صنعاء نيوز - طهران تهدد برد واسع على مصالح واشنطن وتل أبيب إثر تسريبات عن ضربات استباقية لمنشآت الطاقة

الأحد, 02-أغسطس-2026
صنعاء نيوز -
طهران تهدد برد واسع على مصالح واشنطن وتل أبيب إثر تسريبات عن ضربات استباقية لمنشآت الطاقة
طهران / شبكة إخبارية
حذّرت إيران من عواقب وخيمة لأي هجوم يستهدف بنيتها التحتية، مؤكدة جاهزيتها لتنفيذ رد واسع النطاق يستهدف المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة، وذلك عقب تقارير إعلامية أمريكية كشفت عن ترتيبات جارية بين واشنطن وتل أبيب لشن حملة ضربات جوية مكثفة تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية.
طهران: أعددنا خطة شاملة ولدينا الإرادة للتنفيذ
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مسؤول أمني رفيع قوله إن طهران "أعدت خطة واسعة للرد على أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي محتمل يستهدف البنية التحتية للبلاد"، مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية "تمتلك القدرة والإرادة الكاملة لتنفيذ هذا الرد".
وصف المسؤول الإيراني التقارير الأمريكية بـ "النوع من الجنون"، مضيفاً:
خطة الرد الإيرانية تشمل البنية التحتية الحيوية للكيان الصهيوني، إضافة إلى البنية التحتية للطاقة التابعة للولايات المتحدة في المنطقة. لقد أثبتت قواتنا المسلحة خلال الجولات القتالية الأخيرة جاهزيتها العالية للقيام بمثل هذه الخطوات".
تسريبات أمريكية: خطة لضرب مصافي النفط ومحطات الكهرباء
تأتي هذه التهديدات في أعقاب ما كشفت عنه وسائل إعلام أمريكية، نقلاً عن مصادر متعددة، بشأن خطط مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل لشن "حملة قصف عنيفة" تستهدف البنية التحتية للطاقة في إيران، مع ترجيح أن تبدأ الضربات خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأفادت شبكة "سي بي إس" (CBS) الأمريكية بوجود نقاشات داخل الإدارة الأمريكية حول توقيت العمليات، مع مقترحات بإنهائها قبل افتتاح الأسواق المالية العالمية يوم الاثنين، تجنباً لارتدادات اقتصادية قد تؤثر على الأسواق الأمريكية والعالمية، مشيرة إلى أن تل أبيب على علم كامل بالخطة وتنسق خطواتها مع واشنطن.
كما أوضحت المصادر أن أي مشاركة إسرائيلية ستعني عودتها المباشرة إلى العمليات العسكرية، بعد فترة من التوقف فرضتها الهدنة الأخيرة التي رعتها واشنطن، لافتة إلى أن الأهداف المرشحة للقصف تشمل بشكل رئيسي محطات توليد الكهرباء ومصافي النفط الإيرانية.
ترامب: "نريد أن ننتصر".. وانقسام داخل البيت الأبيض
ووفقاً للمصادر ذاتها، فقد تم طرح الخطة العسكرية خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأمريكي برئاسة الرئيس دونالد ترامب في منتجع "كامب ديفيد"، وسط معارضة شديدة من بعض مساعدي البيت الأبيض للشؤون السياسية الذين أبدوا تخوفهم من تداعيات التصعيد.
وفي تصريحات للصحفيين خلال الاجتماع، قال ترامب:

سنضربهم بقوة شديدة، وفي مرحلة ما سيقولون إنهم لم يعودوا قادرين على التحمل

ورداً على سؤال بشأن إمكانية العودة إلى المسار الدبلوماسي، أجاب ترامب باختصار: "أعتقد أننا نريد فقط أن ننتصر".
تصعيد مستمر وترنح لوقف إطلاق النار
ويأتي هذا التصعيد بعد سلسلة من الهجمات الجوية التي شنها الجيش الأمريكي ضد أهداف في إيران خلال شهر يوليو/ تموز الماضي، رداً على ما وصفته واشنطن باستهداف طهران للسفن التجارية في مضيق هرمز.
في المقابل، ردت إيران بشن غارات استهدفت قواعد أمريكية في عدد من دول المنطقة، متهمة واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين الطرفين في يونيو/ حزيران الماضي، مما يضع المنطقة أمام مرحلة جديدة من التوتر المفتوح على كافة الاحتمالات.
تمت طباعة الخبر في: الأحد, 02-أغسطس-2026 الساعة: 08:08 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://sanaanews.net/news-109454.htm