صنعاء نيوز - في تصعيد جديد للغة الخطاب العسكري، أعادت روسيا، السبت، التلويح بـ "الورقة النووية"، محذرة من تداعيات وصول المواجهة

الأحد, 03-مايو-2026
صنعاء نيوز -

موسكو | وكالات
في تصعيد جديد للغة الخطاب العسكري، أعادت روسيا، السبت، التلويح بـ "الورقة النووية"، محذرة من تداعيات وصول المواجهة مع الغرب إلى نقاط لا يمكن الرجوع عنها. واتهمت الخارجية الروسية كلاً من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بضرب معاهدات حظر الانتشار النووي عرض الحائط، والانخراط في مخططات تهدف إلى زعزعة الاستقرار الجيوسياسي العالمي.
اتهامات لـ "الناتو" والشرعية الدولية في الميزان
اعتبرت موسكو في بيان رسمي أن استمرار البرامج النووية لبريطانيا وفرنسا يمثل محاولة صريحة للتهرب من التزامات الحد من التسلح. ووصفت الخارجية الروسية زحف حلف شمال الأطلسي (NATO) نحو حدودها بأنه:

عدوان جيوسياسي مستمر يهدد الأمن القومي الروسي في العمق. كما حملت القيادة الروسية الغرب المسؤولية الكاملة عن حالة الشلل وتدهور العلاقات بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، مؤكدة أن المسار الحالي يقضي على فرص الحوار الاستراتيجي.
تصعيد ميداني يطال "العمق الاستراتيجي"
يأتي هذا التحذير النووي في وقت تواجه فيه روسيا ضغوطاً عسكرية متزايدة، حيث:
• تعرضت العاصمة موسكو لموجة جديدة من الهجمات بالطائرات المسيرة.
• استهدفت ضربات مركزة البنية التحتية النفطية في عدة مناطق روسية حيوية.
• تزامن التصعيد مع رفض واشنطن عرض وساطة قدمه الرئيس بوتين بشأن الملف الإيراني، مما وسع فجوة الخلاف بين القطبين.
اتساع رقعة المواجهة: من أوكرانيا إلى أفريقيا
لم يقتصر الصراع على الجبهة الأوكرانية، بل امتد ليعكس خارطة تصعيد عالمية؛ ففي مالي، شنت جماعات مسلحة مدعومة من قوى غربية هجوماً عنيفاً على القوات الروسية، بالتزامن مع عملية اغتيال طالت وزير الدفاع المالي المقرب من موسكو، مما يشير إلى انتقال "حرب الوكالة" إلى القارة الأفريقية.
خلاصة المشهد:
يضع هذا التلويح الروسي المجتمع الدولي أمام مرحلة حرجة، حيث تتشابك فيها الملفات من أمن الطاقة في أوروبا إلى النفوذ العسكري في أفريقيا، وصولاً إلى التهديد المباشر بالسلاح الأكثر فتكاً في العالم.
تمت طباعة الخبر في: الأحد, 03-مايو-2026 الساعة: 10:39 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://sanaanews.net/news-108113.htm