صنعاء نيوز -
صنعاء نيوز | متابعات دولية
تشهد المنطقة حراكاً دبلوماسياً وعسكرياً محموماً وسط تقارير دولية تكشف عن تباين واضح في المواقف بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين بشأن الملاحة في مضيق هرمز، بالتزامن مع تسريبات حول تقدم ملموس في المفاوضات النووية "السرية" بين الولايات المتحدة وإيران.
أوروبا تنأى بنفسها عن "الحصار الأمريكي"
نقلت وكالة رويترز عن مصادر ديبلوماسية أن دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) أبدت رفضاً للمشاركة في "الحصار البحري الشامل" الذي تسعى الولايات المتحدة لفرضه في مضيق هرمز. وبدلاً من الانخراط في التوجه الأمريكي التصعيدي، كشفت مصادر فرنسية عن ترتيبات لعقد اجتماع (الخميس المقبل) في باريس أو لندن، يهدف لتدشين مهمة أوروبية مستقلة لاستعادة حرية الملاحة.
أبرز ملامح الخطة الأوروبية:
• توفير "طمأنينة" للسفن التجارية دون اتخاذ طابع عدائي.
• إبلاغ طهران وواشنطن بالمهمة رسمياً، مع استبعاد أي دور مباشر لهما فيها.
• تجنب الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مفتوحة مع الجانب الإيراني.
كواليس المفاوضات: صراع "سنوات التخصيب"
وعلى المسار الدبلوماسي، كشف موقع أكسيوس الأمريكي عن تفاصيل جديدة من طاولة المفاوضات، حيث قدمت واشنطن عرضاً يقضي بوقف تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاماً مقابل تسهيلات ورفع للعقوبات. وفي المقابل، جاء الرد الإيراني باقتراح وقف التخصيب لفترة زمنية لا تتجاوز 10 سنوات.
وعلى الرغم من هذه الفجوة الزمنية، تشير المصادر إلى وجود "تقدم مستمر" وتواصل دائم بين الطرفين، وسط رغبة مشتركة للتوصل إلى اتفاق ينهي حالة التوتر المتصاعد.
تحذيرات اقتصادية: الملاحة في "غرفة الإنعاش"
من جانبها، ورسمت وكالة بلومبيرغ صورة قاتمة للوضع الاقتصادي في المضيق، محذرة من أن الحصار الأمريكي الشامل قد يشل حركة التجارة العالمية بشكل كامل.
وأوضحت الوكالة أن الحصار لا يستهدف تجفيف منابع إيران المالية فحسب، بل يهدد بقطع تدفقات الطاقة العالمية، مما يضع القوى الآسيوية الكبرى المعتمدة على نفط الخليج في مواجهة مباشرة مع أزمة إمدادات حادة وغير مسبوقة.
المصدر: رويترز + أكسيوس + بلومبيرغ
|