shopify site analytics
حملة لازالة مسببات الازدحام المروري ورفع البسطات في شوراع مدينة ذمار - رئيس جامعة إب يدشن جلسات السمنارات العلمية لطلبة المستوى الثاني طب وجراحة - ورشة في محافظة البيضاء لتعزيز الوعي التقني و السيبراني لمعلمي الأنشطة الصيفية بالمحاف - باحث يمني يحقق حضوراً دولياً - قطاع غزة وغياب الحل السياسي - اللواء الجمالي يوجّه بنشر التحريات للتجسس على المتظاهرين بساحة العروض ويتجاهل ملاحقة - الدور الاستراتيجي للأردن في تحقيق الاستقرار الإقليمي - موسكو تُلوّح بالخيار النووي وتتهم "الثلاثي الغربي" بتقويض الاستقرار العالمي - الدكتور الروحاني يكتب: رؤوفة.. وطيف اليمن في رحاب النيل.. - الطنطل: الأسطورة العراقية التي تسكن الظلام وتشبه كائنات الخوف العالمية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلم بدر جاسم

الثلاثاء, 10-سبتمبر-2024
صنعاءنيوز / بقلم بدر جاسم -





الألوان التي تكسو الأشياء، وتضفي عليها مظهراً معيناً، فهي تحمل بين طياتها دلالات كثيرة، فهي بشكل واضح تنبئ عن الإنتماء والاعتقاد، فمثلا عندما نلبس السواد في شهري محرم وصفر، فهذا يدل على إننا حسينيون، وقد لوحظ أن ألوان المثلية تنتشر بشكل يثير القلق، فهي توجد على ملابس وألعاب الأطفال، وكذلك على كتب ودفاتر وكراسات طلاب المدارس!

إن من المهم التفات أولياء الأمور والمعلمين إلى هذا الموضوع، وإعطائه أولوية هامة، وبشكل جاد، فهو بكل بساطة دعوة إلى المثلية، فمن يستعمل ألوانهم فهو منهم، وعلى أقل تقدير قد روج لهم من حيث يعلم أو لا يعلم.

نحن الآن على أبواب عام دراسي جديد، وألوان الشذوذ منتشرة بشكل كبير، مما يدل على أن هناك أيادٍ خفية تعمل على ذلك، تريد أن تذوّب ثقافة المجتمع العراقي، وتنسف معتقداته الإسلامية، بشكل صامت ودون ضجيج.

بعد أن أعلن الشعب العراقي هويته الثقافية في زيارة الأربعين، فلا يُسمح أن تشوه هذه الهوية التي كُتبت احرفها بدماء الشهداء، بنشر الشذوذ والتفاهات في المجتمع العراقي.

إن الواجب هو تنبيه أولياء الأمور والقائمين على العملية التربوية، من هذه الألوان التي تختبئ خلفها العقارب والافاعي، فألوان المثلية تمثل بذوراً للسقوط والانحلال، لذا فالحذر الحذر من هذه الألوان!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)