shopify site analytics
الأحزاب العراقية.. مشاكل وتحديات - فرنسا : مونبلييه تحتفل بعيد الوحدة في أجواء من الفخر والتآخي - جامعة إب تمنح الباحث إبراهيم الواصلي درجة الماجستير في المحاسبة - تحول استراتيجي من العشوائية إلى السيادة الغذائية: سهل تهامة - يوتوفا تفوز بولاية رئاسية جديدة في بلغاريا بـ57.6% من الأصوات - قبر ومتحف وزيارات إسرائيلية.. ماذا يجري في بغداد خلف واجهة التراث اليهودي؟ - إيران ومأزق "لا حرب ولا سلام" - إقامة يوماً ترفيهيا مفتوحاً لذوي وأبناء الشهداء بمدينة البيضاء - محافظ إب يتفقد مستوى النظافة في شوارع مديريات مركز المحافظة - الخميسي يكتب: نحن الذي نعتذر ..! -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - أعلنت شركة "ميتا" الأمريكية أنها ستبدأ في إزالة مزيد من المنشورات التي تستهدف "الصهاينة"، إذ يُستخدم المصطلح للإشارة

الخميس, 11-يوليو-2024
صنعاءنيوز / -
"ميتا" تغير قواعد النشر.. تقييد استخدام كلمة "الصهاينة" بحجة كراهية اليهود
أعلنت شركة "ميتا" الأمريكية أنها ستبدأ في إزالة مزيد من المنشورات التي تستهدف "الصهاينة"، إذ يُستخدم المصطلح للإشارة إلى اليهود والإسرائيليين بدلا من مؤيدي الحركة السياسية.

"ميتا" تغير قواعد النشر.. تقييد استخدام كلمة "الصهاينة" بحجة كراهية اليهود
AP
وقالت الشركة الأم لمنصات التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"إنستغرام" في منشور على مدونتها إنها ستزيل المحتوى الذي "يهاجم (الصهاينة) عندما لا يشير (التعبير) بشكل واضح إلى الحركة السياسية، ويستخدم صورا نمطية معادية للسامية أو يهدد بالأذى من خلال التخويف أو العنف الموجه ضد اليهود أو الإسرائيليين".

وتحظر سياسة خطاب الكراهية لدى "ميتا" الهجوم المباشر على الأشخاص على أساس ما تسميه الخصائص المحمية، والتي تشمل العِرق والانتماء العرقي والانتماء الديني والإعاقة والهوية الجنسية، وغيرها.

وقالت عملاقة وسائل التواصل الاجتماعي إن سياساتها الحالية، التي تتعامل مع مصطلح "الصهيوني" باعتباره وكيلا للشعب اليهودي أو الإسرائيلي في ظرفين ضيقين فقط، لم تعالج بشكل كاف الطرق التي يستخدم بها الناس الكلمة على نطاق واسع.

ويأتي تحديث السياسة بعد مشاورات "ميتا" مع 145 من الجهات المعنية التي تمثل المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية في جميع أنحاء العالم، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وسط الحرب بين إسرائيل و"حماس".

وتعرضت شركة "ميتا" لانتقادات على مدى سنوات بشأن كيفية تعاملها مع المحتوى المتعلق بالشرق الأوسط، وتصاعدت هذه الانتقادات بشكل أكبر بعد بدء الحرب، إذ اتهمت جماعات حقوق الإنسان الشركة بقمع المحتوى الداعم للفلسطينيين على "فيسبوك" و"إنستغرام".

في أكتوبر 2023، أعلنت شركة "ميتا" عن سلسلة من الخطوات في مجال سياسات النشر وفلترة المحتوى على شبكاتها الاجتماعية، ومن بين أمور أخرى وعدت الشركة بإزالة المحتوى الذي ينتمي إلى حركة "حماس" الفلسطينية أو يدعمها.

الجدير ذكره أن المحتوى الفلسطيني كان يواجه تقييدا ومراقبة شديدة من الشركة الأمريكية حتى قبل أكتوبر الماضي، ووصف نشطاء حقوقيون ما تقوم به "ميتا" بـ "الحرب على المحتوى الفلسطيني".

المصدر: RT

الجيش الإسرائيلي
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)