صنعاء نيوز - الى روح الاستاذة رؤوفة حسن الإعلامية المهنية الحرة الجديرة بالاحترام والتقدير والجديرة بتخليد ذكراها العطرة وتدوين تجربتها الثرية

الأربعاء, 22-أبريل-2026
صنعاء نيوز/ عبد الرحمن طاهر -
(بشفافية):

في ذكرى ايقونة الاعلام اليمني :
روؤفة حسن الشرقي ..

الى روح الاستاذة رؤوفة حسن الإعلامية المهنية الحرة الجديرة بالاحترام والتقدير والجديرة بتخليد ذكراها العطرة وتدوين تجربتها الثرية كانموذج صالح للاقتداء والمحاكاة في زمن الجدب هذا ولتدرس للاجيال في الجامعات وكليات الاعلام ومؤسسات النوع الاجتماعي ..

-- رؤوفة حسن نافست زملائها بجدارة في الكتابة والادارة والاعلام والتدريس وتأسيس اقسام الاعلام وتفوقت عليهم ..
اقول ذلك لما عايشته خلال فترة انطلاقها المحفوفة بوسط ذكوري متنمر وبيئة غير مهنية وليست مواتية ولانها ايضا :
-- التزمت بعمود يومي في صحيفة الثورة في الثمانينيات وذاك عمل ليس بالسهل لمن يعرف مخاضات الكتابة ..
(كانت توصيني -كمخرج في الصحيفة- بالاهتمام بعمودها اليومي)

-- عملت رؤوفة في عدة برامج في الإذاعة والتلفاز وكمذيعة في الوسيلتين معا وفي آن واحد كما اظن ..
كل ذلك في ذاك الوسط الذكوري المتنمر تجاه المرأة وقد سادت المرحلة منافسة غير شريفة او غير مهنية بالمعنى الادق ..
هذا الوسط حاول اقصائها مرارا ، وكان اخرها انتخابات نقابة الصحفيين عام ...... اظن 2003م
لقد كانت على مسافة من الفوز بكرسي النقيب وهي جديرة بذلك الموقع ، وبرغم معرفة معظم الصحافيين ذلك ، وبأنها ستجلب لهم منافع لقربها من منظمات وجهات داعمة للمهنة الا انهم حالوا دون ذلك ..
لقد انحازوا لجنسهم الذكوري وانتمائهم الحزبي وليس المهني ..

رؤوفة حسن عاشت مظلومة وماتت مظلومة ربما لانها امرأة ..
هذه الاستاذة الاعلامية المناضلة القديرة والجديرة بالاحترام والتخليد اسهمت في تطوير وسائل الاعلام الحكومية (صحف واذاعة وتلفزيون) ، واسهمت بتاسيس اقسام الاعلام في كلية الآداب جامعة صنعاء و..وغيرها من الانجازات الاخرى التي يعرفها تلامذتها وزملائها المدعوون اليوم للوفاء لها للتذكير بدورها في تطوير مجال الاعلام في اليمن واثراء ذكراها الخامسة عشرة ..
لقد ابكتنا ذات يوم من عام 2011م في رسالة نشرتها معظم وسائل الاعلام وجهتها رؤوفة لشباب ثورة فبراير عام الخيام وهي على فراش المرض ..
و...من ثم رحلت بحزن ..
اتمنى نشر تلك الرسالة في ذكراها واظن نشرت في يوميات صحيفة الثورة في حينه ..

لقد فقدنا قلم محترف ، وصوت اعلامي محترم ، واعلامية مهنية حرة ..
كانت قريبة من الناس في كتابتها وفي صوتها وفي اسلوبها المهني ..
رؤوفة حسن الشرقي امرأة مناضلة حفرت في الصخر تجربة فريدة كانت ستسجل وتضاف الى رصيد نساء العالمين لو انها في غير اليمن ..

ففي زمن الندرة وفي ظروف غير اعتادية وفي مجتمع يهمش المرأة كافحت وبرزت وانجزت رؤوفة تجربة فريدة بحاجة اليوم للتأمل وان تدرس في الجامعات كأنموذج صالح للمحكاة والتقليد والاقتداء ، وان تتحول سيرتها الى دراما متلفزة ولم لا ..
دول العالم تخلد تجارب المتميزبن والمبدعين والمناضلين في سبيل الاهداف الإنسانية وال و طنية النبيلة وتكرمهم وتقيم لهم النصب والتذكارات و..التماثيل ..
رؤوفة حسن تستحق ذلك ايضا ، اعلامية مهنية محترفة وامراة مناضلة حفرت الصخر ، خاضت الصعاب ، وتركت لبنات جنسها تجربة تستحق الاعجاب والتقليد والمحاكاة ..
لقد ظلمت رؤوف حسن كثيرا وهي تعمل بحس مهني واحساس وطني وبمسؤولية اجتماعية ..

وقد فقدها الوطن في اصعب ظرف واعز ايام كان في حاجة ماسة لها ..

رحمة الله تغشى الدكتورة رؤفة حسن الشرقي الاعلامية المهنية القديرة والمراة المناضلة واكرم مثواها في الجنة ..
#عبدالرحمن م طاهر .
تمت طباعة الخبر في: الأربعاء, 22-أبريل-2026 الساعة: 07:53 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://sanaanews.net/news-107932.htm