صنعاء نيوز - 

هذه الحرب الوحشية  وغير المشروعة التي شنها ال(نتن/ترامب) على ايران هي حرب معادية للعرب والمسلمين كافة وتستهدف الاستيلاء على النفط

الخميس, 30-أبريل-2026
صنعاء نيوز/ عبد الرحمن طاهر -
:

بشفافية# :
حرب النفط والنفوذ والتوسع :
متى نستوعب الدروس .!؟

هذه الحرب الوحشية وغير المشروعة التي شنها ال(نتن/ترامب) على ايران هي حرب معادية للعرب والمسلمين كافة وتستهدف الاستيلاء على النفط ومقدرات الاقليم والهيمنة والتسلط واستغلالا للظروف التي تمر بها المنطقة العربية ..

هذه حرب اسرائيل بامتياز باهدافها المختلفة على المدى القريب والمتوسط والبعيد :

- - شرق اوسط جديد ..
- - هيمنة إسرائيل الكبرى ..
- - اشغال العرب مع جيرانهم لاضعافهم اكثر ..
- - النفوذ والسيطرة على موارد الطاقة وطرق الملاحة وحصار الصين وروسيا مستقبلا .. الخ ...

واذا كانت الحرب في شهرها الاول قد اضرت بمصالح دول العالم الاقتصادية فضلا عن الضرر البالغ بامن وسلامة ومصالح دول الخليج المعنية والدول المجاورة لايران ، فكيف سيكون الحال اذا ما استمرت الحرب لاشهر اخرى ..؟

بالتاكيد ستتوقف قريبا ، وسيكون لاستمرارها نتائج كارثية على العالم اجمع وقد تفضي الى حرب عالمية اذا ما تمادى هذا ال(الخرونج) في تهديداته ..
لانه (حتى الجنان يشتي عقل) حسب المثل اليمني .!
هذه الحرب الغادرة الغير متكافئة والغير قانونية اشعلها اليمين العنصري المتطرف في (اسراامريكا) لحساباتهم الخاصة وشنت بقرار شخصي من الثنائي (نتن/ترامب) وليس بقرار اممي ، كم في حروب اخرى ؛ وقد تجاوزوا -باغتيال الرموز الدينية والقادة وتدمير البنى التحتية والمدنية- كل الاعراف الدبلوماسية والقيم الانسانية وكل ماهو متعارف عليه من حدود و(اخلاق) -ان جاز الوصف- في الحروب الاخرى ..
فمع من ستتفاوض ياخرونج بعد الحرب وانت تقتل قادة الخصم وكل الحروب تفضي الى طاولة حوارات .؟!
ثم ماذا ابقى هؤلاء المتطرفين من تطرف لوصف الحركات المسماة ب(الاسلامية المتطرفة).؟!
لعل ذلك التطرف ومسمى (الارهاب) غير المعرف هو الوقود الحقيقي لاستمرار هذه السياسة في شرقنا المشبوه الذي لن تثبت برائته ابدا ..!!

- كلما طالت هذه الحرب يتكشف للعالم مدى لؤم وكذب ترامب وتطرفه وعنصريتة واستهتار هذا الثنائي العنصري بالمواثيق والاعراف الدولية والدبلماسية والقيم الانسانية ؛ ويستمر ذلك وسط صمت المجتمع الدولي ويتماديان بالعنف والعبث بالقيم كما تتمادى اسرائيل في حروبها في غزة ولبنان واليمن وايران كنتيجة لذلك الصمت المخزي تجاه ابادة سكان غزة وهم مدنيين ، مستضعفين عزل !!..

لكن لكل ظالم نهاية .. فارادة الشعوب لا تكسر ..
وهذه الحرب ستحد من غطرسة اسرائيل تجاه الاقليم وستكبح (بجاحة) ترامب وعنصريته تجاه العرب والمسلمين باذن الله ..

ثم هل يصحو المجتمع الدولي ويستعيد وظائف مؤسساته في حماية الأمن والسلم الدوليين حسب ميثاق الامم المتحدة ..؟

وهل يستيقظ العرب من رقادهم لاحياء الجامعة العربية واستعادة النظام العربي بهشاشتة المعروفة ليشعلوا شمعة في هذا الظلام الدامس ..؟!

ومتى يستعاد دور كل من:
منظمة المؤتمر الاسلامي والاتحاد الافريقي وغيرها من المنظمات الإقليمية الوازنة للعلاقات الاقليمية المساهمة في صناعة السياسات الدولية؟.!

ذلك ماهو مأمول اذا ما استوعبت الدول العربية الخليجية المعنية هذا الدرس واستثمرت اوراقها جيدا في معركة الوجود ، وادركت الدول العربية والاسلامية الاهداف المكشوفة المشؤومة من هذه الحرب الوحشية ..؟

وهل ستضيق هذه الحرب الفجوة بين العرب وايران مستقبلا ، والصين والعالم العربي والاسلامي ؟؟
وهل استوعبتم دروس الماضي القريب؟! :

# عندما تعاونت ايران مع امريكا لاستباحة العراق ، ولسان حالها اليوم :
"الا اني اكلت يوم اكل الثور الابيض"حسب المثل العربي ؛ وهو ما ينطبق ايضا على تفريط العرب بالعراق خلال التسعينيات ..

# حينما تحولت قواعد امريكا في الخليج من حامية للمصالح والعروش الى محمية بالجيوش المحلية المتواضعة.؟!

لقد كشف الغطاء وحسب عن اهداف تلك القواعد وشهدنا جحود ونكران الامريكان مع كل من يتعاون معهم عبر زمن مليئ بالعبر والدروس ..؟
سواء في ايران ايام الشاه او في خليج التسعينيات و... تلك الايام نداولها بين الناس ..
دروس وعبر لا تنسى والتاريخ مكتظ بالعبر والدروس ..
فهل استوعبتم درس الآن ..؟

"والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون" ..
#عبدالرحمن طاهر..
مارس 2026
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 30-أبريل-2026 الساعة: 11:20 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://sanaanews.net/news-108066.htm