صنعاء نيوز - 

كشفت وثيقة صادرة عن القيادة العامة للأمن الوطني، جرى تعميمها بناءً على توجيهات قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبدالسلام الجمالي

الإثنين, 04-مايو-2026
صنعاء نيوز -


عدن / خاص

كشفت وثيقة صادرة عن القيادة العامة للأمن الوطني، جرى تعميمها بناءً على توجيهات قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبدالسلام الجمالي، تضمنت توجيه قوات الأمن الوطني بنشر فرق التحريات وسط الحشود المليونية السلمية في ساحة العروض بالعاصمة عدن للتجسس على المتظاهرين ، الأمر الذي أثار موجة استياء واسعة في الأوساط الشعبية وبين الناشطين الجنوبيين.

وبحسب الوثيقة المتداولة، فإن توجيهات اللواء الجمالي نصّت على انتشار فرق التحريات بين الجماهير المشاركة في الفعالية، وهو ما اعتبره ناشطون إجراءً يستهدف مراقبة المشاركين في المليونية والتجسس عليهم أثناء تعبيرهم عن آرائهم بشكل سلمي وحضاري.

وفي المقابل، عبّر ناشطون جنوبيون عن استيائهم الشديد من هذه الإجراءات، التي وصفوها بغير المسؤولة، مؤكدين أن اللواء عبدالسلام الجمالي يركز على نشر عناصر التحريات بين الجماهير، في وقت يتم فيه تجاهل ملاحقة العصابات الإجرامية المتورطة في جرائم الاختطاف والاغتيالات.

وأشاروا إلى حادثة اختطاف واغتيال القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، وسام قائد، من منطقة إنماء مساء الأحد 3 مايو 2026، من قبل عناصر مسلحة إلى جانب حوادث اغتيالات شهدتها المدينة مؤخراً، من بينها اغتيال مدير مدارس النورس عبدالرحمن الشاعر.

ولفت الناشطون إلى أن اللواء عبدالسلام الجمالي، المعين بقرار من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي ونائبه أبو زرعة المحرمي قائداً لقوات الأمن الخاصة ورئيساً للجنة تفكيك القوات الأمنية والعسكرية الجنوبية، أقدم خلال الفترة الماضية على رفع وتفكيك النقاط التابعة للأمن الوطني من شوارع العاصمة عدن، إلى جانب تفكيك عدد من الأجهزة الأمنية الجنوبية وإضعافها، بإشراف مباشر من الحاكم العسكري السعودي بعدن اللواء فلاح الشهراني وهو ما اعتبروه سبباً مباشراً في تراجع الوضع الأمني وعودة خلايا الاغتيالات إلى المدينة.

وأضافوا أن الإجراءات التي اتخذها اللواء الجمالي، والتي شملت تفكيك النقاط الأمنية من شوارع عدن ومحاولات إضعاف الأجهزة الأمنية وإعادة هيكلتها، كان لها تأثير واضح على مستوى الاستقرار الأمني، تزامناً مع تصاعد حوادث الاغتيالات والاختطافات التي شهدتها العاصمة عدن

كما ربط ناشطون بين تراجع الانتشار الأمني وبين ما وصفوه بعملية تفكيك وإزالة النقاط الأمنية من الشوارع، مؤكدين أن ذلك ساهم في تدهور الوضع الأمني في ظل غياب بدائل أمنية فعالة للحد من الجرائم محملين اللواء الجمالي المسؤولية الكاملة عن عودة حوادث الاغتيالات التي شهدتها عدن .
تمت طباعة الخبر في: الإثنين, 04-مايو-2026 الساعة: 07:05 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://sanaanews.net/news-108115.htm