shopify site analytics
ريمونتادا مجنونة ودقائق قاتلة! ريال مدريد ينتزع فوزاً ملحمياً من قلب أثينا - لوسيد» يدخل الإنفاق الصحي بتقسيط التحاليل وعلاج الأسنان والنظارات - جامعة إب :مركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع - جامعة إب تنظم ندوة ثقافية تفضح جرائم العدوان السعودي الأمريكي على اليمن أمام العالم. - أمريكا: الديمقراطيون يسيطرون على مجلسَي الشيوخ والنواب في الكونغرس وترمب يقر بالخسارة - جرائم الإبادة بحق الصحافيين الفلسطينيين - تأهيل 23 كادراً بمؤسسة الكهرباء بتمويل صندوق تنمية المهارات - اختتام الورشة التدريبية الافتراضية (أبجديات الكتابة الإبداعية) بنادي القصة ذمار - نيويورك تحسمها وتجدد الثقة.. كاثي هوكول تفوز بولاية جديدة حاكمةً للولاية! - عاجل وتاريخي: من التضييق والملاحقة بسبب غزة.. إلى صناعة التاريخ تحت قبة الكونغرس -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تصدرت  وسائل الأعلام الأمريكي قصة السنجاب، الذي نافس مرشحي الانتخابات للرئاسة الامريكية ترامب وهاريس، في الهيمنة على محركات البحث فما قصته؟

الثلاثاء, 05-نوفمبر-2024
صنعاءنيوز / رسل جمال -




تصدرت وسائل الأعلام الأمريكي قصة السنجاب، الذي نافس مرشحي الانتخابات للرئاسة الامريكية ترامب وهاريس، في الهيمنة على محركات البحث فما قصته؟

( Peanut)هو اسم السنجاب الذي شغل مواقع التواصل الامريكية، تزامناً مع الحملة الانتخابية التي تشهدها الولايات المتحدة، الخبر ليس للسخرية بل هي قصه حقيقة.
بدأت القصة عندما نشر صاحب السنجاب مقطع يوضح ان منزله تعرض لمداهمة من الشرطة وتم القاء القبض على السنجاب والتعامل معه كمتهم او ارهابي، لتعلل الشرطة ذلك الاجراء بالشكوك حول اصابة السنجاب ( بداء الكلب).
ان الاهتمام المبالغ بنشر مقاطع للسنجاب وهو يقفز ويتسلق صاحبه، واجراء لقاءات مصورة مع صاحب السنجاب، ادى الى خلق موجة غاضبة للرأي العام مؤيدة للسنجاب وصاحبه، اذ جمع مغردون 30 ألف توقيع على عريضة تطالب بمحاسبة المتسبب في مقتل السنجاب، في حين جمع نشطاء ما يقارب 60 ألف دولار كتبرعات تعويضية لصاحب السنجاب المسكين!

الامر ذهب الى أبعد من هذا، فقد أُستغلت قصة السنجاب في الترويج للحملة الانتخابية، من قِبل مؤيدي ترامب الجمهوريين، بالضد من الديمقراطيين المؤيدين ل (كاملا هاريس) وجعلها حرب سنجابية علنية!

ان سايكلوجيا الجماهير الامريكية التي تفاعلت مع قضية السنجاب بهذا الشكل الكبير، جعل من البعض يقترح تسمية يوم مقتل السنجاب ب "اليوم الوطني للسنجاب" و هي محاولات الاعلام بألتصاق بأي قضية تجذب تعاطف الرأي العام وركب موجتها، حتى لو كان بطلها سنجاب!

لان القائمين على الاعلام على دراية تامة ان مثل هكذا جمهور لا يهتم بالبرامج الانتخابية للمرشحين الرئاسية بقدر اهتمامه بمثل هكذا قضايا يعتبرها المجتمع مهمة، وذات طابع ة انساني يفتقدها المجتمع نفسه على ارض الواقع!

كذلك فان اثارة قضية السنجاب في هذا الوقت بالذات تدل على ان عملية عملقة القضايا الاعلامية وجعلها محط اهتمام وتداول مواقع التواصل لا يرتبط بأهمية الخبر نفسه، والدليل سياسية مواقع التواصل التي تعمل على قمع الاراء والافكار التي لا تتناسب مع توجهها، بل وحظر كل من ينشر صورة لا تروق للخوارزمية المقرر لها بالانتشار!

ورواد مواقع التواصل يعلمون عن ماذا اتحدث بالضبط، لذلك فان هذا التعاطف العالمي عبر مواقع التواصل مع السنجاب وصاحبه، لم يكن عفوي قطعاً.

فهي عملية حرف الانظار عن القضايا الانسانية الاساسية التي تستحق ذلك التسليط الاعلامي، مثل ما يحدث في غزة ولبنان من اعتداءات من قبل اسرائيل، مثلا.، من جهة اخرى التعكز على مثل هكذا قضايا لتمرير ما تريد تمريره من خلالها
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)