صنعاء نيوز - ما لم تستطع" إسرائيل" أخذه بالقوة والحديد والنار أخذته فجر يوم "الخميس المشؤوم" بالحبر والورق وبانتظار التنفيذ خلال الاجتماع  " الواشنطي"

الجمعة, 05-يونيو-2026
صنعاء نيوز/ سنا كجك -



*تقدير موقف-بقلم:الكاتبة الصحافية سنا كجك*

ما لم تستطع" إسرائيل" أخذه بالقوة والحديد والنار أخذته فجر يوم "الخميس المشؤوم" بالحبر والورق وبانتظار التنفيذ خلال الاجتماع " الواشنطي" الثلاثي...يضايقني أن أكتب "لبناني_ إسرائيلي" فنحن الكُتاب ما اعتدنا أن نرفق دائما" اسم" إسرائيل"الى جانب لبنان أو نقول المفاوضات "اللبنانية- الإسرائيلية"صعب علينا والأنكى رؤية العلم اللبناني ملاصق لعلم كيان العدو! لم ولن نعتد هذا المشهد!
استحضر المقولة الشهيرة للرئيس الراحل جمال عبد الناصر:"ما أُخذ بالقوة لا يُسترد بغير القوة".
فأين نحن من هذا القول النضالي؟ بغض النظر عما آلت اليه الظروف والأحداث والمعطيات في تلك الحقبة من التاريخ.
أود أن انشر لكم قبل أن أغوص في تفاصيل "الثلاثي الواشنطي" ما وصلني هذا الصباح:
(*"منذ الصباح الباكر أحاول أن أقرأ بيان الخارجية الأمريكية
يمينا ..يسارا ..من الأعلى ..من الأسفل..عبثا!
يا جماعة بالمنطق:
يُطلب من أبناء الأرض التوقف عن الدفاع والانسحاب منها فيما يشرع بقاء القاتل المجرم والمحتل! ويطلق يديه حرا" يدمر ويقتل كما يشاء ليس في الجنوب إنما في كل لبنان!يتحول الجيش اللبناني الوطني إلى فرق كشافة ولا يشتبك إلا مع المقاومين ( يعني يا محلى سلطة أبو مازن) وكان قد انسحب بقرار من السلطة السياسية حقنا" لدماء الجنود الذين يُقتلون بالمفرق على أرض الجنوب!
يُفصل لبنان عن مسار التفاوض العربي والاقليمي والإيراني لكي يُستفرد به تحت مُسمى السيادة !
ثم إنه يصار إلى اعتبار ( الأصفر) إرهابيا وعدوا" مشتركا للبنان "ولإسرائيل"
يا جماعة اعذروا جهلي:
بيان مكتوب بالذل مش بالحبر كيف يُقرأ)*؟

والحق يُقال كنا أول وأشد المنتقدين لسلطة محمود عباس في فلسطين المحتلة وما يفعله مع أبطال أهل الأرض ارضاء للصهاينة أما الآن فنخشى ما نخشاه أن نعيش هذه الحالة الخطرة لا قدر الله إلا بحال تدخل العقلاء من رجال الدين ورجال الحكمة والوطنية لدرء هذا الخطر الكبير عن بلاد الأرز من أقصى الشمال إلى اقصى الجنوب.

بدوري قرأت كمرسل الرسالة الصباحية الاتفاق "الواشنطي" مرات عدة وتعمقت بين طيات سطوره فلم أجد كلمة واحدة تصب في مصلحة لبنان وشعبه ومقاومته! بل جل ما كُتب هو بحبر أمريكي -إسرائيلي ولم نتلمس أي نقطة حبر لبنانية! وعادة يا قوم لا يجب الالتفات الى ما ينشر في وسائل الإعلام بل التمعن والتفكير بما يجرى وراء الكواليس ومن فرض الآراء والشروط؟من هو قبطان السفينة لترسو إما على شاطئ النجاة أو الغرق ؟وسفينة الاتفاق "الواشنطي" تلك من أسفٍ نقول:أنها بحال نفذت بنود اتفاقها فسوف تحمل الويلات والكوارث على الوطن والمواطن! والمستفيد من كارثتنا الوطنية هو العدو الصهيوني.
أفكر وما زلت ماذا تعني "المنطقة التجريبية"؟من أين ستبدأ؟ يصرح رئيس وزراء العدو نتنياهو :"بأن ما حصل على الحدود الجنوبية لقطاع غزة سيحصل على الحدود الشمالية في جنوب لبنان."وكلنا يعلم ما حصل وكم من المناطق التي "قضمت" وضمها الاحتلال تحت مُسميات الخط الأحمر أو الأصفر "مش مهم" بل الأهمية أن هناك مناطق احتلت "وشيفرتها" "المنطقه التجريبية"..
هل سيحدد مصيرها نتنياهو؟ وزراء المعارضة الإسرائيلية ومعهم وزراء التطرف يحلمون بأن يتمركز جنودهم في محيط قلعة الشقيف الأثرية لزمن غير محدد؟
دعكم من الإسرائيلي هو يدرك عن اطماعه جيدا" في لبنان ونستمحيكم عذرا" لمن استخف بعقولنا عندما ذكر ببنود الاتفاق جملة: "لا نوايا عدائية بين لبنان و"إسرائيل"!
من كتبها؟ ما هي نوايا العدو إذا" تجاه لبنان؟أيُعقل أن تكون نواياه تحرير الأسرى؟ أو الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية؟ أو ربما دفع تعويضات للبنان مقابل الدمار الذي الحقه بجنوبه مع الاعتذار؟؟لم يتطرق البيان "الواشنطي"إلى ذكر الأسرى في المعتقلات الإسرائيلية ولا تحديد مهلة زمنية لانسحاب قوات العدو عن آخر شبر من أراضي الجنوب..
أما الأشد خطورة في البيان الثلاثي وجوب انسحاب عناصر حزب الله من جنوب الليطاني وبقاء المحتل! هل استوعب أحدكم هذه المقاطع ؟
يُطرد صاحب الأرض ويبقى المحتل؟؟
مَن سيتحمل تبعيات هذا الكلام الذي" يهز معالم" السلم الأهلي ويؤثر على العيش المشترك؟
لمصلحة من يزج بالجيش اللبناني الوطني ليواجه أخوته في المقاومة سوى العدو الصهيوني؟
ونسألكم :ماذا عن التزام "إسرائيل" بوقف إطلاق النار؟من سيجبرها؟

فكروا كيف ستتخلصوا من المأزق الذي وضعكم فيه الإسرائيلي والأمريكي ولا تهدموا هياكل الفينيقية فوق رؤوسنا جميعا"!

*قلمي بندقيتي*✒
[email protected]
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 04-يونيو-2026 الساعة: 11:52 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://sanaanews.net/news-108549.htm