shopify site analytics
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الخميس الموافق 20  أغسطس 2026  - هيئة مستشفى ذمار العام تدشن المخيم الطبي الأول لأمراض وجراحة الأوعية الدموية - جامعة ذمار تدشن المؤتمر العلمي الاول بكلية الشريعة والقانون - للتذكير فقط..في ساحات "الربيع العبري".. عندما اجتمعت المتناقضات على حساب الوطن - من وراء المسيرة الخضراء/الجزء العاشر - عناق أخير قبل الرحيل.. أم سرور أبو صلاح تحتضن أبناءها الشهداء شمال غزة - جريمة في رداء طبّي.. الشيخ يحيى الحباري يكشف تفاصيل محاولة اغتياله - جوازات في قاع الملهى: كيف تحولت وثيقة اليمن السيادية إلى "رهن" للنزوات - حين يصبح الصبر تاريخا ندق ابواب العام العاشر - قطاع المرأة نموذج - الدكتور الروحاني يكتب عن تجربة المؤتمر.. الطريق الى استعادة بناء الدولة..!! -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - إن الشهادة باب فتحه الله تعالى لخاصة عبادة، فمن فُتح له هذا الباب فقد فاز، ولحق بالنبيين والشهداء، وإن استشهاد واحد من جنود صاحب الزمان

الإثنين, 30-سبتمبر-2024
صنعاءنيوز / بقلم بدر جاسم -




إن الشهادة باب فتحه الله تعالى لخاصة عبادة، فمن فُتح له هذا الباب فقد فاز، ولحق بالنبيين والشهداء، وإن استشهاد واحد من جنود صاحب الزمان (عجل الله فرجه الشريف) بالتأكيد سوف لن يوقف مسيرة الجهاد ضد الطغيان، بما أن الإمام موجود جزماً سوف يولي المهام إلى جندي آخر.

إن المذهب الجعفري هو أكثر مذهب قدم شهداء على الإطلاق، وشهداء من القادة الأفذاذ، وهذا يدل على الإيمان والشجاعة والأمل في القضاء على الظلم والاضطهاد، حتى يرث الصالحين الأرض.

دماء الشهداء هي خير دافع للمواصلة، وليس العكس، نحن أمة تسعى لنيل كرامة الله تعالى، فمن يسلك طريق الجهاد لعقود ويخوض غمار الحروب، بكل تأكيد لن يموت على فراش المنية.

إن ارتقاء السيد حسن نصر الله شهيداً، أمر طبيعي فهي خاتمة أجداده الطاهرين وخاتمة السعداء، وبنفس الوقت اختبار وغربلة لنا، لنُثبت إيماننا وصلابتنا وتوكلنا، فسيد المقاومة الذي كان وما يزال أفضل من يُقتدى به، وأعظم من يُتعلم منه، شجاعة وثبات وصبر في مواجهة العدو، فرحيله ليس إلا دافع لمواصلة الطريق، وزيادة التكليف والواجب علينا في هذا الوقت بالذات.

الشهادة ليست إلا بداية السعادة الأبدية، وهي مُنية الأولياء، فعند شهادة قائد كبير ومجاهد عظيم، لا يكون لنا إلا دافع لمواصلة الجهاد، كونه أسوة وقدوة لنا، ومن ينل الشهادة فقد نال الخير الكثير وفاز فوزاً عظيما.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)