صنعاء نيوز - فضيحة "إبستين" تتفاعل: ناجيات يفتحن النار على وزارة العدل الأمريكية بسبب كشف هوياتهن.
• في جلسة استماع عاصفة

الأربعاء, 13-مايو-2026
صنعاء نيوز -
لعبة السلطة".. عارضة أزياء تنهار في شهادتها حول استغلال "إبستين" لها أثناء إقامته الجبرية.
• فضيحة "إبستين" تتفاعل: ناجيات يفتحن النار على وزارة العدل الأمريكية بسبب كشف هوياتهن.
• في جلسة استماع عاصفة.. "روزا" تروي تفاصيل استدراجها من أوزبكستان إلى "قصر الرعب" في بالم بيتش.
واشنطن | 13 مايو 2026
في جلسة استماع حبست الأنفاس بمدينة "بالم بيتش"، أدلت عارضة الأزياء السابقة "روزا" بشهادة مأساوية أمام أعضاء ديمقراطيين في لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي، كاشفةً عن تفاصيل مروعة لرحلة استغلال دامت ثلاث سنوات خلف أسوار قصر الممول الراحل جيفري إبستين.
من منصات العرض إلى "جحيم" الاستغلال
روت "روزا" وهي تغالب دموعها كيف تم استدراجها من أوزبكستان وهي في الثامنة عشرة من عمرها (عام 2008) عبر وكيل عارضات الأزياء الفرنسي "جان لوك برونيل"، الذي وجدت الجثث لاحقاً في زنزانته بباريس عام 2019. وأوضحت أن برونيل نقلها إلى الولايات المتحدة ليسلمها في العام التالي إلى إبستين، الذي كان يقضي حينها عقوبة الإقامة الجبرية.
وأفادت الشهادة بأن إبستين استغل نفوذه وعلاقاته بأسماء سياسية بارزة لإرهابها، وكان يتفاخر بقدرته على اختراق الأنظمة الأمنية حتى أثناء اعتقاله، مدعياً أن الفتيات كن يزرن زنزانته بانتظام. وبحجة "ديون مالية" وهمية لوكالة الأزياء، أُجبرت "روزا" على العمل في مؤسسته، ليبدأ مسلسل من الاعتداءات المستمرة التي استمرت ثلاث سنوات، تم خلالها نقلها خصيصاً إلى ميامي لتبقى تحت تصرفه الدائم.
خيانة "العدالة" وكشف الهويات
ولم تتوقف مأساة "روزا" عند حدود الاعتداء، بل امتدت لتشمل "المعالجة الفاشلة" لملفات وزارة العدل الأمريكية. وعبّرت الضحية عن صدمتها من ذكر اسمها الحقيقي أكثر من 500 مرة في الوثائق المنشورة، رغم وعود الحماية والسرية، بينما ظلّت أسماء "الأثرياء والأقوياء" المتورطين محجوبة خلف ستار الكتمان.
وفي السياق ذاته، انتقدت الناجية "جينا ليزا جونز" الحكومة لنشرها الملفات دون مراعاة لخصوصية الضحايا، مشيرة إلى أن عائلات وأطفال الناجيات علموا بتفاصيل الاعتداءات عبر الصحافة، وهو ما وصفته بـ"الانتهاك الإضافي" لكرامة الضحايا

https://twitter.com/alluringmedia/status/2054256637758537804?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E2054256637758537804%7Ctwgr%5E9c48f2940e058f13ec9ae6c6439444d0d896713d%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Farabic.rt.com%2Fworld%2F1788424-D8B9D8A7D8B1D8B6D8A9-D8A3D8B2D98AD8A7D8A1-D8AAD986D987D8A7D8B1-D988D987D98A-D8AAD8B1D988D98A-D8ACD8ADD98AD985-3-D8B3D986D988D8A7D8AA-D985D986-D8A7D984D8A7D8BAD8AAD8B5D8A7D8A8-D981D98A-D982D8B5D8B1-D8A5D8A8D8B3D8AAD98AD986D984D8B9D8A8D8A9-D8A7D984D986D981D988D8B0-D988D8A7D984D8B3D984D8B7D8A9-D981D98AD8AFD98AD988D987D8A7D8AA%2F
تسييس القضية وتقارير مرتقبة
من جانبه، أعلن النائب "روبرت غارسيا" أن التحقيقات دخلت مرحلة جديدة تهدف إلى كشف كواليس الصفقات القضائية المشبوهة التي تمت في عام 2008، والتي سمحت لإبستين بتوسيع شبكته الإجرامية بدلاً من ردعه.
وأكد الديمقراطيون في اللجنة أن الأشهر المقبلة ستشهد تقارير مكثفة تسلط الضوء على علاقات إبستين بالنخب السياسية، بما في ذلك دونالد ترامب، ومدى تأثير تلك العلاقات على مسار العدالة، مشددين على شعار "لا أحد فوق القانون".
يُذكر أن "غيسلين ماكسويل" لا تزال هي الشخصية الوحيدة التي تقضي عقوبة السجن كشريكة لإبستين، بينما يطالب الضحايا بمحاسبة شاملة لجميع الأسماء التي وردت في "القوائم السوداء" للممول الراحل.
المصدر: مراسلات إخبارية | ديلي ميل

تمت طباعة الخبر في: الأربعاء, 13-مايو-2026 الساعة: 05:46 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://sanaanews.net/news-108238.htm