shopify site analytics
كارغر يفتح النار ويحرج المنتقدين: الفوز بالكلاسيكو لا يمنعنا من فتح ملف التحكيم! - "هو في وضع أفضل للإجابة!".. يان ديوماندي يرد بذكاء على مقارنته بـ لامين يامال - زلزال كروي وتصريحات نارية.. دي ماريا يخرج عن صمته ويفجر المفاجأة بعد كلاسيكو الأرض! - 5 أشخاص فقط يعرفون السر الكامن.. من يحسم صراع الكرة الذهبية 2026؟ - رئيس حكومة الوحدة الوطنية ونائب القائد العام يردون على القذر الرئيس الأمريكي - ثنائية ملكية حسامة.. ريال مدريد يحسم "الكلاسيكو" أمام برشلونة في عقر داره (2-1) - قصف غير مسبوق.. صنعاء تضرب العمق السعودي بعشرات الصواريخ - أسواق الخليج تدفع بشكل جماعي فاتورة عناد “بن سلمان” - إيران بين تصاعد الإعدامات واتساع العزلة الأوروبية - بعد غياب طويل.. أندري لونين يقود ريال مدريد لإسقاط برشلونة بـ"عرض استثنائي" -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الكون هو مجموعة الظواهر الحقيقيّة التي تنتشر في أنحاء الفضاء، ويُعرَّف الكون بأنّه كافة المكونات الماديّة التي تشمل المجرات

الأربعاء, 28-أغسطس-2024
صنعاءنيوز / عمر دغوغي -



بقلم: عمر دغوغي الإدريسي مدير مكتب صنعاء نيوز بالمملكة المغربية [email protected] https://web.facebook.com/dghoughiomar1

الكون هو مجموعة الظواهر الحقيقيّة التي تنتشر في أنحاء الفضاء، ويُعرَّف الكون بأنّه كافة المكونات الماديّة التي تشمل المجرات، والكواكب، والنجوم، وغيرها من المكونات الفضائيّة.
من التعريفات الأخرى للكون؛ هو جملة الموجودات التي لها مكان وزمان كالأجرام.
كيفية نشوء الكون اهتمّ الإنسان منذ القِدم في العديد من الأمور، مثل سبب وجوده على الأرض، وكيفية ظهور الكون بكافة ما يحتويه من كواكب ونجوم، فظهرت العديد من المعتقدات التي أدت إلى فرضيات حول وجود الكون، ومنها ما اعتمد على خرافات ومنها ما اعتمد على علوم أو معلومات دينيّة، ويعدُّ التفسير الإسلاميّ لنشوء الكون هو الأقوى والأكثر منطقيّة، وفيما يأتي معلومات عن كيفية نشوء الكون؛ من خلال المراحل المعتمدة على النصوص الشرعيّة الإسلاميّة، والدراسات العلميّة الخاصة بالعلماء:
نشأة الكون وفقاً للنصوص الشرعية حرص الإسلام على توضيح الصورة الصحيحة والدقيقة لنشأة الكون؛ من خلال الآيات القرآنيّة الكريمة والأحاديث النبويّة الشريفة، وفيما يأتي معلومات عن نشوء الكون كما ورد في النصوص الشرعيّة الإسلاميّة:
الكون الواسع المتوسّع: هو النموذج الذي يؤكد علماء الكون صحته، فخلق الله تعالى الكون واسعاً ومتوسّعاً، ويستدلُّ على ذلك بقول الله تعالى (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ).صدق الله العظيم.
ويرى العلماء المتخصّصون بالتفسير أنّ الله سبحانه وتعالى خلق السماء واسعة، وأنّها تستمر بالتوسع.
قال الله تعالى (ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ*فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَىٰ فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ).
خلق السماء والأرض: هو النموذج الثاني المرتبط بنشأة الكون، ويستدلُّ على ذلك بقول الله تعالى: (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ ۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ).
تنوعت التفسيرات المقدمة حول هذه الآية الكريمة، ولكن اتفقت كافة الآراء حول التفسير الذي يشير إلى أن الله سبحانه وتعالى عندما خلق الكون أخرج من الماء دخاناً؛ أي الجسيمات الأوليّة والأشعة، ومن ثمّ خلق الله تعالى سبع سماوات والأرضين السبع من الدخان والماء، وتدلُّ كلمة السماء في الآية الكريمة على السماوات السبع فاستخُدمت بمعنى الجمع.
طول أيام الخلق والحقائق الكونيّة في النصوص الشرعيّة: هو النموذج الثالث المرتبط بنشوء الكون، ويشير إلى مدة خلق الله تعالى للكون، ويستدلُّ على ذلك بقول الله تعالى (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِن قُلْتَ إِنَّكُم مَّبْعُوثُونَ مِن بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ). صدق الله العظيم.
ويرى معظم المفسرين أنّ تميز اليوم بالقصر هو أتمُّ وأفضل لإظهار قدرة الله تعالى على الخلق. دحو (بسط) الكرة الأرضيّة:
إنّ الأيام الخاصة ببسط الأرض لا تدخل ضمن الأيام الستة التي خلق فيها الله سبحانه وتعالى الكون، ويستدلُّ على أيام دحو الأرض؛ من خلال الحديث النبويّ الشريف الآتي عن أبي هريرة -رضيّ الله عنه- قال أخذ رسولُ اللهِ -صلَّى الله عليه وسلَّمَ- بيدي فقال (خلق اللهُ عزَّ وجلَّ التُّربةَ يومَ السبت، وخلق فيها الجبالَ يومَ الأحد، وخلق الشجرَ يومَ الاثنَينِ، وخلق المكروه يومَ الثلاثاء، وخلق النُّورَ يوم الأربعاء، وبثَّ فيها الدوابَ يومَ الخميسِ، وخلق آدمَ - عليه السلام - بعد العصرِ من يومِ الجمعةِ في آخرِ الخلقِ، في آخرِ ساعةٍ من ساعاتِ الجمعةِ فيما بين العصرِ إلى الليل).
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)