shopify site analytics
اللواء المؤيد يدشن المرحلة الثانية من المسار الثقافي لتأهيل النزلاء في الإصلاحيات - جيفري إبستين والحقيقية الصاددمة عن دعات حقوق الإنسان - أول تصريح رسمي للعميد العجمي العتيري بشأن اغتيال الدكتور سيف الإسلام - مركز وعي للتنمية القانونية يدعو الناشطين اليمنيين في الخارج - مناقشة الخطة البحثية لنيل درجة الدكتوراة التنفيذي ادارة عامة من الباحث عبدالكريم - تدشين الحملة الرقابية الرمضانية المشتركة لحماية المستهلك بذمار - وساطة السيسي تفشل في إنهاء التوتر السعودي ـ الإماراتي - ماذا يبقى التنين الفرعوني الطائر النجم محمد صلاح فخر العرب في ملاعب كرة القدم - أرضية الملعب تسجّل هدفًا تاريخيًا في برشلونة!.. - شاهر عبدالحق.. خيوط المال والنفوذ بين غموض السياسة وشبكات المصالح -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تحتوي العديد من العلامات التجارية للواقي الذكري ومواد التشحيم (المزلقات) على مستويات مثيرة للقلق من "المواد الكيميائية الأبدية

الثلاثاء, 30-يوليو-2024
صنعاءنيوز / -

تحذيرات من خطر في الواقيات الذكرية!
تحتوي العديد من العلامات التجارية للواقي الذكري ومواد التشحيم (المزلقات) على مستويات مثيرة للقلق من "المواد الكيميائية الأبدية" السامة، وفقا لدراسة جديدة.

تحذيرات من خطر في الواقيات الذكرية!
edwardolive / Gettyimages.ru
وقد وجدت الدراسة الجديدة أن المواد الكيميائية يتم امتصاصها من خلال الجلد بمعدل أعلى بكثير مما كان يعتقد سابقا، وفقا للاختبارات التي أجرتها منظمة Mamavation المدافعة عن المستهلكين.

أطعمة ترتبط بمستويات عالية من "المواد الكيميائية الأبدية" في جسم الإنسان
وكتبت ليندا بيرنباوم، المستشارة العلمية لمنظمة Mamavation، والتي كانت تدير سابقا برنامج علم السموم التابع لوكالة حماية البيئة، في تقرير، أن جلد القضيب والمهبل رقيق والأعضاء بها مستوى عال من الأوعية الدموية، ما يجعلها أعضاء خطيرة بشكل خاص للتعرض للمواد الكيميائية الأبدية (PFAS).

وتعرف "المواد الكيميائية الأبدية"، أو مركبات الفاعلات بالسطح الفلورية (PFAS) بأنها فئة من نحو 15 ألف مادة كيميائية تستخدم غالبا لصنع منتجات مقاومة للماء والبقع والحرارة.

وتُسمى هذه المواد "المواد الكيميائية الدائمة" لأنها لا تتحلل بشكل طبيعي، وترتبط بالسرطان ومشاكل الكبد ومشاكل الغدة الدرقية والعيوب الخلقية وأمراض الكلى وانخفاض المناعة ومشاكل صحية خطيرة أخرى.

كما تعد هذه المواد من المواد المسببة للسمية التناسلية، ومسببات اضطراب الغدد الصماء المرتبطة بانخفاض الوزن عند الولادة، وانخفاض عدد الحيوانات المنوية وارتفاع ضغط الدم الناجم عن الحمل والعقم وقصر مدة الرضاعة الطبيعية.

ومن المحتمل أن تستخدم هذه المواد الكيميائية في الواقيات الذكرية لمساعدة اللاتكس على طرد الرطوبة والسوائل.


وقالت تيريزا هاينز، باحثة في معهد سياسة العلوم الخضراء، في التقرير: "من المؤكد كيميائيا أن الجهاز التناسلي الأنثوي سوف يتلوث ببعض المواد الكيميائية الموجودة في الواقيات الذكرية".

وقد أجريت الاختبارات من قبل مختبر معتمد من وكالة حماية البيئة وبتكليف من Mamavation، لفحص وجود الفلور، وهو علامة على المواد الكيميائية الأبدية (PFAS)، في 29 منتجا للصحة الإنجابية.

ووجدوا "المواد الكيميائية الأبدية" في العديد من منتجات الصحة الإنجابية.

وتشدد بيرنباوم: "نظرا لأن الواقي الذكري يشكل تعرضا لأكثر المناطق حساسية في جسم الإنسان لكل من الرجال والنساء، فإنني أوصي بشدة الصناعة بتحديد هذه المواد الكيميائية وإزالتها على الفور".

المصدر: ذي غارديان
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)