صنعاء نيوز -
عدن // خاص
تتصاعد حدة الانتقادات الشعبية في العاصمة المؤقتة عدن، بعد مرور ثلاثة أشهر على تعيين محافظها عبدالرحمن شيخ، وسط مؤشرات متزايدة على تدهور الأوضاع الخدمية والمعيشية، في ظل عجز واضح عن معالجة أبرز الملفات الحيوية والخدمية.
وفي مقدمة هذه الأزمات، تشهد المدينة أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي، هي الأطول من نوعها، حيث استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر متواصلة وما ومازالت مستمرة دون حلول ملموسة، رغم الوعود المتكررة من قبل السلطة المحلية بزيادة الكميات المخصصة لعدن وضبط السوق، إلا أن تلك التعهدات لم تتحقق على أرض الواقع.
وقال المواطنين في عدن ان معاناتهم لا تقتصر على الغاز فقط ، بل ان عدن بجميع مديرياتها تعيش انهيارًا شبه كامل في منظومة الخدمات، مع تفاقم أزمة الكهرباء التي تشهد انقطاعات طويلة تصل إلى ست ساعات مقابل ساعتين تشغيل مع بداية دخول فصل الصيف ، إلى جانب تردي خدمات المياه وطفح المجاري في المديريات.
واكدوا ان المواطن والموظفيين الجنوبيين يعانون بشكل مستمر من انقطاع المرتبات لأكثر من أربعة أشهر، وشحة حادة في السيولة النقدية داخل الأسواق، بالتزامن مع ارتفاع جنوني في أسعار السلع الأساسية، ما فاقم من الأوضاع الإنسانية والمعيشية بشكل غير مسبوق في تاريخ المدينة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذا التدهور، دون تدخلات عاجلة أو معالجات حقيقية من قبل السلطات المحلية والحكومة رغم حجم الدعم الكبير المقدم من السعودية حسب تصريحاتهم السابقة ، قد يدفع المواطنين نحو تصعيد شعبي واسع، خاصة مع دخول موسم فصل الصيف الذي تتضاعف فيه معاناة السكان نتيجة انهيار الخدمات.
وفي ظل هذا الواقع المتدهور، تتصاعد الدعوات الشعبية والمجتمعية في عدن للمطالبة بمراجعة شاملة لأداء السلطة المحلية، حيث يرى كثيرون أن الاستقالة باتت خيارًا مطروحًا أمام مسؤوليها، في ظل عجزهم عن كبح الانهيار المتسارع للخدمات الذي تشهده المدينة بشكل يومي، وغياب أي معالجات أو حلول تُذكر. |