shopify site analytics
صندوق تنمية المهارات يختتم تدريب 25 كادرا من "وي كاش" بالتعاون مع مركز الخير - باريس 20 يونيو… من التضامن مع إيران إلى دعم البديل من الديمقراطي - كليان مبابي..ولد كبيرا في أول مونديال - العولقي يكتب: منتخب البرتغال جوهرة بيد فحام - العولقي يكتب: جود بيلنجهام..سجل هدفا..كان محورا مهما في ضبط ميزان الوسط - تحركات دبلوماسية في مجلس الأمن لإدراج "عيدروس الزبيدي" على قائمة العقوبات - بسبب أزمة مواقف حادة.. طائرات التزود بالوقود الأمريكية تبدأ بمغادرة مطار "بن غوريون" - ميسي يبهر العالم بـ "هاتريك" تاريخي.. الأرجنتين تضرب الجزائر بثلاثية - الكيلاني يكتب : الهكر والروابط الإلكترونية والجرائم السيبرانية - التفاهم كأداة بقاء: هل دخل نظام طهران مرحلة العدّ التنازلي؟ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلم بدر جاسم

الثلاثاء, 10-سبتمبر-2024
صنعاءنيوز / بقلم بدر جاسم -





الألوان التي تكسو الأشياء، وتضفي عليها مظهراً معيناً، فهي تحمل بين طياتها دلالات كثيرة، فهي بشكل واضح تنبئ عن الإنتماء والاعتقاد، فمثلا عندما نلبس السواد في شهري محرم وصفر، فهذا يدل على إننا حسينيون، وقد لوحظ أن ألوان المثلية تنتشر بشكل يثير القلق، فهي توجد على ملابس وألعاب الأطفال، وكذلك على كتب ودفاتر وكراسات طلاب المدارس!

إن من المهم التفات أولياء الأمور والمعلمين إلى هذا الموضوع، وإعطائه أولوية هامة، وبشكل جاد، فهو بكل بساطة دعوة إلى المثلية، فمن يستعمل ألوانهم فهو منهم، وعلى أقل تقدير قد روج لهم من حيث يعلم أو لا يعلم.

نحن الآن على أبواب عام دراسي جديد، وألوان الشذوذ منتشرة بشكل كبير، مما يدل على أن هناك أيادٍ خفية تعمل على ذلك، تريد أن تذوّب ثقافة المجتمع العراقي، وتنسف معتقداته الإسلامية، بشكل صامت ودون ضجيج.

بعد أن أعلن الشعب العراقي هويته الثقافية في زيارة الأربعين، فلا يُسمح أن تشوه هذه الهوية التي كُتبت احرفها بدماء الشهداء، بنشر الشذوذ والتفاهات في المجتمع العراقي.

إن الواجب هو تنبيه أولياء الأمور والقائمين على العملية التربوية، من هذه الألوان التي تختبئ خلفها العقارب والافاعي، فألوان المثلية تمثل بذوراً للسقوط والانحلال، لذا فالحذر الحذر من هذه الألوان!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)