shopify site analytics
من ظلمات الاعتقال إلى أنوار الهداية.. رحلة الصحفية البريطانية إيفون ريدلي - انقسام أم تحفظ؟ لماذا أحجم 40 ديمقراطياً عن التوقيع على رسالة الدفاع عن إلهان عمر؟ - قمة طهران الرباعية: مناورة دبلوماسية في مهب الخوف من الانفجار الداخلي - تحديد هوية المشجع المعتدي على كامافينغا في "الكلاسيكو".. عقوبات مالية وحظر من الملاعب - بروكسيل ذاك الزمن الجميل/ 2 - جوري قطان تلامس حكايات الغياب بأغنيتها الجديدة «تغيب» من إنتاج تيونز أرابيا - تدريب 35 كادراً بمؤسسة المياه على إدارة العقود بتمويل صندوق تنمية المهارات - محافظ عدن يحمّل العدو السعودي مسؤولية عسكرة المواقع والمنشآت المدنية في المحافظات - للأحفاد في القلب مكانةٌ لا تشبهها مكانة. - رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - السكنات العشوائية هي عبارة عن مستوطنة حضرية عشوائية غير صالحة للعيش لأنّها تفتقر إلى مقومات العيش الأساسية

الإثنين, 09-سبتمبر-2024
صنعاءنيوز / عمر دغوغي -

بقلم: عمر دغوغي الإدريسي مدير مكتب صنعاء نيوز بالمملكة المغربية [email protected] https://web.facebook.com/dghoughiomar1

السكنات العشوائية هي عبارة عن مستوطنة حضرية عشوائية غير صالحة للعيش لأنّها تفتقر إلى مقومات العيش الأساسية،وقد حدثت هذه السكنات العشوائية نتيجة التحضّر السريع في جميع أنحاء العالم والذي بدوره أدى إلى نمو الأحياء الفقيرة، وحدوث نقص في الأراضي المُخصصة للإسكان، وارتفاع أسعار الأراضي الصالحة للإسكانات، إضافةً إلى تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين إلى المدن، وهذا بدوره أدّى إلى نمو الإسكانات العشوائية، وفيما يأتي ذكر لأبرز السلبيات التي تسبب السكنات العشوائية بها:
نّ أحد أكبر السلبيات المُنتشرة في الأحياء العشوائية حول العالم هي افتقارها إلى الوصول إلى مرافق الصرف الصحي، ومصادر المياه النقية، ومما يزيد الوضع سوءًا هو عدم وجود أنظمة لجمع النفايات، وعدم توافر أنظمة لتمديد الكهرباء، إضافةً إلى الافتقار إلى الطرق المُعبّدة، وممرات المشاة، وإلى إنارة الشوارع، وغيرها من ضروريات الحياة الأساسية.
حيث إنّ السبب وراء الإكتظاظ هو انخفاض المساحة المُخصّصة لكل شخص يعيش في نفس المنطقة، إذ تشتهر الأحياء العشوائية بارتفاع نسبة الإشغالات؛ فالغرفة الواحدة يسكنها عادةً من خمسة إلى ستة أشخاص أو أكثر كما أنّها تُستخدم لأغراض عِدّة، منها؛ المعيشة، والطهي، والنوم. ظهور العديد من المشاكل الاجتماعية نتيجةً لانعزال المجتمعات العشوائية عن المجتمعات الحضرية فإنّها عادةً ما تُعاني من العديد من المشاكل الاجتماعية، والسلوكات المنحرفة.
انخفاض المعايير الصحية للمعيشة تنجم الظروف المعيشية غير الصحية عن نقص الخدمات الأساسية، حيث إنّ نقص خدمات الصرف الصحي، والتخلص من النفايات بشكل غير منضبط، والبيئة العامة الملوثة، إضافةً إلى احتمالية وجود السكنات العشوائية بالقرب من المنشآت الصناعية التي تصدر منها انبعاثات سامة وخطير، هذا كله بدوره يؤدي إلى الإضرار بالصحة العامة للقاطنين في هذه العشوائيات.
الفقر والاستبعاد الاجتماعي إنّ الصفة المركزية التي تجمع بين جُلّ الأحياء الفقيرة في العالم هي الفقر، إضافةً إلى أنّ الأحياء الفقيرة هي مناطق استبعاد من ناحية اجتماعية يُنظر إليها في كثير من الأحيان على أنها مكان فيه مستويات عالية من الجريمة ومظاهر من التفكك الاجتماعي.
الحلول للتخلص من السكنات العشوائية كما ذكر سابقاً فإن للسكنات العشوائية العديد من المشاكل، إلا أنه يمكن أن يكون لها بعض الحلول، ولذلك فيما يأتي أبرز الحلول التي يُمكن للحكومة أن تقوم بها للتخلص من السكنات العشوائية:
المساهمة في تحسين الظروف المعيشية للأحياء الفقيرة، ومع ذلك فهذه الخطوة لا تُعالج الفقر بشكل جذري.
التحضّر بشكل منظم، ويتم ذلك عن طريق قيام الحكومة بتخطيط وتعديل المناطق الحضرية لاستيعاب القادمين الجدد.
إضفاء الشرعية على المناطق العشوائية وإعطائهم التراخيص اللازمة للسكن.
القيام بتخطيط التنمية الريفية إلى جانب التنمية الحضرية.
تشجيع الحكومة للمشاريع المشتركة للارتقاء بالوضع غير الرسمي للسكنات العشوائية إلى وضع رسمي.
وضع خطة متكاملة تشمل تطوير السكنات، وشبكات النقل والمواصلات، وغيرها من القطاعات.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)