صنعاء نيوز - تصعيد جديد.. البحرية الإريترية توسع عملياتها وتختطف صيادين يمنيين قبالة سواحل المخا
المخا | خاص
وسعت القوات البحرية الإريترية من نطاق انتهاكاتها ضد الصيادين اليمنيين، لتصل عملياتها إلى العمق الإقليمي اليمني قبالة مدينة المخا بالساحل الغربي (غربي محافظة تعز)، في تطور خطير يعكس تمادي هذه القوات في استهداف ومصادرة ممتلكات الصيادين دون رادع.
تفاصيل الحادثة
وأفادت مصادر محلية وصيادون، بأن زورقاً تابعاً للقوات الإريترية اعترض قارب صيد في المياه الإقليمية اليمنية، كان على متنه أربعة صيادين من أبناء منطقة "يختل" الساحلية التابعة لمديرية المخا.
ووفقاً للمصادر، فإن القوات الإريترية اقتادت الصيادين الأربعة تحت تهديد السلاح، وقامت بنهب ومصادرة القارب والمحرك الخاص به، بالإضافة إلى جميع أدوات الصيد والمؤن (الزاد) التي كانت بحوزتهم.
سلوك متكرر: بعد إتمام عملية النهب، قامت القوة الإريترية بنقل الصيادين الأربعة إلى قارب صيد يمني آخر كان قريباً من الموقع، حيث جرى إيصالهم لاحقاً إلى ساحل منطقة "واحجة" التابعة لمديرية ذوباب وهم في حالة إحباط شديد بعد خسارة مصدر رزقهم الوحيد غياب الردع والاتهامات
وعبّر الصيادون في المنطقة عن استيائهم البالغ من استمرار هذه الانتهاكات الإريترية السافرة داخل المياه اليمنية، مؤكدين أن غياب الرقابة والردع جعل من الصياد اليمني هدفاً سهلاً وعرضة للنهب والابتزاز المستمر.
كما انتقدت مصادر محلية ما وصفته بـ "حالة التراخي" من قبل التشكيلات العسكرية المنتشرة في الساحل الغربي والتابعة للتحالف، مطالبين الجهات المعنية وقوات حرس الحدود والتحالف بضرورة التحرك العاجل لحماية المياه الإقليمية اليمنية، وتأمين الصيادين الذين باتت سبل عيشهم مهددة بشكل مباشر جراء هذه القرصنة المتكررة.
|