صنعاء نيوز/ -
صنعاء نيوز / الحديدة / أحمد كنفاني
نظمت كلية الشفاء للعلوم الطبية والتقنية بالحديدة، بالتعاون مع الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا والدم الوراثي، اليوم، ندوة توعوية حول الثلاسيميا وأمراض الدم الوراثية، وأهمية الفحص ما قبل الزواج في بناء مجتمع سليم خالٍ من الأمراض الوراثية.
هدفت الندوة التي حاضر فيها عدد من الاطباء الاستشاريون، إلى تعزيز ثقافة الوعي الصحي، وترسيخ مفهوم "الوقاية خير من العلاج"، ونشر الوعي بأهمية إجراء فحوصات ما قبل الزواج كخطوة أساسية لبناء أسرة سليمة، والمساهمة في الحد من الأمراض الوراثية، وصولاً إلى مجتمع أكثر صحة واستقراراً.
وفي افتتاح الندوة، أستعرض عميد الكلية الدكتور منصور العصيمي، دور طلاب الكلية في التثقيف الصحي كونهم جميعا كعاملين مستقبلا في المجال الصحي شركاء في المسؤولية في ايصال هذه الرسالة، في الحد ومن ثم القضاء على مرض الثلاسيميا بتوضيح أهمية الفحص الطبي قبل الزواج.
وأشار الى أن الندوة يرافقها تدشين الكلية حملة توعوية وتثقيف صحي، للتعريف بمرض الثلاسيميا ومسبباته وآثاره وطرق الوقاية منه وحث المجتمع على أهمية الفحص قبل الزواج وتسليط الضوء على معاناة المرضى.
فيما نوه رئيس الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا الدكتور نجيب ملهي، بدور كلية الشفاء للعلوم الطبية والتقنية بالحديدة، في تعزيز الوعي المجتمعي لمواجهة المرض الذي تمكنت بعض الدول من القضاء عليه.
وتطرق الاطباء الاستشاريون في الندوة، إلى مخاطر إهمال الفحص قبل الزواج، وما قد يترتب عليه من ولادة أطفال يعانون من أمراض مزمنة تحتاج إلى علاج مستمر ونقل دم دوري، وما يرافق ذلك من أعباء صحية ونفسية واجتماعية على الأسرة والمجتمع.
واستعرضوا دور الفحص المبكر في الكشف عن حاملي المرض، وإتاحة الفرصة لاتخاذ القرار الصحيح المبني على الوعي والمعرفة، بما يضمن حق الطفل في حياة صحية سليمة.
وأكدت توصيات الندوة، على أهمية هذه الفحوصات في حماية الأسرة والمجتمع، من الأمراض الوراثية والمعدية، وفي مقدمتها مرض الثلاسيميا الذي يُعد من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في مجتمعنا.
وحذرت من تزايد تسجيل الحالات الجديدة المصابة بمرض الثلاسيميا في اليمن.
وشددت على ضرورة تعاون الجميع لإرساء ثقافة التبرع بالدم بما يسهم في إنقاذ مرضى الثلاسيميا.
ودعت التوصيات الجهات الحكومية والخاصة إلى التعاون إلى مساعدة هذه الفئة من المرضى، لتخفيف معاناتها، حاثة الجهات المعنية على العمل من أجل إنشاء المركز الوطني لمرضى الثلاسيميا وأمراض الدم الوراثي. |