صنعاء نيوز - لَعَمْرُك، فأنا الرائدُ الذي لا يكذب أهله إن ادلهمّت خطوبها، وتوالت نوازلها، وكشّرت ذئاب المنون عن أنيابها ليس لها مطمع سوى العراق وشيعة العراق.

الخميس, 13-أغسطس-2026
صنعاء نيوز -

بقلم: علي السراي

لَعَمْرُك، فأنا الرائدُ الذي لا يكذب أهله إن ادلهمّت خطوبها، وتوالت نوازلها، وكشّرت ذئاب المنون عن أنيابها ليس لها مطمع سوى العراق وشيعة العراق.

فأيُّ الرزايا أعظم وأدهى من أن تكون محاطًا بمن يعدّ عليك أنفاسك ويتربص بك شرًّا وهو ذاته من يطلب منك تسليم سلاحك ( أمريكا وذيولها ) ؟

هل تعلم أن أعداء العراق في الداخل والخارج، وقضّ أُمة الأعراب المفخخة الملعونة، وقَضيض تحالف الشيطان، قد شحذوا سكاكينهم بانتظار لحظة الإنقضاض على العراق وتقطيع أوصاله؟ وإنّ من يحول دون ذلك هو الحشد وسلاحه ؟؟؟

فهل فكرتَ يوماً لماذا يراد نزع سلاح الشيعة في هذا الوقت بالذات ؟

هل سمعت يومًا يا سيادة رئيس الوزراء من يتحدث عن سلاح الأكراد؟

أو عن سلاح دواعش الغربية ؟

حيث حواضن الإرهاب، وبقايا أطلال جماجم إخوتك في سبايكر والصقلاوية، وبادوش، وسنجار ،وتلعفر، وبشير، وآمرلي، وقوائم الدم المراق تترى ظلمًا وعدوانًا، فهل نسيت ذلك؟

أم نسيت الاعتداء الصارخ على حرمة العراق وانتهاك سيادته على يد جرذان مملكة الارهاب، واستباحتهم لدماء شعبك وقتلهم لعشرين بريئًا، وبدم بارد؟

فما غُزي لَعَمرُ الله قومٌ قط في عُقر دارهم إلا ذُلّوا. وهاقد غزُونا فأين سلاح الحكومة والدولة وأنت ولي الدم المراق؟

تُرى، هل أتاك حديث ما خُطّط لنا ولك وللعراق في سوريا؟

وتلك التحشيدات الضخمة على حدودنا ؟ وفي وديان حمرين ومكحول وغيرها ؟

طيب وماذا عن تحالف مكة المشؤوم؟

هل أُنشِئَ هذا التحالف لغايةٍ أُخرى غير قتل الشيعة ومحاربتهم واستباحة دمائهم؟

أم إنَ الأمريكيين قد وعدوا بعراق وديعٍ هانئ، بعيدًا عن شرورهم، وأنَّ هذا لن يتحقق إلا بنزع سلاح ما أسموه بالفصائل؟

هل ينسى أحدٌ ما فعله الحشد وما صنعوا، وكيف بنوا من جماجمهم أسواراً كي لا يُستباح عراق عليّ والحسين؟

بفضل الله والفتوى المباركة و قوة الحشد وسلاحه ودمائه تجلس اليوم على دست الحُكم، بل أن العراق كلَّ العراق يأوي إلى رُكنٍ ركين، حقيقةٌ لا ينكرها حتى أعداء العراق أنفسهم، ولولاهم لكنا، وكان العراق في خبر كان على يد الشيشاني والأفغاني والتركمانستاني والوهابي التكفيري وهلمَّ جرًّا من شذاذ الآفاق والأحزاب ونبذة الكتاب وعصبة الإثم والشيطان،

مسوخ بشرية ضالة منحرفة أخلاقيًا وعقائديًا نشأت وترعرعت في كهوف تورا بورا.

بل أن كل الذين ذكرتهم آنفاً يتجمعون على حدودك الان مع سوريا.

فما إن تنتهي من نزع سلاح حُماةُ الشيعة حتى تراهم يتجولون في الخضراء وينشدون

( يا عاصب الرأس وينك ) ( وحنّه تنظيم اسمنه القاعدة ) .

لا تقل لي لا، لن يحدث ذلك.

سيحدث، وأعدك بذلك، بل ومخطط له منذ اللحظة التي هزمهم فيها الحشد وسحق على رؤوسهم القذرة العفنة أبان فتوى جهاد الدفاع المقدس.

فالحشدُ يا رئيس الوزراء عزريل إن عوت ذئاب أعداء العراق وعسعس ليل إرهابها وأناخ بكلكله على صدور شيعته، أعدك أنك سترى الحشد لحظتئذٍ في المُقدِمةِ يصول ويجول بسيف علي، وإباء الحسن، وفداء الحسين، وصولة العباس،

عليهم السلام.

فلا تخدعك وعود أمريكا فيما بعد نزع سلاح ( الحشد ) أو الفصائل كما يسمونها هم.

وأعيذك من الوقوع في فخ فتنة الاقتتال والإحتراب الداخلي بين أبناء المذهب الواحد ولات حين مناص.

فلا أحد في هذا العالم يثق بأمريكا والكيان.

لا أحد في هذا العالم يتخلى عن مصدر قوته وسر وجوده، وهو يرى العدو بأقصى جهوزية للانقضاض عليه.

فالحشد كان وما زال وسيبقى المخلب الأقوى الذي يرتعد منه أعداء العراق.

ها نحن اليوم نرى كيف أن العالم، كل العالم، قد تعسكر واستعد.

فطبول الحرب تقرع في كل مكان وتُسمع في كل زاوية.

أوروبا كلها تحولت إلى ملاجئ جاهزة للطوارئ.

أختم وأقول…

كلنا معك بنزع السلاح الفوضوي المنفلت والموجّه إلى صدور أبناء الوطن من أبناء الوطن.

ولكن حذارِ من المساس بقوة العراق وسندهِ وحمايته

وهو الحشد لعمرُك وكفى به كفيلاً ووكيلا

يبقى الحشد هويتنا…

شرفَنا…

عنوانَنا …

والسيف والدرع إذا عصفت بسوحنا الأهوال والمحن.

فالحشد هو العراق

والعراق هو الحشد

والله أكبر.

اللهم إني بلغت،

اللهم فاشهد.

تقبل تحياتي وتقديري.
تمت طباعة الخبر في: الخميس, 13-أغسطس-2026 الساعة: 07:06 ص
يمكنك الوصول إلى الصفحة الأصلية عبر الرابط: https://sanaanews.net/news-109620.htm