shopify site analytics
كلية العلوم الادارية بجـامـعـة ذمـار - لماذا لم ينجح خطاب "تحرير فلسطين" في تبرير الغزو العراقي للكويت؟ - بغضُ مِنْ ذكرى 3 آب (أغسطس) 2026 - إلى حشد خدام زوار الحسين، شكراً لكم بحجم العراق. - إلى حشد خدام زوار الحسين، شكراً لكم بحجم العراق. - الفساد في العراق… معركة شرعية الدولة وثقة المواطن. - الاحتلال يخرق اتفاق غزة ويهدد بانهيار مسار التهدئة - نشوان الحمدي ينفي امتلاكه أي حسابات رسمية على منصات التواصل الاجتماعي - صندوق تنمية المهارات يختتم برنامجاً تدريبياً في رضا العملاء وجودة الأداء - بسبب خلاف على ارض قتل امرأة وطفل في مديرية انس بذمار -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلم بدر جاسم

الثلاثاء, 10-سبتمبر-2024
صنعاءنيوز / بقلم بدر جاسم -





الألوان التي تكسو الأشياء، وتضفي عليها مظهراً معيناً، فهي تحمل بين طياتها دلالات كثيرة، فهي بشكل واضح تنبئ عن الإنتماء والاعتقاد، فمثلا عندما نلبس السواد في شهري محرم وصفر، فهذا يدل على إننا حسينيون، وقد لوحظ أن ألوان المثلية تنتشر بشكل يثير القلق، فهي توجد على ملابس وألعاب الأطفال، وكذلك على كتب ودفاتر وكراسات طلاب المدارس!

إن من المهم التفات أولياء الأمور والمعلمين إلى هذا الموضوع، وإعطائه أولوية هامة، وبشكل جاد، فهو بكل بساطة دعوة إلى المثلية، فمن يستعمل ألوانهم فهو منهم، وعلى أقل تقدير قد روج لهم من حيث يعلم أو لا يعلم.

نحن الآن على أبواب عام دراسي جديد، وألوان الشذوذ منتشرة بشكل كبير، مما يدل على أن هناك أيادٍ خفية تعمل على ذلك، تريد أن تذوّب ثقافة المجتمع العراقي، وتنسف معتقداته الإسلامية، بشكل صامت ودون ضجيج.

بعد أن أعلن الشعب العراقي هويته الثقافية في زيارة الأربعين، فلا يُسمح أن تشوه هذه الهوية التي كُتبت احرفها بدماء الشهداء، بنشر الشذوذ والتفاهات في المجتمع العراقي.

إن الواجب هو تنبيه أولياء الأمور والقائمين على العملية التربوية، من هذه الألوان التي تختبئ خلفها العقارب والافاعي، فألوان المثلية تمثل بذوراً للسقوط والانحلال، لذا فالحذر الحذر من هذه الألوان!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)