shopify site analytics
الإعلامي أسعد أمبية أبوقيلة: شهادة الإعلامي الكبير عمر أبوخزام "وسام فخر" أعتز به - حصاد الجولة الثالثة للمونديال: إنجلترا وكرواتيا تؤمنان العبور.. والكونغو الديمقراطية - صناعة التاريخ مستمرة.. ميسي ينهي دور المجموعات هدافاً لمونديال 2026 - تسونامي إفريقي في المونديال.. 9 منتخبات تعبر إلى دور الـ 32 وتونس الضحية الوحيدة - عاجل ورسمياً.. الجزائر تصنع التاريخ وتكمل "الثلاثي العربي" المتأهل في المونديال - آلاف الجماهير بحفل صوت الأردن عمر العبداللات في مدينة دالاس - العالم الهولندي وصناعة القلق الجماعي - التحالف غير المقدس بين دكتاتورية الشاه والدكتاتورية الدينية - قال لي يومًا: "زعلت على رب العالمين..." - الشرق الأوسط بين الاضطراب المنضبط وإعادة تشكيل النظام الأمني. -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - معاذ الخميسي

الجمعة, 19-يوليو-2024
صنعاءنيوز / معاذ الخميسي -

https://www.facebook.com/share/vzBtMoQCvoHPan9J/?mibextid=WC7FNe

▪️لم تكن مواعيدنا معك سوى فرصة نتعلم من تكرارها كيف نحب..ونفهم من تلقائيتها كيف بإمكان أن يفعل إحساس الحب ..حين يشغل صاحبه وتفكيره ومساحاته بمن يحب !
▪️كثيرة تلك المواعيد التي كنت تُدرسنا فيها (دون أن تتكلم) معنى الحب..وكيف يكون الحرص ..وماذا يعني الإخلاص..وما أهمية الالتزام ..وبأي طريقة نتعامل مع الحياة ..ومخاوفها ..وأفراحها وأتراحها ..!
▪️كانت (بِزَّتك) العسكرية ..
وهندامك..وصرامتك..وحرصك..
وإخلاصك..وجديتك..وصدقك ..وأمانتك..عنواناً مهماً لدروس حياة ..!
▪️وكان صوتك (الهادئ) بمثابة جرعة (حب) يسكن تفاصيل أحاديثك ونصائحك وتوجيهاتك واهتماماتك ..وكان أيضاً أشبه ب(منبه) يدعونا دون أن يجبرنا على أن نصغي ونسمع ونهتم ونحرص ..وإذا ما تساهلنا أو تناسينا أو أهملنا ..كان (يوقظنا) من سباتنا ..وخوفاً وقلقاً من (غدر) أيامنا ..!
▪️لم نعتقد يوماً أن مواعيدنا ستتأجل كثيراً ..وسيطول الانتظار ..وأنك لن تأتي ..!
▪️لم نتوقع أنك ستذهب مبكراً دون أن نكمل حديثنا..وننعم سوياً باختياراتك..ونجلس في (الخيمة) وأظل منصتاً لكلامك..أنبش في محطاتك وأيامك ومسئولياتك..وأعرف أكثر مامعنى أن تكون قوياً في الشدائد..وصريحاً في الحقائق..لا تجامل ..ولا تداهن..!
▪️شغلت مساحات حياتك نظاماً وانتظاماً ودقةً والتزاماً وشجاعةً وانسانيةً .. وعشت أيامك وأعوامك بعيداً عن الرفاهية.. ولم ترضخ لمقاصد النفس الأمارة بالسوء..ولم تنظر إلى أحداث الحياة ولحظات التجلي فيها كفرص لا تأتي كثيراً..يندم من لا يستغلها..فعشت نظيفاً ونزيهاً وعفيفاً وقوياً وشامخاً لم تنكس لك قامة..ولم تكسر لك هامة..وظللت صاحباً ورفيقاً وصديقاً ووفياً لقيمك ومبادئك ..!
▪️في حرض..عشت في صحرائها وشدة حرّها..وتوفيت في طريقها ..وهي التي نسميها (منفى) وكنت تسميها (مهمة ومسئولية) ويسمونها ( ثروة وثراء)..فكانت ثروتك محبة الناس وقضاء مصالحهم..وخدمة النازحين والمساكين والمحرومين فسيد القوم خادمهم
▪️ها نحن في ذكرى اليوم الأسود ..والخسارة الأشد..والحزن والكمد..ووجع الفقد..شعورنا الدائم أنك ما تزال بيننا..نشتم رائحتك..ونستحضر إطلالتك..وإن شتتنا الدنيا ومتاهاتها ومتاعبها وغدرها وأوجاعها لكننا نعيش في مربع واحد..وكأن هذا ما أردت أن يكون..فكان..!
◾️دوماً..نحمد الله على قضائه..والفارق (المهم ) معنا في كل يوم يغادر أو يأتي ..أنك كنت تدعو لنا ..فصرنا ندعو لك ..ولا ننساك أبداً ..رحمة الله تغشاك ومغفرته ورضوانه ..وأسكنك الجنة


- ⁠- ذكرى وفاة عمي الغالي اللواء أحمد يحيى الشامي وكيل محافظة حجة لشئون تهامة
- الفاتحة .. ودعواتكم إلى روحه الطاهرة بالرحمة والمغفرة والجنة
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)