صنعاء نيوز/ محمد العولقي - ولتية "جمهور سبأ" وريمونتادا تاريخية.. الأحمر اليماني الصغير يذيب المستحيل ويقهر الإمارات
رياضة - خاص
في ليلة كروية برهنت على أن "لا مستحيل تحت الشمس"، وأن من يؤمن بحظوظه ويستلهم من الانكسار قوة، ينال في نهاية المطاف مبتغاه؛ حقق المنتخب الوطني للناشئين (الأحمر الصغير) فوزاً ملحمياً على نظيره الإماراتي بنتيجة (3 - 2)، في مباراة لم تكن مجرد مواجهة رياضية، بل كانت درساً في الكفاح ورباطة الجأش.
عطر سبأ يفوح في الميدان
لم يكتفِ صغار اليمن بالثأر لهزيمتهم الافتتاحية أمام فيتنام، بل جعلوا من تلك السقطة درعاً واقياً للدفاع عن حلم المونديال. وبفنيات عالية "أذابت" الفوارق الفنية مع المنتخب الإماراتي، قدم لاعبو اليمن "ريمونتادا" تفوح بعطر التاريخ، محولين عقيق اليمن إلى بريقٍ أغشى عيون المنافسين.
كلمة السر: الذهنية والفولتية الجماهيرية
نجح المدرب القدير هيثم الأصبحي في كسب المعركة الذهنية قبل البدء، وهو ما انعكس على الإيقاع البدني المتصاعد للاعبين. وكان للجمهور اليمني كلمة الفصل؛ حيث وصف المحللون حضورهم بـ "الفولتية العالية" التي شحنت اللاعبين وصعقت طموحات المنتخب الإماراتي، وأصابتهم برهبة واضحة أمام هدير المدرجات.
سيناريو المباراة: صدمة وكفاح ثم حسم
رغم التأخر بهدف إماراتي مبكر، إلا أن "الأحمر الصغير" تعامل مع العائق برباطة جأش لافتة. ومع انطلاق الشوط الثاني، بدأ سيل العرق اليمني يتشكل ليثمر عن هدفين متتاليين بتوقيع:
• علي مغدي
• بشير سيلان
وعندما حاول المنتخب الإماراتي العودة للمباراة بإدراك التعادل، جاء الرد اليمني بـ "صدمة كهربائية" حسمت الموقعة؛ حيث أطلق النجم محمد صادق رصاصة الرحمة بالهدف الثالث، معلناً تفوق "الحرفنة" اليمنية.
نحو "مباراة العمر" أمام الشمشون
بهذا الفوز العريض، فتح المنتخب الوطني باب الأمل لبلوغ نهائيات كأس العالم على مصراعيه. وأصبح لزاماً على "الأحمر الصغير" أن يبحث عن مفاتيح عبور "الشمشون" الكوري الجنوبي في مواجهة وُصفت بـ "مباراة العمر"، لتحقيق أمنية الشعب اليمني المتعطش للفرح. |