صنعاء نيوز - 
في تحول دراماتيكي يعكس نجاح طهران في تفعيل أوراق ضغطها، بدت ملامح "رضوخ" في موقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الملف اللبناني

الجمعة, 10-أبريل-2026
صنعاء نيوز -

في تحول دراماتيكي يعكس نجاح طهران في تفعيل أوراق ضغطها، بدت ملامح "رضوخ" في موقف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الملف اللبناني، بعد إصرار إيراني حازم على ربط مسارات التهدئة الإقليمية بوقف شامل لإطلاق النار يشمل بيروت.
الموقف الإيراني: "لا سلام مجزأ"
تبنت طهران موقفاً متشدداً برفض المضي في أي بنود للتهدئة ما لم تكن الجبهة اللبنانية جزءاً أصيلاً من الاتفاق. واعتبرت الدبلوماسية الإيرانية أن محاولة استبعاد لبنان تعد "نكثاً مبكراً" للتفاهمات، وهو ما ترجمته وزارة الخارجية برفضها القاطع للمشاركة في محادثات إسلام آباد مع الجانب الأمريكي طالما استمر العدوان الإسرائيلي.
وفي هذا السياق، صرح مساعد وزير الخارجية الإيراني، سعيد خطيب زادة، بعبارات حاسمة:
أي سلام في المنطقة لا بد أن يشمل لبنان.. والساعات المقبلة ستكون حاسمة."
وأكد أن توجه البعثة الإيرانية إلى محادثات إسلام آباد يظل مشروطاً بوقف الآلة العسكرية الإسرائيلية في لبنان.

انعطافة نتنياهو بضغط من ترامب
نتائج الضغوط الإيرانية لم تتأخر في الظهور؛ فبعد ساعات من تمسك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باستمرار القتال ورفضه ربط ملف لبنان باتفاق إيران — وهي الرواية التي كان يروج لها ترامب ونائبه "فانس" — عاد نتنياهو ليعلن فجأة عن مفاوضات سلام بشأن لبنان.
كواليس هذا التحول كشفتها شبكة "CNN" نقلاً عن مسؤول أمريكي، أكد أن قرار نتنياهو بالسعي لمفاوضات مباشرة مع لبنان جاء بناءً على طلب صريح من الرئيس ترامب، بهدف تأمين الأرضية اللازمة لإنجاح مفاوضات السلام مع إيران ومنع انهيار التفاهمات الكبرى.
الخلاصة: تبرز هذه التطورات قدرة طهران على فرض "تلازم المسارات" ميدانياً وسياسياً، مما أجبر واشنطن وتل أبيب على إعادة ترتيب أوراقهما والقبول بشمولية الحل كمدخل وحيد لأي استقرار إقليمي منشود
تمت طباعة الخبر في: الجمعة, 10-أبريل-2026 الساعة: 01:16 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://sanaanews.net/news-107737.htm