صنعاء نيوز -     اكد اللواء عوض محمد بن فريد العولقي -محافظ محافظة شبوة ان السعودية هي من دعمت  الانفصال  في ٩٤م واشترت للانفصاليين الدبابات والذخائر ومختلف الأسلحة للسير في طريق تجزئة اليمن

الإثنين, 19-يناير-2026
صنعاء نيوز/ -
اكد اللواء عوض محمد بن فريد العولقي -محافظ محافظة شبوة ان السعودية هي من دعمت الانفصال في ٩٤م واشترت للانفصاليين الدبابات والذخائر ومختلف الأسلحة للسير في طريق تجزئة اليمن


واشار اللواء العولقي في لقاء متلفز مع قناة المسيرة الفضائية الجمعة الى وجود قناعة لدى القادة العسكرين بعد حرب 94م لخوض حرب حتمية مع السعودية باعتبارها الداعم الاول لتفتيت اليمن والنيل من وحدتة وامنة واستقراره

موضحا بان السبب الحقيقي لإعلان علي سالم البيض الانفصال في تلك الفترة هي الانتخابات البرلمانية في عام 93م بعد حصول حزب الإصلاح على مقاعد أكثر من الحزب الاشتراكي الذي حصل على 52 مقعد في مجلس النواب فقط وشعور الحزب بأنه وقع في الفخ وأنه غير مؤثر في البرلمان
فما كان من البيض سوى الانسحاب والمكوث في عدن واعلان الانفصال في ٩٤م

كما لفت محافظ شبوة
الى ان الوحدة اليمنية لم تتحقق على أسس سليمة والثقة لم تكن موجودة بين الطرفين قائلا بان الحزب الاشتراكي وعلي عبد الله صالح كل واحد منهم كان يخطط لانهاء الآخر والاسيلاء على السلطة

مشددا على أن الشعب اليمني شعب واحد وكل التطورات والاحداث الوطنية كانت مترابطة في الشطرين بشكل كبير مشيرا إلى أن قيام ثورة ال١٤ أكتوبر جاء بدعم مباشر من ثوار ٢٦سبتمبر
و النخب السياسية والمناضلين في جنوب الوطن هربوا الى البيضاء وتعز وصنعاء ابتداء من الاحداث المؤلمة التي وقعت في جنوب الوطن بعد الاستقلال كالحرب الاهلية التي دارت في عدن في ٦٧ م بين الجبهة القومية وجبهة التحرير والتي اسفرت عن الاعتراف بالجبهة القومية وهروب جبهة التحرير الى مدينة تعز وحتى احداث ٨٦ م حيث لجأت معظم قيادات وساسة الجنوب الى تعز وصنعاء والبيضاء وذمار

كما اشار العولقي في سردة لتفاصيل الصراع الاحداث في جنوب الوطن الى ان قحطان الشعبي كان رجلًا معتدلًا وليس متحمسًا للفكر اليساري الذي تبناه شباب الجبهة القومية بقيادة عبد الفتاح إسماعيل ولهذا تم الانقلاب عليه واعتقاله مع أخيه فيصل عبد اللطيف الشعبي

منوها الى ان أبناء محافظة شبوة الذين كانوا محسوبين على جبهة التحرير تعرضوا للقتل والاعتقال بطريقة احتيالية وصدر قرار باعتقال كل أبناء العوالق المشاركين في كل الوحدات العسكرية في تلك الفترة مؤكدا بان
قيادات الجبهة القومية الذين وصلوا إلى السلطة صفّوا بعضهم بعضًا في أحداث مختلفة، ابتداءً من قحطان الشعبي، ثم سالمين، ثم أحداث 13
يناير ٨٦م
قائلا :بان علي عنتر وعدة قيادات اشتراكية قُتلت في اجتماع بعدن وعلي سالم البيض تعرض لإصابات خطيرة وعبد الفتاح اسماعيل نجا من ذلك ثم قٌتل بعد يومين برصاص أصحابه كما كشف العولقي عن ان الرئيس سالمين زار السعودية في عام 76م وتم حينها فقط اعتراف المملكة باليمن الجنوبي وتم تبادل السفارات، وقبل ذلك كان المواطنون في الجنوب يسافرون إلى السعودية بجوازات من صنعاء

كما أكد العولقي في لقاءه مع قناة المسيرة الفضائية بان خطوات تحقيق الوحدة اليمنية بدات مبكرا من قبل الرئيس الحمدي و الرئيس سالمين وتم التامر على هذا الانجاز من قبل قوى اقليمية وعربية وقد صدم اليمنيين باغتيال الحمدي وقد غادر الرئيس سالمين بنفسه وزار صنعاء للمشاركة في تشييع الحمدي و مشددا على ان المخابرات الأمريكية والسوفيتية هي التي رتبت لاغتيال الحمدي وسالمين وهو محاولة لاغتيال مشروع الوحدة اليمنية
تفاصيل اكثر في الرابط

https://t.me/AlmasirahVideos/127174
تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 19-يناير-2026 الساعة: 12:31 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://sanaanews.net/news-106612.htm