صنعاء نيوز - فوأيمُ الله، لو عصفت بنا الخطوب شرقًا، أو مالت بنا الأهوال غربًا، وتزلزلت القلوب بنوازل تشيب لها مفارق الرجال، ما تركناك، ولا نهجك

الأحد, 09-أغسطس-2026
صنعاء نيوز -


بقلم: علي السراي

على نهج الحُسيّنِ مضيت، وكذا يُخلّدُ من سار على نهج الحسينيِ

أُنبيكَ فخرنا و العقيدة والمذهب، بأنا كُنا وما زلنا وسنبقى حيث يجب أن نكون.

فوأيمُ الله، لو عصفت بنا الخطوب شرقًا، أو مالت بنا الأهوال غربًا، وتزلزلت القلوب بنوازل تشيب لها مفارق الرجال، ما تركناك، ولا نهجك، ولا ولدك والوعد الذي قطعناه لك حياً كُنتَ, أم تنعم في جوار الله شهيدا، فأنت عهدُنا الذي لا يُنقض، وميثاقُنا الذي لا يُخان، ووعدُنا الذي كتبناه بالقاني المباح.

سيدي، وقائدي، وشهيدي… وشهيد كل الاحرار ورافضي الظلم والاستكبار، وطالبي الحرية والعدل في العالم،

بالأمس كنا معك…

واليوم تحت قيادةِ ولدك ، ذلك الهصور الذي تسنَّم الراية، فدوَّخ بها الشرق والغرب على حدٍ سواء .

سيدي يّابنَ فاطمة…

فهل أتاك حديث تركيع الاستكبار العالمي وذيوله وتركيس راياتهم في مستنقع ڤيتنام إيرانك التي أذهلت العالم وأوقفته على قدم واحدة ؟

لقد أذلَّ اللهُ قاتليك، وذاك الذي قال ( أنا ربكم الأعلى) بات اليوم يلهثُ خاسئاً خلف نصر موهوم يتستر به على هزيمته ليُنهي

الحرب عبر إقامة تحالفات إقليمية ( كتحالف مكة ) لعله يتمكن هو من النفاذ بجلده والهروب من المنطقة يجرُّ وراءهُ أذيال الهزيمة والهوان.

فقد أضحى العالم، كل العالم، اليوم رهنُ إشارةٍ من جُندك، لتسري الحياة في شرايين اقتصاداتهم التي قَوَّضها هرمز… ذلك الوحش الذي أقضَّ مضاجعَ المستكبرين .

وإلى إمامنا، وقائدنا، ووليِّ أمرنا، وسيدنا المجتبى الحسيني الخامنئي، نقول.

هو ذات الوعد والعهد معكم وخلف قيادتكم.

حربُك حربُنا، وسلمُك سلمُنا.

لن نترك الساحةَ والسلاح.

معكم، معكم، لا مع عدوكم، حتى تسليم الراية إلى القائد الأعلى الذي ادَّخره الله لإقامة دولة العدل الإلهي، وإرساء حاكمية الله في الأرض، ذلك هو الإمام المهدي المنتظر.

أرواحُنا لتراب مقدمه الفداء.

وأختم بالقول سيدي

أيها الممهّد العظيم لدولة العدل الإلهي فأقول لك وأنت في عليائك، أن كفاني فخراً أن تكون قائدي، وكفاك مجداً أن تكون شهيداً على طريق كربلاء،

فما أعظمها من قيادةٍ، وما أكرمها من شهادة، وما أطيبها من خاتمةٍ في طريقٍ سلكه الحسين وأصحاب الحسين صلوات ربي عليهم ومن التحق بهم أجمعين.

خامِنَئي…

إسم يعشقه الاحرار…

ويخشاه الطغاة…
تمت طباعة الخبر في: الأحد, 09-أغسطس-2026 الساعة: 06:55 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://sanaanews.net/news-109571.htm