عنيفة أستهدفت مدينة الحديدة أمس - البنتاغون يعترف باستحالة التصدي للحوثيين عسكريا - مقاتلات اسرائيلية يحلقن فوق البحر الأحمر - حكومة صنعاء تؤكد وجود كميات كافية من الوقود - الزنم يكتب : اليمن المقاوم - مجلس إدارة الاسمنت يناقش البدء بتطبيق الربط الشبكي - الاتحاد العام لالتقاط الأوتاد يدين العدوان الاسرائيلي - البطل المنسي سكوين !.. - جامعة ذمار تدشن اختبارات المفاضلة لطلبة النفقة الخاصة بكلية الطب البشري -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - وأنا استمع، إلى اعترافات بعض أعضاء خلية التجسس 
والتخريــب، لصالــح أمريــكا، خصوصــا تلــك المتعلقــة 
بمحاربة المزارعني

الإثنين, 08-يوليو-2024
الثورة / صنعاءنيوز / حمدي دوبلة -

وأنا استمع، إلى اعترافات بعض أعضاء خلية التجسس
والتخريــب، لصالــح أمريــكا، خصوصــا تلــك المتعلقــة
بمحاربة المزارعني، والقطاع الزراعي في اليمن، ترددت في
عقــلي بقوة، صدى كلمات مقهورة، ســمعتها من عدد من
مزارعي العنب والفراولة، بمنطقة بني حشيش محافظة
صنعاء.
-قبل عامني تقريبا، كنت ضمن وفد صحفي من صحيفة
الثــورة، في زيارة عمل إعلامية، إلى منطقة بني حشــيش
شــمالي العاصمــة صنعــاء، ضــم الوفــد الزمــلاء إبراهيــم
الاشــموري وعــادل ومحمــد عبدالله حويــس، مصوري
الصحيفــة، وقد نزلنا في ضيافة المزارع علي أحمد قاســم،
وهــو مــن أبنــاء قريــة غضبــان بمديريــة بني حشــيش،
وأحــد كبــار المزارعــني في المنطقــة، وقــد كان مرشــدنا إلى
العديــد مــن زملائــه المزارعــني، الذيــن رأوا فينــا بصيــص
أمل، وقشــة لاحــت في الأفق المعتــم، قد تنقذهــم من غرق
وشــيك، وتســابقوا يسردون شــكاواهم ومعاناتهــم، جراء
ما يتعرضون له من خســائر وآلام، بسبب انعدام المبيدات
النافعــة، وإجبارهــم مــن قبــل الجهــات المختصــة، على
اقتناء صنــوف عديدة، من المبيدات الضــارة، التي أهلكت
محاصيلهــم، وخربــت أراضيهــم ومزارعهــم، وجعلتهم
يتجرعون خسائر بالملايني، ناهيك عن جهدهم المهدور،
وثرواتهم المستنزفة.
-حينهــا كتبنــا في الثــورة "الصحيفــة" موضوعــا حمل
عنــوان" محصــول العنب في بني حشــيش.. ثمــرة تعاني
المبيــدات الرديئــة والمزارع آخــر من يســتفيد" وقد تضمن
صرخــات واســتغاثات ومناشــدات المزارعــني وشــكاواهم
المريرة، ونداءاتهم اليائســة لجهــات الاختصاص في وزارة
الزراعــة، من أجل وضــع حلول عاجلة لمشــاكلهم، التي
جعلتهم كما يقول المزارع قاسم وزملاؤه، يكرهون مهنتهم
ويعيشون حالات إحباط ويأس وهموم متواصلة.
-أولى تلــك التحديــات، بحســب مــا ورد على ألســنتهم"
ّ الأســمدة الرديئة وغير الصالحة للاســتخدام، إذ ان تعدد
هــذه المبيــدات، وانعــدام النوعيــات الجيدة، التــي كانت
تدخل إلى البلاد سابقا، واختفائها بشكل مفاجئ، يلحق
ضررا فادحا بالشــجرة و بالمزارع و بالتربة أيضا، فيضطر
وبصــورة هســتيرية، إلى تجريــب أنواع لا تحــصى من تلك
المبيــدات، وإذا بــه يتعــرض للمزيــد من الخســائر المادية
المضاعفة، ناهيك عن الآثار التي تتعرض لها التربة جراء
اســتخدام المبيدات الرديئة، كما أن أثــار المبيدات الرديئة
لا تقتــصر على محصول العنب، فقــد امتدت آثارها لتطال
الزبيب أيضا والفراولة وكل المحاصيل، ويوضح المزارعون
ان تلك المبيدات الســيئة تسببت في انحسار إنتاج الزبيب
ّ عــلى مناطق بســيطة، وهي الواقعة في مصبات الســيول،
بينمــا معظــم المــزارع يتســاقط فيهــا محصــول العنــب،
بســبب المبيدات الرديئة، قبل أن يصل إلى مرحلة الزبيب،
ويضطــر المزارعــون إلى جني محصــول العنــب، الرازقي
والأســود الصالــح ليكــون زبيبــا، قبــل أوانه وبيعــه عنبا
اخضر بأسعار زهيدة، لا تفي بتكلفة أجرة العاملني .
- اليــوم، وبعــد أن انكشــف المســتور، وظهــر الكثير من
خفايــا وخبــث المؤامــرة، التــي لا تخطــر ببال الشــيطان
نفســه، وبان جــزء منها ومــن آثارها المدمرة، على ألســنة
الجواســيس المخربــني، لا ينبغــي المماطلــة والتســويف
والتقاعــس عن وضع المعالجات السريعــة، وجبر الضرر،
وإصــلاح مــا أفســدته أمريــكا ومخططاتهــا، لا الاكتفــاء
بالتغني بالإنجاز الأمني.
-المطلــوب الآن، وبصــورة فورية، وحتى قبل اســتكمال
ّ عــرض بقيــة الاعترافــات، والخطــاب موجه إلى مســئولي
وزارة الزراعة، والجهات المعنية، تشــكيل لجنة مختصة
مــن ذوي النزاهة والكفاءة والمهنيــة، وأن يكون للمزارعني
ممثلني فاعلني فيها، فهم الأكرث معرفة وتجربة بالمبيدات
الفعالــة والجيــدة وتكليفها سرعة العمل عــلى توفير تلك
الأصنــاف مــن المبيــدات الحشريــة والأســمدة الجيــدة،
التــي انعدمت بفعل فاعل، وهي جــد مهمة لإصلاح ثمار
العنــب وكل المحاصيــل الزراعية الأخــرى، والحفاظ على
جــودة التربة، وبذلك فقط نكون قد انتصرنا على المؤامرة،
وأعدنا الابتسامة إلى شفاه وقلوب ضحاياها من المزارعني
البائسني.
- الموضــوع مهم وخطير، ويســتدعي تدخلات عاجلة
وفعالة، وللحديث بقية بإذن الله.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)