صنعاء نيوز -
واشنطن | خاص
في مشهدٍ يجسد معاني الوفاء للهوية والاعتزاز بالجذور، تداول ناشطون قصة مؤثرة للمغتربة اليمنية في الولايات المتحدة الأمريكية "كفاء"، والتي تعيش في أقصى بلاد الغرب رفقة زوجها الأمريكي، إلا أن روحها ظلت معلقة بتراب الوطن وبوصلتها لا تشير إلا نحو اليمن.
هدية غير متوقعة
الصدمة التي أبكت "كفاء" لم تكن مادية، بل كانت أعمق بكثير؛ حيث فاجأتها حماتها الأمريكية بهدية غير تقليدية. لم تكن مجوهرات أو ذهباً، بل كان "علم الجمهورية اليمنية"، الذي طافت السيدة الأمريكية الأسواق بحثاً عنه، إدراكاً منها للمكانة العظيمة التي يحتلها الوطن في قلب زوجة ابنها.
لحظة اهتزت لها المشاعر
وبمجرد ملامسة يديها لنسيج العلم، لم تتمكن "كفاء" من حبس دموعها، فاحتضنت رمز بلادها في قلب أمريكا، وصرخت بكلمات زلزلت مشاعر الحاضرين: "بالروح.. بالدم.. نفديك يا يمن".
لقد كان مشهداً برهن للجميع أن اليمن ليس مجرد جغرافيا، بل هو عقيدة تسكن القلوب وتنتقل مع اليمني أينما حل وارتحل. هذا هو الدرس لكل مغترب: عندما تعتز بأصلك وتجعل هويتك تاجاً فوق رأسك، يجبر العالم كله على احترام تاريخك والانحناء لثقافتك رسالة إلى كل مغترب
تأتي هذه الواقعة لتبعث رسالة قوية مفادها أن الوفاء للوطن ليس شعارات رنانة، بل هو عزة وشموخ يجعلان "الغريب" يبحث عما يسعدك في تراب أرضك. لقد أثبتت "كفاء" أن اليمني يظل عزيزاً، شامخاً، ومتمسكاً بأصالته حتى في قلب واشنطن.
عاشت اليمن.. وعاش إنسانها عزيزاً أينما كان. |