صنعاء نيوز/ اسعد ابو قيلة - ردًا على حملات التضليل.. العميد "التارقي" يظهر في ملتقى ضباط الجنوب ويؤكد: أمن الحدود خط أحمر
صنعاء نيوز | ليبيا - خاص (أسعد أبو قيلة)
في صفعة قوية لمحاولات التزييف الإعلامي، بدد العميد أغلس محمد أحمد التارقي، آمر اللواء 173 مغاوير، كافة الإشاعات التي روجت لها جهات أجنبية ومغرضة حول استقالته أو مغادرته الأراضي الليبية، مؤكداً ثباته في ميدان الواجب والولاء للقيادة العامة.
رد عملي وحضور قيادي
وجاء الرد الأقوى من خلال ظهور العميد التارقي يوم الثلاثاء الماضي في "ملتقى ضباط الجنوب الليبي"، الذي عُقد بحضور رفيع المستوى تقدمه الفريق أول ركن خالد حفتر، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة العربية الليبية.
وفي كلمة حازمة خلال الملتقى، قطع التارقي الطريق أمام المشككين، مؤكداً أن الجنوب الليبي والقيادة العامة يمثلان "خطاً أحمر" لا يمكن المساس به، ومجدداً العهد للقائد العام المشير أركان حرب خليفة أبو القاسم حفتر بأن يظل اللواء 173 مغاوير "العين الساهرة" التي تحرس الحدود وتحمي مسيرة الإعمار، والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه خيانة الوطن.
إفشال مخططات التضليل
وفي تصريحات خاصة لـ "صنعاء نيوز"، أوضح الصحفي والمحلل السياسي الليبي أسعد أمبية أبوقيلة، أن الجنوب الليبي شهد خلال الأيام الماضية حملات تضليل ممنهجة تقف خلفها جهات أجنبية تهدف لزعزعة الاستقرار وتستهدف الرموز الوطنية. وأشار إلى أن هذه الحملات حاولت إيهام الرأي العام باستقالة العميد التارقي، إلا أن الواقع الميداني والالتفاف الشعبي حوله أجهض تلك المخططات.
إجماع شعبي وعسكري
وقد شهدت منصات التواصل الاجتماعي ومجالس وادي الحياة موجة من التأييد والمؤازرة للعميد التارقي، حيث اعتبره ناشطون وإعلاميون مقربون منه رمزاً للعطاء الوطني الذي تجاوز الدور الأمني إلى الدور الإنساني والتنموي، من خلال:
• دعم الاستقرار: تأمين مناطق أوباري وغات وحماية الحدود الجنوبية.
• البناء والتنمية: جهوده في إنشاء وصيانة المساجد ودعم قطاع الشباب والرياضة.
• المكانة الاجتماعية: كونه نائباً لرئيس مجلس شيوخ قبائل الطوارق في ليبيا، مما يعزز من دور المؤسسة العسكرية في النسيج الاجتماعي.
رسالة إلى المتربصين
وختم العميد التارقي ظهوره برسالة شديدة اللهجة للمحرضين والعملاء، مؤكداً أن مناطق "أوباري وغات" بريئة من أعمالهم التخريبية، وأن القوات المسلحة ستظل الصخرة التي تتكسر عليها كافة المؤامرات الرامية لفصل الجنوب عن جسد الدولة الليبية أو زعزعة أمنه القومي.
تحريراً في: الجمعة، 24 أبريل 2026 م |