shopify site analytics
12 عريساً من ذوي الاحتياجات الخاصة في الجراحي بالحديدة يحتفون بزفافهم - العنوان هو : الخوف من المستقبل يرهق الكثير من الشباب - وزير الاتصالات يتفقد مستوى الانضباط الوظيفي في المؤسسة العامة للاتصالات بذمار - غرق طفلتين في بئر قديمة (بيارة) في مديرية الحداء بذمار - تقرير CSIS: تناقص مخزون الصواريخ يكبّل الخيارات الأمريكية في المواجهة مع إيران - حرس الثورة يعلن تنفيذ الموجة الـ78 من "الوعد الصادق 4" بضربات دقيقة للأهداف المعادية - إسرائيل الكبرى بين الوهم السياسي والانعكاسات الجيوستراتيجية - غياب أجواء العيد والحزن يخيم على الأقصى المبارك - التضليل غير المباشر في أوج قوته: كيف يصوّر الإعلام الإسرائيلي بغداد كساحة حرب ملتهبة - لليوم الرابع على التوالي .. قوات الطوارئ والدعم الأمني تؤمن الاحتفالات بعدن -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الصحافة الصفراء، هي صحافة غير مهنية تهدف إلى إثارة الرأي العام لزيادة عدد المبيعات أو عدد المشاهدات والزوار، وإشاعة الفضائح

الأربعاء, 18-سبتمبر-2024
صنعاءنيوز / عمر دغوغي -




بقلم: عمر دغوغي الإدريسي مدير مكتب صنعاء نيوز بالمملكة المغربية
[email protected]
https://web.facebook.com/dghoughiomar1

الصحافة الصفراء، هي صحافة غير مهنية تهدف إلى إثارة الرأي العام لزيادة عدد المبيعات أو عدد المشاهدات والزوار، وإشاعة الفضائح بإستخدام المبالغة أو الإنحياز لجهة معينة، وهو ما ينطبق على بعض الأقلام المأجورة بالجهة والمتسلطة على هذه المهنة الشريفة، التي حولها هؤلاء إلى مهنة للاسترزاق وابتزاز الناس واتهامهم بالباطل.
هذا موظف داخل إدارة عمومية، وذاك بطالياً، وكل ومهنته، تسلطوا على المشهد الصحافي، من خلال إنشاء مواقع إلكترونية وإنشاء صفحة فيسبوكية، والشروع في السب وقدف الناس، و”التطبال” لهذا، وانتقاد ذاك، وكل هذا تحت الطلب.
وإن المراقب الإعلامي للمشهد المؤسف للإعلام الوطني، يجد نفسه مذهولاً مما آلت إليه بعض المواقع الإلكترونية الإخبارية من مستوى الانحطاط الفكري والتوعوي، وظهور العديد من الأقلام المأجورة، والتي انحرفت عن مسارها المهني، فحياتنا الإنسانية تنقسم بين ما هو نبيل شريف وآخر وضيع رخيص، بين الفضيلة والرذيلة.
وطفى هذا النوع من الصحافة ـــ الصحافة الصفراء ــ على السطح، مؤخراً، بشكل كبير وملحوظ ، ومن أجل الطعن في بعض المسؤولين والمنتخبين الشرفاء الذين لا هم لهم سوى خدمة الشأن العام، والسعي إلى المصلحة العام التي هي فوق كل أي اعتبار بالنسبة إليهم، بحيث استغلت بعض الأقلام المأجورة الوقت والمواقف كي تنتقم من بعض المنتخبين والنيل من سمعتهم.
فهذا النوع من الصحافة، ھي صحافة تفتقر إلى المصداقية، والدقة، وتميل إلى التھويش والتھويل والمبالغة، وتعتمد على الإشاعات أو الأخبار الكاذبة أو الأخبار المحرفة أو الأخبار المصنوعة، وتهدف بالدرجة الأولى إلى جمع الربح، ولذا فھي.
مضطرة إلى تغيير طبيعة الأخبار والاعتماد على الإثارة والضجيج الإعلامي.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)