shopify site analytics
الأرصاد اليمني يطلق إنذاراً مبكراً: موجة غبار وحرارة تلامس 43 مئوية وأمطار رعدية - مركزي صنعاء يحذر من 9 شركات احتيال مالي - قلق إسرائيلي من تحديث الدفاعات العراقية: بغداد تتحصن من السماء ضد الصواريخ والمسيّرات - أبوغزاله للملكية الفكرية – " شنغهاي" ضمن الوكالات الرائدة في تصنيف MOZLEN الدولي 202 - الهلال الأحمر اليمني فرع عمران يستلم مشروع تشطيب وتأهيل مدرسة الخير - لا جثث ولا قبور.. سفاح عراقي يحوّل شقته في تركيا إلى مسلخ بشري، - سلطة الآثار الإسرائيلية وسرقة التاريخ - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق 18  مايو 2026  - لا تجلدوا منتخب الناشئين.. والانتصار للمهنية - تسونامي بشري بصنعاء نصرة للقرآن والأقصى وتضامناً مع لبنان وتأكيداً على الجهوزية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ظهر خامنئي على الساحة يوم الأربعاء 14 أغسطس. بعد أن هدد بالانتقام القاسي واخذ  الثأر في 31 يوليو ، وجد نفسه الآن مضطرًا لتلفيق سلسلة

السبت, 17-أغسطس-2024
صنعاءنيوز / -

ظهر خامنئي على الساحة يوم الأربعاء 14 أغسطس. بعد أن هدد بالانتقام القاسي واخذ الثأر في 31 يوليو ، وجد نفسه الآن مضطرًا لتلفيق سلسلة من الكلمات لرفع معنويات قواته المحبطة بشدة.

يمكن ملاحظة مأزق خامنئي بشأن التطورات القادمة في المنطقة من خلال هذا الخطاب، حيث اكتفى بإطلاق كلمات فضفاضة. دون الإشارة إلى القضية الرئيسية اليوم: كيفية الرد على مقتل هنية. لم يجرؤ خامنئي حتى على ذكر هذه القضية. وحاول خامنئي من خلال كلمات عامة وغامضة باطلاق وعد لقواته بقوله: إذا رأيتم أننا لم نفعل أي شيء ، هذا تراجع تكتيكي!.

من خلال هذه العبارة، بعث خامنئي برسالة إلى قادة الحرس وفيلق القدس المنهارة معنوياتهم، وكذلك إلى مرتزقته، مفادها أن هذا التراجع ليس استراتيجيًا وأن عملنا لم ينته بعد!

حاول خامنئي، الذي واجه موجة من الذعر واليأس بين قواته عقب عملية اغتيال هنية، الحفاظ على تماسكه وتجنب “تراجع غير تكتيكي”. خوفا من أن تكون قواته في حالة يأس.

ونشر موقع خامنئي على الإنترنت تصريحات أدلى بها خامنئي في اجتماع مع مجموعة من مسؤولي النظام في محافظة كوهغيلويه وبوير أحمد:

في إشارة إلى حيلة أعداء إيران في خلق حرب نفسية وخوف لإجبار الأمة الإيرانية على التراجع في مختلف المجالات، دعا خامنئي إلى الاعتراف بقدرات الذات وتجنب المبالغة في تضخيم قوة الأعداء كطريقة لمواجهة هذه الخدعة.

ودعا خامنئي إلى فهم هدف العدو من الحرب النفسية في الساحة العسكرية والمتمثل في خلق الخوف والتراجع، وقال: “يستتبع التراجع غير التكتيكي، في أيّ ميدان عسكري، أو سياسي، أو إعلامي، أو اقتصادي، الغضب الإلهي”.

ثم عدد خامنئي عواقب الخوف من العدو على النحو التالي: “نتيجة تضخيم قدرات العدو في مجال الثقافة هي الشعور بالارتباك، والانجذاب نحو بثقافة العدو، واستحقار الثقافة الذاتية. نتيجة مثل هذا الارتباك هي الموافقة على نمط عيش الطرف المقابل، وكذلك استخدام الكلمات والتعابير الأجنبية “.

بعد اغتيال إسماعيل هنية، يجد خامنئي نفسه في مأزق شديد بشأن التطورات المقبلة، فهو إما مضطر إلى تجرع السم وقبول “تراجع تكتيكي” كما وصفه، وعدم تنفيذ اي هجوم، مما حتما سيودي إلى قبول المزيد من التراجعات المستمرة.

في هذه الحالة، سيتخاذل في تنفيذ “العقوبة القاسية” و”واجب الثار” الذي وعد به في 31 يوليو، مما سيؤدي إلى تصدع هيبة خليفة الرجعية. هذا السيناريو قد يمهد الطريق أمام انتفاضة الشعب الإيراني ويكون بداية لما وصفه خامنئي بـ”الغضب الإلهي.

أما إذا لم يتراجع، فإنه سيواجه تحديات كبيرة، حيث لم تتاح الفرصة بعد للحكومة الجديدة، فعليه أن يخوض حربا يكون فيها الخاسر الاستراتيجي هو “رأس أفعى الولاية”.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)