صنعاء نيوز/ من صفحة المهندس مراد اسماعيل - على الفيسبوك -
توقّعوا الهدايا فباغتهم بـ "رصاصات الوداع".. أب يتجرد من إنسانيته وينهي حياة أطفاله وزوجته بدم بارد
عواصم | وكالات
في ولاية نيويورك الأميركية حصلت جريمة مروعة هزت الرأي العام وتجردت فيها المشاعر الإنسانية من كل معاني الأبوة والرحمة تحول حضن أب من أبناء يافع اليمنية إلى مسرح لمجزرة عائلية دموية ضحيتها أطفاله الاثنين بعمر الزهور وأم استأمنت الجاني زوجها على حياتها وحياة صغارها.
تبدأ تفاصيل الفاجعة بلحظة طالما تكررت في منازل كثيرة عندما سمع الأطفال خطوات والدهم تقترب من المنزل فهرعوا إليه ركضاً بضحكاتهم البريئة وقلوبهم تفيض بالفرح ظناً منهم أنه عائد إليهم بالهدايا والمفاجآت بعد طول غياب.
رصاصات الغدر في حضن البراءة
لكن المفاجأة التي كان يخبئها هذا الأب لم تكن سوى سلاح ناري يحمل رصاصات الموت الأخير….
وبدم بارد وقلب متحجر.. استقبل الأب ضحكات أطفاله بطلقات قاتلة ليتساقط "الملائكة الصغار" واحداً تلو الآخر في الممر الذي طالما شهد لعبهم ومرحهم دون أن تشفع لهم ملامحهم المذعورة أو صرخاتهم المكتومة.
إجهاز على العائلة
ولم يتوقف جنون والدهم ( الجاني) عند هذا الحد فبينما كان غبار الجريمة يملأ أركان المنزل هرول الأب المجرم نحو زوجته وشريكة حياته التي صُدمت بهول المشهد ليصوب سلاحه نحوها ويزهق روحها بدم بارد ليلحقها بأطفالها في غضون دقائق معدودة وينهي حياة عائلة كاملة كانت آمنة تحت سقف واحد.
صدمة واستنكار
فور وقوع الجريمة فرضت الأجهزة الأمنية طوقاً مشدداً حول موقع الحادثة وباشرت فرق التحقيق والطب الشرعي رفع الأدلة لمعرفة دوافع وأسباب هذه المأساة التي وصفتها الأوساط المحلية بأنها "فاجعة تفوق التصور".
وقد أثارت الحادثة موجة عارمة من الحزن والغضب في أوساط الجالية اليمنية والجاليات العربية في المهجر الأمريكي على منصات التواصل الاجتماعي وسط تساؤلات واستنكار واسع من النشطاء: "أي قلب يحمله هذا الأب؟ وكيف طاوعته يداه على إنهاء حياة أطفاله وزوجته بهذه الوحشية؟" |