صنعاء نيوز - 
في مساءٍ مثقلٍ بالحزن، اغتيل سيف الإسلام معمر القذافي في مدينة الزنتان الليبية، ليغيب برحيله أحد الأصوات التي ظلت، رغم كل ما واجهته

الأربعاء, 04-فبراير-2026
صنعاء نيوز/ -

في مساءٍ مثقلٍ بالحزن، اغتيل سيف الإسلام معمر القذافي في مدينة الزنتان الليبية، ليغيب برحيله أحد الأصوات التي ظلت، رغم كل ما واجهته، تنادي بسيادة ليبيا ورفض التبعية للخارج.
أحببته أم اختلفت معه، كان سيف الإسلام منذ خروجه من السجن رمزًا لصوت الإرادة الليبية الحرة، وصدىً لرفض مشاريع التقسيم والوصاية، وموقفًا واضحًا ضد هيمنة القوى الأجنبية التي تتنازع على أرض ليبيا وثرواتها.
اليوم، تبكي ليبيا رجالها، وتزداد جراحها عمقًا تحت وطأة صراع القوى المتنازعة على ترابها، من الغرب والشرق، ومن خلف البحار، حيث تتقاسم دولٌ نفوذًا ومصالح وتترك للشعب وجع الانقسام والتناحر.
لكن الأمل لا يزال حيًّا في صدور الشرفاء من أبناء ليبيا... أمل أن تبقى ليبيا دولة موحدة، حرة، عصية على الانكسار، لا تُباع سيادتها ولا تُشترى إرادتها.
سلامًا لروح سيف الإسلام القذافي، وتعازينا الخالصة لكل أحرار ليبيا،
ولمن يختلف أو يتفق نقول: للموت حرمة، قبل أن تكون دينية فهي إنسانية،
فكفانا سبًّا وشتائم وتناحرًا... كفانا جهلًا وضياعًا.
#منهل_الفلسطيني
#صنعاء_نيوز
تمت طباعة الخبر في: الأربعاء, 04-فبراير-2026 الساعة: 09:04 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://sanaanews.net/news-106858.htm