صنعاء نيوز - الكاتب: منير الحردول

الجمعة, 20-فبراير-2026
صنعاء نيوز/ الكاتب: منير الحردول -





للأسف، في هذه الحياة التي ستنتهي للزوال مهما طال العمر القصير للكائن البشري الموهوم بحياة ستجرف كل شيء في نهاية المطاف، هناك نوع من البشر يتلذذون بمعاناة الآخرين، قلوبهم مليئة بالحسد والبغض والكراهية والحقد لأقصى الحدود، يدعون أنهم أهل الخير، يخافون فقط على مصالحهم ومكانتهم داخل المجتمع أو زمرة فئة اجتماعية ما، يفرحون ويتمنون سماع الفشل والمصائب لأناس يترفعون عن التفاهات.
هؤلاء إن لم نقل الحساد الحقاد، الذين تضمر نفوسهم الشر وكفى، فلربما خلقوا هكذا. المهم، فالحياة مليئة بكل أنواع المخلوقات.
يا أصدقائي، يا من يتابع كتاباتنا في كل مكان، داخل وخارج أرض المغرب، اللهم احفظكم من شر الخلق والمخلوقات، وأعوذ بالله من الشيطان الرجيم، الشيطان الذي ينتمي لجميع الثقافات والأجناس والأديان، وهكذا.
وحتى وإن قدر للقدر أن ينتج كل شيء في هذه الحياة، كان الله في عون من يكتوي بروح الحقد والحسد والكراهية، فمسار حياته، رغم الابتسامة المصطنعة، لن يكون مرتاحا أبدا، لسبب بسيط، هو أنه دائم الخوف والتوجس، خوف من فقدان وهم بناه لنفسه بضجيج فراغ لا إضافة له، لا اجتماعيا ولا اقتصاديا ولا ثقافيا ولا هكذا.
رسالة الحياة هي أن يكون الإنسان إنسانا، ينظر للآخرين كبشر لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، لا تتبعهم والحقد عليهم بمجرد هبة أو موهبة منحها الله لهم. فالحمد لله على كل من يسعى للخير ولا يؤذي الناس بلسانه وأفعاله، وهكذا.
رجاء، اتركوا الناس تعيش كما تريد، لا تترصدوا خطوات البشر بمجرد أن هناك اختلافا في الرؤى والقناعات، فالحسد والحقد يعميان البصيرة دوما. فالحياة مهما طالت فهي مؤقتة ليس إلا، فالكل سيترجل منها، سيغادر برحيل حتمي لدار اسمها دار البقاء.
اللهم ارحمنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض عليك يا ذا الجلال والإكرام، يا رحمان يا رحيم
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 20-فبراير-2026 الساعة: 08:15 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://sanaanews.net/news-107120.htm