صنعاء نيوز - بين مطرقة التنمر وسندان الإبداع.. دكتورة يمنية تثير الإعجاب بتمكنها العلمي ولغتها العالمية

الأربعاء, 22-أبريل-2026
صنعاء نيوز -
صنعاء نيوز | خاص
في الوقت الذي تشتد فيه الأزمات على كاهل المجتمع، تبرز نماذج يمنية مشرفة تكسر قيود المستحيل، لتثبت أن العقل اليمني قادر على مضاهاة المستويات العالمية. مؤخراً، خطفت إحدى الأكاديميات اليمنيات (المتخصصة في مجال الشعر وتطبيقاته العلمية) الأنظار بظهورها اللافت وتمكنها من اللغة الإنجليزية بطلاقة أبهرت المتابعين.
كفاءة تتجاوز الحدود
أبدى ناشطون ومهتمون إعجابهم الشديد بمستوى الدكتورة، التي ظهرت في مقابلات وهي تتحدث الإنجليزية بلكنة متقنة ومخارج حروف سليمة، تفوقت بها على من قضوا عقوداً في بلاد الاغتراب. وأكد مراقبون أن هذا المستوى يعكس خلفية أكاديمية صلبة وجهداً شخصياً جباراً، مما جعل البعض يعتقد أنها من مواليد الولايات المتحدة، بينما هي نتاج اجتهاد محلي خالص.
التنمر.. ضريبة النجاح
وعلى نقيض هذا الإعجاب، واجهت الدكتورة موجة من الانتقادات السطحية من قبل البعض، الذين انصرفوا عن مضمون علمها وتمكنها المهني، ليركزوا سهام نقدهم على "شعرها" ومظهرها الخارجي. هذه الظاهرة أعادت فتح ملف "التنمر الإلكتروني" الذي يمارسه البعض ممن يعانون من الفشل في حياتهم الشخصية، محاولين إسقاط إحباطاتهم على الناجحين.
متى نرتقي؟
وتساءل العديد من المثقفين: إلى متى سيظل المجتمع أسيراً للأفكار السطحية؟ في الوقت الذي نحتاج فيه إلى التشبث بكل عقل مبدع يخرجنا من حالة الركود الثقافي والأخلاقي، نجد "أصحاب الرؤوس المربعة" -كما وصفهم البعض- يتركون الجوهر ويتمسكون بالقشور
تمت طباعة الخبر في: الأربعاء, 22-أبريل-2026 الساعة: 11:37 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://sanaanews.net/news-107934.htm