صنعاء نيوز - قالها "لامين يامال" قبل المواجهة: "على فرنسا أن تخشانا" فاتهموه بالغرور.. وفعلاً فعلها الإسبان!
متابعات - سبورت
في ليلة كروية ستبقى محفورة في أذهان عشاق المستديرة، أثبت الفتى الذهبي "لامين يامال" أن تصريحاته لم تكن مجرد ثقة عابرة أو غرورًا كما ادعى البعض قبل اللقاء، بل كانت قراءة دقيقة لواقع قادم؛ حين قال بثقة واضحة: "على فرنسا أن تخشانا".. وفعلاً، عاش الديوك ليلة مرعبة تجسدت فيها كلمات النجم الشاب على أرض الواقع.
بأداء استثنائي ومنضبط، نجح "الماتادور" الإسباني في حجز تذكرة العبور الأولى إلى نهائي المونديال المرتقب، بانتظار الفائز من المواجهة النارية الأخرى بين الأرجنتين وإنجلترا.
انضباط بدني وفني.. وصوت الديوك "مبحوح"
احتكم المنتخب الإسباني في مواجهته النارية أمام "الديوك" الفرنسية إلى قواعد بدنية وفنية غاية في الانضباط والجموح، ففرض أسلوبه وسيطرته بالطول والعرض، تاركًا الديوك في حالة من العجز والذهول، ليكون "الصوت المبحوح" هو لسان حالهم طوال دقائق المباراة.
لقد قدمت الكتيبة الإسبانية رؤية كروية صائبة وأفكارًا تكتيكية فاعلة حسمت الأمور بجدارة واستحقاق، لتؤكد هذه الموقعة حقيقة واحدة: كرة القدم تنصف دائمًا المنتخب الأفضل.
ألف مبروك للماتادور الإسباني وجماهيره هذا التأهل التاريخي المستحق.. ولا عزاء للديوك الفرنسية!
|