shopify site analytics
هل انقرض سكان بلاد الرافدين، أم استمروا عبر آلاف السنين؟ دراسة علمية - د. رقية عبد الحميد تطلق جلسات تخاطب "أونلاين" تدرب أمهات الخليج على علاج تأخر الكلام - 2026.. عام اعتزال أساطير كرة القدم - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار السبت الموافق  07 نوفمبر 2026 -هرتسوغ - الزوراء في مهب الريح: مؤامرة غرفة الملابس, أم خطيئة الإدارة, ام مصائب الرابطة؟ L - بروكسيل ذاك الزمن الجميل /9 - آلة الانتصارات لا تتوقف.. مسيرة مرعبة لريال مدريد في آخر 8 مواجهات - سؤال يشعل الشارع الرياضي الإسباني: إلى متى يستمر غياب نجوم الملكي عن تشكيلة "لاروخا" - رؤية فنية في ريال مدريد مورينيو: السلبية الوحيدة.. ودعوة لإنصاف الدكة! - ريال مدريد يكتسح فالنسيا بثلاثية نظيفة ويقتسم صدارة "الليغا" مع برشلونة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - شهدت ثروات عمالقة الرفاهية ومستحضرات التجميل في فرنسا ارتفاعًا غير مسبوق خلال فترة الجائحة، حيث كان المستهلكون يتسارعون لشراء

الأحد, 27-أكتوبر-2024
صنعاءنيوز / -



شهدت ثروات عمالقة الرفاهية ومستحضرات التجميل في فرنسا ارتفاعًا غير مسبوق خلال فترة الجائحة، حيث كان المستهلكون يتسارعون لشراء الحقائب والفساتين ومنتجات العناية الشخصية الفاخرة.

ومع ذلك، فإن ثلاثة من أبرز المليارديرات في البلاد، وهم برنار أرنو وفرانسوا بيتنكور مايرز وفرانسوا بينو، يواجهون الآن تراجعًا في ثرواتهم مع تحول السلوك الاستهلاكي نحو ضبط النفس بدلاً من الانغماس في الرفاهية.

فقد أظهرت بيانات مؤشر "بلومبرغ للمليارديرات" أن هؤلاء الثلاثة، رغم كونهم لا يزالون من أغنى الأشخاص في العالم، قد خسروا معًا 58 مليار دولار هذا العام.

وتأتي هذه الخسائر في وقت أعلنت فيه الشركات الكبرى التي يمتلكونها، مثل "مويت إنيسي لوي فيتون" (LVMH) و"لوريال" (Oreal) و"كرينغ" (Kering)، عن تراجع في الطلب على السلع الفاخرة، خصوصًا في السوق الصينية

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)