صنعاء نيوز / عادل الطشي - ذمار - جهود متواصلة وتحديات قائمة… مدير صندوق النظافة والتحسين بذمار يتحدث عن الواقع والطموح ..
صعوبات جمة تواجهنا وبفضل الله نعمل على تجاوزها وتقديم الخدمة اللازمة لنظافة ذمار وتحسين صورتها ..
الوعي المجتمعي العمود الفقري لنجاحنا وبتعاون الجميع ستظل مدينتنا نظيفة ووجهة للسياحة المحلية ..
في ظل التوسع العمراني والنمو السكاني الذي تشهده محافظة ذمار تتزايد أهمية الدور الذي يقوم به صندوق النظافة والتحسين في الحفاظ على المظهر الحضري للمدينة وتعزيز بيئتها الصحية وبين جهود ميدانية مستمرة وتحديات متراكمة يبرز عمل هذا القطاع الحيوي كأحد الركائز الأساسية في خدمة المجتمع.
وفي هذا السياق كان لنا هذا اللقاء مع مدير عام صندوق النظافة والتحسين بالمحافظة عبدالغني السلامي للوقوف على أبرز الجهود المبذولة والتحديات التي تواجه العمل إلى جانب الإنجازات المحققة وخطط التطوير المستقبلية.
حوار : عادل الطشي
بدايةً، نرحب بكم .. حدثونا عن طبيعة عمل صندوق النظافة والتحسين في محافظة ذمار؟
ج1: صندوق النظافة والتحسين مؤسسة خدمية تهدف إلى إظهار الوجه الحضري للمحافظة من خلال تقديم خدمات النظافة في الشوارع والأحياء والحارات والساحات العامة ورفع مخلفات المنشآت الخاصة والعامة وإدارة كل هذه المخلف والتخلص منها في مقلب النفايات إضافة إلى مكافحة انتشار الكلاب الضالة والمسعورة والتشجير للجزر الوسطية وإدارة وتطوير الحدائق والمتنزهات العامة إضافة الى إدارة وتحصيل الموارد المالية وتنميتها لضمان استمرارية الخدمات التي يقدمها كون الصندوق يعتمد كلياً على ايراداته.
س2: ما أبرز المهام اليومية التي يقوم بها المكتب للحفاظ على نظافة المدينة؟
ج2: تشمل المهام: أعمال الكنس للشوارع والأحياء المسفلتة والمرصوفة، جمع ونقل المخلفات من براميل القمامة ومواقع تراكم القمامة اطراف المدينة وترحيلها إلى مقلب النفايات، جمع المخلفات من المنشئات الخاصة والعامة، أعمال الجمع المباشر للمخلفات من المنازل، رفع المخلفات العضوية من مصادر إنتاجها المختلفة (المطاعم، مراكز بيع الاسماك، المسالخ، اسواق الخضروات المركزية)، نظافة الأسواق اللحومية والخاصة بمختلف انواعها، تنفيذ حملات نظافة يومية للمربعات والأحياء وأطراف المدينة .. تنفيذ حملات يومية لمكافحة انتشار الكلاب الضالة والمسعورة في مختلف المربعات والأحياء عبر قسم مكافحة الكلاب الضالة والمسعورة والذي يعمل على مدار العام، متابعة رصد المخلفات لارشادات وضبط النظافة العامة، الصيانة الدورية والطارئة لمعدات النظافة والتحسين، صيانة أحواض الأشجار وتنظيف الجزر الوسطية بصورة منتظمة، ري الأشجار في الجزر الوسطية والمداخل الرئيسية، ري الأشجار والمسطحات الخضراء في الحدائق العامة، إدارة الحدائق العامة وتهيئتها لاستقبال الزائرين وحمايتها وتأمين الزائرين، متابعة انضباط فرق العمل الميدانية لقطاعي النظافة والتحسين وتقييم مستوى الأداء، متابعة خطوط سير المعدات وتغطيتها لاعمال النظافة في مختلف المناطق الموزعة
تطور ملموس
س3: كيف تقيّمون مستوى النظافة حاليًا في المحافظة مقارنة بالفترات السابقة؟
ج3: التقييم يشير إلى تطور ملموس بفضل تطور عملية المتابعة وتحليل المؤشرات حيث أصبحت الاستجابة للبلاغات أسرع وهناك انتظام أكبر في خطوط سير فرامات وقلابات الجمع المباشر مقارنة بفترات سابقة كانت تعتمد على العشوائية إضافة الى توفر معدات نظافة جديدة كان لها دور محوري في تغطية جزء من العجز في معدات النظافة اضافة الى اعتماد آلية الجمع المباشر وتوسعها وتطورها بشكل مستمر وتحسن مستوى الوعي والعمل بصورة منتظمة وتوفير المحروقات وزيادة عدد عمال النظافة ساهم بشكل كبير في اختفاء ظاهرة تراكم المخلفات حول البراميل وتحسن مستوى أعمال الكنس اليومي للشوارع الرئيسية والفرعية وتغطية المربعات الداخلية بالعمال وقلابات النظافة والدراجات النارية ثلاث عجلات ومعدات رفع الأتربة كل ذلك ساهم في احداث فرق كبير وملموس
التوسع المعماري
س4: ما أبرز التحديات التي تواجهكم في تنفيذ أعمال النظافة بشكل مستمر؟
ج4: التوسع العمراني السريع وتزايد كمية النفايات الناتجة عن الكثافة السكانية بصورة مستمرة بالإضافة الى قدم وتهالك عدد كبير من معدات النظافة وارتفاع تكلفة صيانتها وتشغيلها إضافة الى العجز القائم في معدات النظافة وخاصةً قلابات النظافة إضافة الى عدم كفاية المخصصات المالية لتغطية احتياجات ومتطلبات اعمال النظافة والتحسين.
معدات النظافة
س5: هل تعانون من نقص في الإمكانيات أو المعدات؟ وكيف يؤثر ذلك على مستوى الأداء؟
ج5: بالتأكيد النقص في معدات النظافة يتطلب زيادة ساعات العمل والضغط على المعدات مما يؤثر على كفاءتها وتسريع اهتلاكها إضافة إلى تحمل عمال النظافة جهود مضاعفة إضافة إلى التسبب في كثرة الأعطال المفاجئة وتأثر الجدول الزمني لرفع المخلفات وخاصة برنامج الجمع المباشر من المنازل والمحال التجارية الوطنية.
الوعي المجتمعي
س6:إلى أي مدى يشكّل الوعي المجتمعي عاملًا مؤثرًا في نجاح عملكم؟
ج6: الوعي المجتمعي هوالعمود الفقري فبدون تعاون المواطن يظل عملنا مجرد معالجة لنتائج المشكلة لا حل لجذري لها.
رمي المخلفات
س7: ما أبرز السلوكيات الخاطئة التي تعيق جهودكم في الحفاظ على نظافة المدينة؟
ج7: هناك الكثير من السلوكيات أبرزها: رمي المخلفات خارج براميل القمامة، إخراج القمامة بعد مرور معدات الجمع المباشر، عدم التزام أصحاب المحلات بإخراج القمامة أثناء مرور معدات النظافة وإخراجها الى الجزر الوسطية، وايضا من السلوكيات الخاطئة لأصحاب السيارات برمي القمامة في الشوارع والجولات ومواقف لسيارات وكذلك المارة في الشوارع، العبث بالمخلفات وإخراجها من براميل القمامة من قبل رعاة الاغنام وعدم التزام الكثير من اصحاب المحال التجارية بنظافة المساحات أمام محلاتهم والكنس الى الشارع، الكثير من الأرصفة الجانبية امام المحلات غير مرصوفة ..
توفير معدات
س8: ما أهم الإنجازات التي حققها صندوق النظافة والتحسين خلال الفترة الأخيرة?
ج8: من أهم الإنجازات: توفير معدات جديدة، زيادة عدد عمال الكنس، رفع أجور العمال الى الحد الادنى خلال العام 2026م (30000) ريال، توسيع أعمال الجمع المباشر في الشوارع والأحياء والمربعات المسفلتة والمرصوفة، أتمتة البيانات، تحسين كفاءة التحصيل المالي والتحصيل الالكتروني، اتمتة عملية متابعة حركة المعدات بنظام الجي بي اس، وتوسيع رقعة التغطية لتشمل أحياء كانت مهمشة سابقاً، التوسع في أعمال التشجير لتشمل الشوارع والحدائق والمدخل الشمالي للمحافظة، تدشين فرز المخلفات العضوية وتدويرها الى اسمدة عضوية حيث تميز صندوق النظافة والتحسين عن بقية الصناديق بتجربة ناجحة في تدوير المخلفات العضوية وتحيق نتائج ممتازة لقيت استحسان وزارتي المالية والإدارة المحلية وجميع الصناديق وتم طلب الرفع بتجربة الصندوق من قبل وزارة المالية لتعميمها على بقية الصناديق في المحافظات كل ذلك بجهود ذاتية ودعم الأخ محافظ المحافظة رئيس مجلس الادارة ودون تدخل او دعم مخصص من الوزارة وحرص الصندوق على إدراج مشروع تنفيذ معمل تدوير المخلفات العضوية في موازنة العام 2026م وجاري إستكمال الدراسة ومتابعة وزارة المالية لاعتمادها والبدء باجراءات التنفيذ
حملات
س9: هل هناك حملات نظافة أو مشاريع ميدانية بارزة تم تنفيذها مؤخرًا؟ حدثنا عن حملات تسميم الكلاب الضالة..
ج9: نعم نُفذت حملات نظافة شاملة بمشاركة مجتمعية واسعة استقبالاً لشهر رمضان الكريم صاحبها حملة توعية شاملة أما بخصوص الكلاب الضالة يتفرد صندوق النظافة والتحسين بمحافظة ذمار بأن تم إنشاء قسم خاص بمكافحة الكلاب الضالة والمسعورة بصورة منتظمة على مدار العام إضافة الى التعامل مع البلاغات الواردة عبر غرفة العمليات بصورة مباشرة بالتنسيق مع عقال الحارات ويهدف القسم إلى الحد من انتشار الكلاب الضالة والقضاء على الكلاب المسعورة للحد من المخاطر الصحية وحوادث العض خاصة في محيط المدارس والأحيا والحارات الداخلية حيث تم التخلص من عدد (8250) كلب خلال العام 2025م وعدد (2200) خلال الربع الاول من العام الحالي.
تراكم القمامة
س10: كيف انعكست هذه الجهود على تحسين المظهر العام لمدينة ذمار؟
ج10: في تحسن المظهر العام للشوارع الرئيسية ومداخل المحافظة واختفاء ظاهرة تراكم القمامة التي كانت منتشرة ليس فقط في الأحياء والحارات وأطراف المدينة بل في وسط المدينة والأحياء والحارات والشوارع المسفلتة والمرصوفة مع ندرة البلاغات من عقال وابناء الحارات والأحياء وعدم المتابعة من قبل الأهالي على العكس الأن نتلقى بلاغات عند امتلاء البراميل او عند عدم مرور المعدات حسب المعتاد وهذا يعكس تحسن مستوى الوعي المجتمعي والشعور بالمسؤولية إضافة إلى زيادة أعداد الأشجار في المداخل وتغطية المقاطع التي كانت فارغة في الجزر الوسطية من خلال تشجيرها وتأهيل الحدائق العامة وتطويرها وتهيئتها لإستقبال الزائرين حيث زادت أعداد الزائرين للحدائق العامة بصورة كبيرة سواء من داخل المحافظة او المحافظات الأخرى و انتظام اعمال الكنس للشوارع وتحسن مستوى النظافة بشكل ملموس سواء لأبناء المحافظة أو المارة من المحافظات الأخرى وتغطية شاملة لكافة المربعات والأحياء الداخلية واطراف المدينة بخدمات النظافة بصورة منتظمة.
س11: هل لديكم مؤشرات أو أرقام توضح حجم العمل المنجز؟
ج11: بلغ متوسط الكمية التي يتم رفعها يومياً من200 - 220 طن يومياً حيث بلغ اجمالي المخلفات المرحلة خلال العام 2025م عدد (16746) زفة وكمية (78,037) طن وخلال الربع الأول من العام 2026م كمية عدد (4584) زفة وكمية (20,673) طن.
الظهر الجمالي
س12:ننتقل إلى قطاع التحسين… ما دوره في تطوير المظهر الحضري للمدينة؟
ج12: هو القطاع المسؤول لإظهار المدينة بالمظهر الجمالي من زراعة الجزر الوسطية والجولات وتأهيلها وزيادة المساحات الخضراء وتشجير الحدائق العامة بالاشجار الحراجية المتنوعة وشتلات الورود وزيادة المساحات الخضراء فيها
س13: ما أبرز المشاريع التي نفذها القطاع (تشجير، إنارة، أرصفة، تجميل الشوارع)؟
التشجير
ج13: مشاريع التشجير: حيث تم تشجير المدخل الشمالي للمدينة من امام شركة النفط حتى منطقة رصابة تشجير وسطي وتشجير عدد من المقاطع في الجزر الوسطية للشوارع الرئيسية إضافة إلى تشجير حديقة هران العامة حيث تم تشجير الممرات الرئيسية والساحات وتم زراعة أكثر من 10الف شتلة كافور خلال العام 2025م لاستهداف جانبي الخطوط الرئيسية في المدخل الشمالي للمحافظة.
س14: ما أبرز الصعوبات التي تواجه قطاع التحسين أثناء تنفيذ هذه المشاريع؟
ج14: الصعوبات تشمل شحة المياه والتي تعد من أكبر التحديات التي تصاحب التوسع في أعمال التشجير والمساحات الخضراء إضافة إلى عدم توفر التمويلات اللازمة لتنفيذ مشاريع التحسين
س15: كيف تسهم هذه المشاريع في تحسين جودة الحياة وجمالية المدينة؟
ج15: تساهم في خفض التلوث وتحسين المظهر الجمالي للمدينة وتأهيل المتنزهات والحدائق العامة وتهيئتها لاستقبال ابناء المحافظة وزوارها للاستمتاع باج6واء نقية وبيئة صحية
س16: هل لديكم خطط مستقبلية لتطوير المدينة في جانب التحسين؟
ج16: نخطط لاعتماد أنظمة ري حديثة موفرة للمياه وتوسيع المساحات الخضراء في الحدائق والجولات والتوسع في تشجير المداخل الشمالي للمحافظة من خلال تشجير جانبي الطريق الرئيسية بأشجار الكافور والجزر الوسطية باشجار الفيكس إضافة إلى تشجير المدخل الجنوبي واستكمال تشجير حديقة هران العامة وزيادة المساحات الخضراء وكذلك تشجير مداخل ومراكز المديريات والمدن الثانوية فيها وتأهيل حدائق جديدة في وحدات الجوار داخل المدينة.
س17: ما الإجراءات القانونية والرقابية التي يتخذها صندوق النظافة والتحسين للتعامل مع المخالفين في قطاعي النظافة والتحسين؟
ج17: هناك إدارة لضبط المخالفات والرقابة الميدانية تقوم بضبط ويتم تطبيق إجراءات الضبط على عدة مراحل حيث يتم تسليم إشعار بالمخالفة والتوعية للمخالف برفع المخالفة واحياناً اكثر من اشعار للمخالف الواحد ثم يتم الضبط بالتنسيق مع الجهات الأمنية وأقسام الشرطة وأخذ التزامات بعدم تكرار المخالفات قبل قطع سند غرامة مالية رمزية في حالة عدم الالتزام يتم قطع سند غرامة بمبلغ رمزي مبدئيا ً ومضاعفتها حسب القانون وفي حالة عدم الإلتزام بضوابط وإرشادات النظافة العامة والتحسين يتم إحالة المخالف إلى الجهات المختصة للتعامل معه.
س18: هل توجد غرامات أو لوائح محددة بحق المخالفين؟ ومدى فاعلية تطبيقها على أرض الواقع؟
ج18: توجد لوائح تنص على غرامات مالية متفاوتة حسب نوع المخالفة وفاعليتها تزداد مع الحزم في التنفيذ مع مراعاة الظروف الاقتصادية التي تمر بها بلادنا في كثير من الحالات وخاصة أصحاب البسطات والباعة المتجولين والمشاريع الصغيرة والتي يستهدفها الصندوق بالتنسيق مع الجهات الأمنية والمختصة الى تنظيمها وتوعية أصحابها والحد من الاختناقات المرورية وإعاقة أعمال النظافة في الشوارع والأسواق والتقاطعات إضافة إلى العمل على إيجاد مساحات وأسواق لاستيعابهم فيها.
س19: هل هناك تنسيق مع الجهات الأمنية أو المحلية لضبط هذه المخالفات؟
ج19: نعم، التنسيق وثيق مع السلطات المحلية والجهات الأمنية لضبط المخالفين الذين يرفضون الامتثال للوائح البيئية وإرشادات وضوابط النظافة العامة وأستطيع الجزم بأن صندوق النظافة والتحسين من أكثر الجهات تنسيقاً مع الجهات الأمنية في هذا الجانب وكذلك مع السلطة المحلية وتم نقل العديد من أسواق القات التي كانت منتشرة في التقاطعات والجولات وتسبب اختناقات مرورية وانتشار القمامة وأكياس النايلون في الشوارع إلى السوق المركزي والذي تم تهيئته بالهناجر والدكات المناسبة قبل عملية النقل وإعطاء الأولوية لأصحاب المحلات والبوافي والكافتيريات وغيرها في تلك الأسواق المنقولة لإستئجار المحلات في السوق المركزي حرصاً على عدم تضررهم.
س20: كيف يمكن للمواطن أن يكون شريكًا فاعلًا في الحفاظ على نظافة المدينة؟
ج20: من خلال الإلتزام بإرشادات وضوابط النظافة العامة والتعاون مع آليات وبرامج النظافة المتعددة مثل الجمع المباشروالفرز من المصدر ووضع المخلفات في أكياس محكمة الإغلاق وإخراجها في مواعيدها إضافة إلى المساهمة في التوعية والإبلاغ عن المخالفات ومطالبة مختلف الجهات المعنية بتقديم خدمات لها علاقة بتحسين الوضع البيئي للمحافظة والمدينة باستكمال وتوسيع نطاق عملها وضبط المخالفات مثل البيارات المفتوحة وردم المستنقعات والمشاركة في حملات النظافة وغيرها.
س21: هل لديكم برامج توعوية أو مبادرات مجتمعية لتعزيز ثقافة النظافة؟
ج21: نطلق حملات توعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتشبيك مع عقال الحارات والناشطين في مختلف المجموعات ومن خلال ورش عمل تستهدف الفئات المؤثرة في المجتمع وحملات مستمرة في المدارس والمراكز الصيفية والجامعات والنزول الميداني لتوزيع الملصقات التوعوية والارشعارات بضوابط النظافة العامة والتوعية اليومية عبر مكبرات الصوت على فرامات وقلابات النظافة الخاصة بالجمع المباشر من المنازل إضافة إلى نشر التوعية بصورة مستمرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
س22: ما الدور الذي يمكن أن تلعبه المدارس والمؤسسات في دعم جهودكم؟
ج22: المدارس هي الوسيلة المناسبة لغرس التوعية وقيم النظافة كسلوك مجتمعي كضرورة من ضرورات الحياه الكريمة وسلوك إيماني واجب علينا شرعاً
س23: في ختام هذا اللقاء… ما الرسالة التي تودون توجيهها لأبناء محافظة ذمار؟
ج23: رسالتي لأهالي ذمار المدينة بيتنا الكبير ونظافتها مرآة لمنازلنا ورقِيّنا جميعاً ودليل إيماننا فالنظافة من الإيمان والنظافة مسؤولية الجميع فلنتعاون مع عمال النظافة وليقم كل فرد من المجتمع بما يستطيع القيام به من باب المسؤولية ابتغاءً لوجه الله
س24: ماذا تقولون لمن لا يلتزم برمي المخلفات في الأماكن المخصصة؟
ج24: أقول له: سلوكك هذا يؤذي أسرتك وجارك ومجتمعك قبل أن يؤذي عامل النظافة والإلتزام دليل وعي وإيمان فكن عوناً لعامل النظافة وكن شريكاً معه في تأمين بيئة نظيفة وصحية لك ولأهلك ومجتمعك ولا تكن انت عبءً عليه
س25: كلمة أخيرة لعمال النظافة الذين يبذلون جهودًا كبيرة يوميًا ؟
ج25: لعمال النظافة: "أنتم الأبطال الحقيقيون في الميدان لولا سواعدكم لما أمكننا العيش في بيئة صحية وشوارع نظيفة أنتم خط الدفاع الأول لحماية المجتمع من الأمراض والأوبئة قبل القطاع الصحي فلكم كل التقدير والاحترام ..
وختاما يبقى صندوق النظافة والتحسين أحد أهم أعمدة العمل الخدمي في محافظة ذمار، حيث تتكامل جهوده مع وعي المجتمع للوصول إلى بيئة نظيفة ومظهر حضاري يليق بالمدينة وأبنائها. وبين التحديات والطموحات، تظل الشراكة المجتمعية هي العامل الحاسم في تحقيق النجاح والاستدامة. |