صنعاء نيوز - "احتضان مبالغ" يثير الجدل.. ماكرون يحرج ميلوني في قمة باريس المخصصة لـ "مضيق هرمز"
باريس | متابعات
شهدت كواليس مؤتمر "استئناف الملاحة في مضيق هرمز"، الذي استضافته العاصمة الفرنسية باريس، واقعة دبلوماسية أثارت موجة من الجدل والتعليقات الساخرة، بعد ظهور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في وضعية "محرجة" أثناء استقباله لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني.
حرارة مبالغة ومحاولة تملص
وأظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها على نطاق واسع، استقبال ماكرون لميلوني بحرارة وُصفت بـ "المبالغة"، حيث أمسك بكتفيها بإحكام شديد وتبادل معها القبلات البروتوكولية بشكل لافت، مما تسبب في إرباك واضحة للمسؤولة الإيطالية.
وبحسب قناة BFMTV الفرنسية، فقد بدا الامتعاض واضحاً على وجه ميلوني، التي حاولت "انتزاع" نفسها والتملص من بين يدي ماكرون لإنهاء الموقف المحرج، وهو ما دفع مراسلي القنوات المحلية للحديث عن "توتر دبلوماسي" مستتر خلف هذه السلوكيات غير المعتادة.
انتقادات إيطالية: "تجاوز للحدود"
من جانبها، لم تمر الصحافة الإيطالية بالواقعة مرور الكرام، حيث وصفت صحيفة Il Manifesto تصرف الرئيس الفرنسي بأنه "تجاوز للحدود"، معتبرة أن أسلوب الاستقبال كان "مبتذلاً" ولا يليق ببروتوكولات اللقاءات الرسمية بين قادة الدول، خاصة في ظل الأزمات السياسية التي تمر بها المنطقة.
سياق القمة: تأمين "هرمز"
يأتي هذا المشهد الهامشي على هامش قمة رفيعة المستوى انعقدت في 17 أبريل 2026، برئاسة فرنسية بريطانية ومشاركة نحو 50 دولة، بهدف:
• بحث إنشاء بعثة سلام متعددة الجنسيات لتأمين عبور السفن في مضيق هرمز.
• استعادة حرية الملاحة الدولية بعد التوترات الأخيرة التي أدت لإغلاق المضيق.
• التنسيق الدولي لمواجهة المخاطر التي تهدد سلاسل إمداد الطاقة العالمية.
ورغم جدية الأجندة التي ناقشتها القمة، إلا أن "لقطة الاستقبال" تصدرت المشهد الإعلامي، لتفتح الباب مجدداً حول طبيعة العلاقات الشخصية والسياسية المتذبذبة بين قصر الإليزيه والحكومة الإيطالية.
المصدر: وكالات + صحف إيطالية |