صنعاء نيوز - - كسبت إسبانيا لعبة الذكاء..والذكاء هنا قرارات حاسمة تصنع أدق لحظات التفاصيل الصغيرة..
- خسرت البرتغال لأنها تركت الساحة في الأوقات الخطيرة لمنتخب إسباني جعل من الدفاع المتقدم نقطة ضغط على أنفاس خط وسط البرتغال..
- النهج واحد..الطريقة واحدة..لكن الفارق بين إسبانيا والبرتغال كان في دكة الاحتياط..
- دي لافونتي لقن روبرتو مارتينيز درسا لاذعا في كيفية الاستفادة من التفاصيل الدقيقة..
- مارتينز ارتكب حماقات على مستوى القرارات..
- نزع الدينامو فيتينيا من عمق الوسط فأصبح العمق مستباحا..
- قرار كهذا منح منتخب إسبانيا ثغرة العمق التي كان يخطط لها دي لافونتي بذكاء..
- مباراة شبه متكافئة بين الفريقين ارتكزت على خطأ في اتخاذ القرار..
- دي لافونتي أقحم مايكل ميرينو وفيران توريس لفتح ثغرة في العمق..
- الثغرة ابتلعت قرارات مارتينيز الفوضوية في العمق من خلال أول دقيقة في الوقت بدل الضائع..
- فيران توريس تقمص دور صانع الألعاب..دون مضايقة كشف ثغرة تحرك من خلالها البديل الآخر مايكل ميرينو..فوجد نفسه وجها لوجه أمام كوستا حارس البرتغال فهز الشباك في توقيت يصعب تداركه..
- لم يبحث مارتينيز عن زيادة في عمق هجومه.. غونزالو راموس كان يمكن أن يشكل تهديدا في الكرات العالية التي اعتمدها منتخب البرتغال الذي عانى من يأس تكتيكي واضح..
- إسبانيا بعقلية الالتزام والانضباط واللعب على التفاصيل الصغيرة لدغت البرتغال من حيث لا يدري مارتينيز..
- إسبانيا إلى ربع النهائي.. والبرتغال إلى لشبونة دون خفي حنين..
محمد العولقي |