صنعاء نيوز - تتواصل فصول قضية رحيل الفنانة السورية هدى شعراوي، التي هزّت الوسط الفني قبل أسابيع، مع ظهور تطوّر جديد كشف جانبًا من الملابسات

السبت, 31-يناير-2026
صنعاء نيوز/ -

تطور جديد في قضية الفنانة هدى شعراوي.. الحقيقة تقترب من الانكشاف
دمشق – «صنعاء نيوز»
تتواصل فصول قضية رحيل الفنانة السورية هدى شعراوي، التي هزّت الوسط الفني قبل أسابيع، مع ظهور تطوّر جديد كشف جانبًا من الملابسات الغامضة التي أحاطت بالحادثة.
رواية جديدة تغيّر مسار القضية
صديق مقرّب من عائلة الفنانة الراحلة كشف أن ما حدث لم يكن محاولة تسميم كما ادّعت الخادمة، بل كان سوء فهم مأساوي.
وأوضح أن الفنانة شعراوي لاحظت تدهور الحالة الصحية لخادمتها الأوغندية، فحاولت أن تعطيها حقنة خافضة للحرارة، لكن الأخيرة رفضت وشكّت في نواياها، لتتحول القصة – وفق روايتها لاحقًا – إلى ادعاء بأنها تعرضت لمحاولة تسميم.
هذا التطور، بحسب مصادر مقربة، فتح الباب أمام تساؤلات جديدة حول الحقيقة الكاملة لما جرى في الليلة التي فقد فيها الوسط الفني واحدة من أبرز وجوهه.
آخر لقاء تلفزيوني.. إشارات مبكرة
من بين ما أعاد الجمهور تداوله خلال الأيام الماضية، مقطع من آخر لقاء تلفزيوني للفنانة الراحلة، تحدثت فيه بمرارة عن معاناتها مع العاملات الأجنبيات، وقالت إن الخادمة الأوغندية كانت العاملة رقم 13 خلال فترة قصيرة، وأنها سببت لها إرهاقًا نفسيًا كبيرًا.
وردّت شعراوي على ملاحظة المذيعة التي قالت لها: “كده الناس ممكن يقولوا عنك عنصرية”، بابتسامة حزينة، مؤكدة أن تجاربها السابقة مع الخادمات كانت مؤلمة وصعبة.
القبض على الجانية وتضارب الروايات
الجهات الأمنية السورية كانت قد أعلنت القبض على الخادمة بعد تتبعها عبر كاميرات المراقبة، حيث ظهرت وهي تغادر الحارة عند الساعة السادسة وعشر دقائق صباحًا.
وخلال التحقيقات، اعترفت بارتكاب الجريمة، لكنها برّرت فعلتها بادعاء محاولة الفنانة تسميمها، وهو ما نفته جهات الادعاء رسميًا لعدم وجود أي دليل أو شاهد يثبت أقوالها.
مشهد الوداع الموجع
التحقيقات أوضحت أن الفنانة الراحلة تعرضت للاعتداء أثناء نومها باستخدام أداة ثقيلة، ما أدى إلى وفاتها على الفور داخل غرفتها بدمشق.
أما حفيدها، فكان أول من اكتشف الجريمة، وروى ما شاهده وهو يبكي قائلًا:
“كنت داخل أطمّن على أمي، وبعدها قلت أشوف جدتي… أول ما فتحت باب الشقة شمّيت ريحة حريق غريبة وقوية… دخلت أوضة النوم وهناك كانت الصدمة، لقيت جدتي مفارقة الحياة.”
محاولة طمس الجريمة
وكشفت التحقيقات أن الخادمة سكبت مادة المازوت على جسد الفنانة وسريرها في محاولة لإحراق الشقة وإخفاء الأدلة، لكن تماسًا كهربائيًا وقع أثناء سكبها للمازوت، ما أدى إلى تصاعد رائحة احتراق قوية دون اشتعال فعلي للنار.
اعتقدت الجانية أن الحريق اندلع بالفعل، فهربت مسرعة من المكان قبل أن تتمكن السلطات من إلقاء القبض عليها أثناء محاولتها الفرار جنوب البلاد.
غموض وأسئلة مفتوحة
رغم القبض على المتهمة واعترافها المبدئي، إلا أن الغموض ما زال يحيط بالقضية، في انتظار ما ستكشفه التحقيقات النهائية حول الدوافع الحقيقية للجريمة وملابساتها الكاملة.
ويبقى رحيل هدى شعراوي صفحة حزينة في سجل الفن السوري، ورمزًا لقصة إنسانية مؤلمة ما تزال تفاصيلها تتكشف يومًا بعد آخر.
تمت طباعة الخبر في: السبت, 31-يناير-2026 الساعة: 06:01 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://sanaanews.net/news-106814.htm