صنعاء نيوز/ صفيه محمد _ من صفحتها على الفيس بوك -
447 يومًا مضت، وما يزال الدكتور علي أحمد المضواحي، الطبيب الذي نذر حياته للطب والإنسانية، مغيّبًا قسرًا بعيدًا عن عائلته ومرضاه.
لم يكن الدكتور علي مجرد طبيب عابر، بل كان ملاذًا لآلاف الأطفال الذين وهبهم عنايته وحنانه. عُرضت عليه فرص كثيرة للهجرة والعيش خارج الوطن، لكنه آثر أن يبقى هنا، حيث الألم أشد، وحيث الحاجة أكبر، ليحمي أطفال اليمن كما لو كانوا أبناءه.
اليوم، وهو خلف القضبان، يتعرض تاريخه النظيف ومحطاته المشرفة لمحاولات طمس وتشويه، لكن الحقيقة أعمق من أن يطالها غبار. فالرجل الذي أفنى عمره في خدمة وطنه، يظل رمزًا للنزاهة والوفاء والالتزام بالقيم الإنسانية والوطنية.
زوجته التي تذوق مرارة الغياب منذ أكثر من عام وثلاثة أشهر، ترفع صوتها من جديد:
"نطالب بالإفراج عنه… حريةٌ مستحقة، ومحاكمة عادلة تعيد له كرامته وتُنصف مسيرته الطويلة في خدمة اليمن."
رسالتها تختتمها بعبارة مؤثرة:
"لن ننساك… ما دام في القلب نبض، وفي الروح وفاء، وفي الضمير حق."
#الحرية_لعلي_المضواحي
#متى_يرجع_بابا
|