shopify site analytics
معهد "دراسات الحرب" الأمريكي يكشف أسباب تفضيل الرياض للتصعيد العسكري على رفع الحصار - اتصال سعودي - تركي مفاجئ عقب إسقاط "بيرقدار".. وفضيحة عسكرية تطال أضخم صفقة تسليح - خبراء يشككون في جدوى خطة "أرامكو" البديلة لتفادي هجمات البحر الأحمر - تحذيرات أممية من جفاف واسع يهدد الزراعة والأمن الغذائي في اليمن - في حفل حاشد بالمسرح الشعبي.. سبها تحتفي بالمرأة العاملة عبر "جائزة التميز الوظيفي" - اهمية تظافر وتكامل عناصر العملية التعليميه.... - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق  26 يوليو 2026  - ميليشيات الاحتلال وفرض واقع استعماري بالقوة - المارد الصبور يخرج عن صمته: هل انتهى عصر "الضبط الاستراتيجي" الإيراني؟ - تحت لهيب تموز -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -      عندما تكون انجازات من يحكمك شعارات وتفريط بالكرامة والسيادة، ثم ملاحقات ومداهمات، وسجون، وتجويع، وقطع ارزاق العباد، وبعثرة امكانات المجتمع، واحتكار المناصب للاهل والاقاراب والاصدقاء،  تكون النتيجة غابة تحكمها عصابات

الإثنين, 19-أغسطس-2024
صنعاء نيوز/د. عبدالوهاب الروحاني -
عندما تكون انجازات من يحكمك شعارات وتفريط بالكرامة والسيادة، ثم ملاحقات ومداهمات، وسجون، وتجويع، وقطع ارزاق العباد، وبعثرة امكانات المجتمع، واحتكار المناصب للاهل والاقاراب والاصدقاء، تكون النتيجة غابة تحكمها عصابات.

بعد عشر سنوات من الفوضى ومن القتال والحروب العبثية على دماء وظهور اليمنيين وعلى حساب السيادة الوطنية تتبادر الى الذاكرة اسئلة مهمة هي:
• متى سيتحرر هؤلاء الممسكون بخناق الشعب من معارك الوهم التي يعيشونها .. ومتى يبدأون التنافس على خدمة المواطن لاكتساب شرعية تمثيله؟!

• متى سيدركون ان لا شرعية لهم طالما ان المواطن ليس في خانة حساباتهم، وهو آخر من يفكرون به؟!

قلنا بصراحة ان من يدعي الشرعية في الحكم وامتلاك السلطة؛ فشرعيته تكمن في الدفاع عن مصالح المواطن أولا وثانيا وثالثا، سواء كان في صنعاء او في عدن أو في الداخل أو في الخارج..

هنا شرعيتكم :
شرعية أي سلطة وفي كل الظروف .. سلم أو حرب، تبدأ بالاهتمام بحياة الناس، ولا تكتمل الا اذا جعلت المواطن في سلم اولوياتها امنا وكرامة، واقتصادا ومعيشة، والا فهي سلطة لا تمثل الا نفسها ومصالح متنفذيها.

عشر سنوات من العنتريات التي لم تتجاوز عتبة المنصات التي يكذبون على الناس من خلالها، لم يلمس المواطن اليمني من سلطات الامر الواقع، التي تحكمه وتسيطر عليه ما يجبر خواطرهم ويرمم اوجاعهم الا صورا وخطابات وشعارات وموت ومعاناة لا تقف عند حد..!!

لا شرعية لاي حكومة في صنعاء او تعز، في عدن والضالع أو في مأرب والمكلا، في المخاء وحيس أو في الحديدة والضًحِي الا حينما نسمع انها تعمل بالنظام والقانون، وتعكف على معالجة مشاكل المواطن من حيث هي تفكر في فواتير الحياته المعيشية للبسطاء من ابناء المجتمع :
• حكومات تشعر بمن تحكم، وتشارك المواطن همه وقلقه.. تصرف مرتباته وتفكر في معيشته اليومية .. من اين سيأكل ومن اين سيغطي مصاريف يومه واسرته؟

• اين سيدرس اولاده.. اين سيتعالج؟! ثم من اين سيدفع مصاريف المستشفى والعلاج؟
• حكومات تفكر في توفير فرص العمل التي يقتات منها المواطن حتى لا يصبح عاطلا ومتسولا كقادته ومسئوليه؟!

• تفكر في كيف توقف نزيف العملات والصرفيات العبثية لجيوبها وموظفين مقربين من قوت الجائعين.
• تفكر كيف تصون كرامة المواطن وتضمن له أمنه وتحفظ حقوقه.
• تفي الموظف حقه وتصرف مرتباته.

• تحمي ابناء المجتمع من "التهبشات" والتعسفات، وتمنع الجبايات غير القانونية التي تفرضها عليه.
• معالجة مشكلة الفقر التي اصبحت تفتك بما لا يقل عن 82.7% من السكان (وفقا للبنك الدولي).

هنا فقط تكون القرارات الصائبة، وهنا فقط يمكن لأي سلطة ان تدعي انها تستمد شرعيتها من الشعب، مالم فهي سلطة مًغتصِبة، ولا تمثل الا نفسها.. ومن يناكف على حساب المواطن لا يحق له ان يدعي تمثيلة.
د. عبدالوهاب الروحاني
https://www.facebook.com/share/p/iCde5eu5usvfarB3/?mibextid=oFDknk
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)