صنعاء نيوز - مهما بلغت كفاءة المعلم(الاستاذ والمعلم التربوي المتخصص) مع جودة المنهج الدراسي...فإن جهودهما  ووحدهما  فقط تظل العملية التعليميه

السبت, 01-أغسطس-2026
صنعاء نيوز/ منى صالح الهمداني -

اعداد/منى صالح الهمداني

الحلقة الرابعة: "البيئة
(المجتمع والمدرسة والأسرة) أركان المثلث الغائبة..
.بشكل ملحوظ...
مهما بلغت كفاءة المعلم(الاستاذ والمعلم التربوي المتخصص) مع جودة المنهج الدراسي...فإن جهودهما ووحدهما فقط تظل العملية التعليميه معلقة في الهواء ما لم تستند إلى قاعدة صلبة تشكلها البيئة...
المدرسية والبيئة(المجتمع ) الأسره فهما الضلعان اللذان بدونها يظل مثلث التعليم ناقصًا.
البيئة المدرسية ليست مجرد جدران وطاولات، بل هماالمناخ النفسي والمكاني المتكامل.

فالمدرسة التي توفر للأبنائها بيئة آمنة، محفزة، تتوافر فيها الأنشطة اللاصفية والمساحات الحرّة وتكون عامل جذب يجد فيها الطالب كل مبتغاه..وتطلعاته..ومتنفسه.. تحول التعليم والدراسة والتعلم.. من "واجب ثقيل" إلى "شغف يومي". فالعقل لا ينمو وينتج إلا في بيئة تشعره بالأمان والانتماء.
وعلى الجانب الآخر تقف الأسرة كشريك أصيل ومباشرتقون بدورها المكل والمستندات والرديف الذي لايمكن فصله ما يحدث داخل المدرسة وعما يدور داخل البيت فالأسرة هي التي تغرس قيم الانضباط وتتابع الشغف وتكمل الدور التربوي الذي تبدأه المدرسة.. ومنشاءه البيت والاسره...
وإن غياب التواصل والتنسيق بين المؤسسة التعليمية والأسرة يؤدي إلى تضارب الرسائل التربوية وتعارضها ويهدر جزءًا كبيرًا من الجهود المبذولة داخل الفصل. وأنشطة المدرسة وان التكامل الحقيقي يقتضي خلق لغة حوار مستمرة وشراكة دائمه فعلية تجعل البيت والمدرسة يعملان في اتجاه واحد لصالح بناء الطالب..
باتجاه مستقبله المنشود

مع تحيات/منى صالح الهمداني

علي ان نلتقي في الحلقة الخامسة والأخيرة:
من تلمس اهمية تظافر وتكامل عناصر العملية التعليمة
لنضع خريطة طريق شمولية نحو "الاستدامة والتطبيق الفعلي
تمت طباعة الخبر في: السبت, 01-أغسطس-2026 الساعة: 07:57 م
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://sanaanews.net/news-109441.htm