صنعاء نيوز - جريمة في رداء طبّي.. الشيخ يحيى الحباري يكشف تفاصيل محاولة اغتياله داخل أحد مستشفيات صنعاء
فحوصات سريعة وعملية مشبوهة: كواليس الجراحة التي امتدت من 15 دقيقة إلى ساعتين.
إهمال متعمد وغرفة عمليات ملوثة: رفض تعقيم الصالة يتسبب في وفيات وإصابات خطيرة بين المرضى.
ً
أدلة دامغة ودعوى قضائية: الحباري يلوّح بالملاحقة القانونية ويؤكد: "أدلتي واضحة كالشمس".
مواجهة الموت بـ 580 جرعة مضاد حيوي: تدمير للعمود الفقري والحوض ورحلة صراع استمرت 3 أشهر.
معجزة بنسبة نجاح 1%: كيف أنقذ الدكتور مطهر العريقي حياة الحباري في اللحظات الأخيرة؟
مهلة أمنية وإعلامية: الحباري يستعد لكشف اسم المستشفى والطبيب المتورط أمام الرأي العام.
صنعاء نيوز / عبد الواحد البحري
نجا رجل الأعمال البارز الشيخ يحيى علي محمد الحباري من محاولة اغتيال آثمة وإهمال طبي متعمد تعرض له داخل أحد مستشفيات العاصمة صنعاء، وأدّت إلى تدهور حاد في حالته الصحية وكادت تودي بحياته لولا التدخل الطبي العاجل في مستشفى آخر.
وفي تصريح خاص كشف الشيخ الحباري تفاصيل الواقعة موضحاً أنه توجه إلى أحد مستشفيات العاصمة بناءً على نصيحة واستشارة عدد من كبار الأطباء الذين يتواصل معهم باستمرار حيث اقترحوا عليه طبيباً معيناً.
وأضاف أنه عقب إجراء الفحوصات الطبية اللازمة في اليوم نفسه قرر الطبيب إجراء عملية وتم إعطاؤه إبرتين في منطقة العمود الفقري إضافة إلى جرعات من عقار "الكورتيزون" لإيقاف التهابات متقدمة على أن تستغرق العملية 15 دقيقة فقط، غير أنها استمرت بشكل مستغرب لزهاء ساعتين.
وأشار الحباري إلى أن الطبيب المعالج طالب بتعقيم غرفة العمليات وفق البروتوكولات الطبية المتبعة إلا أن المسؤول المباشر عن الغرفة رفض التعقيم مما تسبب في نقل عدوى بكتيرية خطيرة وإصابة عدد من المرضى وتدهور حالات بعضهم مؤكداً أنه تم استهدافه ايضاً استهداف متعمد داخل غرفة العمليات في المستشفى.
وأرجع الشيخ الحباري خلفيات هذه المحاولة إلى خلفيات وأسباب إدارية وسياسية، مشيراً إلى أن مدير المستشفى صُدر قرار بتعيينه مؤخراً من خارج اليمن من احدى دول تحالف العدوان على اليمن.
ولفت إلى أنه عقب تبين هذا السلوك غير المسؤول تجاه المرضى، جرت محاولات للتواصل مع إدارة المستشفى والتفاهم معها ومع محامي المستشفى لإطلاعه على تفاصيل الإهمال المتعمد والإضرار بالمرضى، إلا أن الإدارة لم تبدِ أي تجاوب. وأكد رجل الأعمال الحباري تمسكه الكامل بحقه القانوني، مشدداً على أنه بصدد رفع دعوى قضائية بتهمة محاولة الاغتيال والإهمال المتعمد، متسلحاً بأدلة واضحة كالشمس تثبت صحة ادعاءاته.
وحول رحلة العلاج والتأهيل، أوضح الحباري أنه خضع لبرنامج علاجي مكثف استهلك خلاله نحو 580 جرعة من المضادات الحيوية على مدار ثلاثة أشهر متواصلة صارع فيها الموت، قبل أن يتم نقله بصورة عاجلة إلى احدى مشافي العاصمة. حيث تولى حالته الاستشاري الدكتور مطهر علي العريقي.
وذكر الحباري أن الطبيب أبلغه بشفافية بأن نسبة نجاح العملية لا تتعدى 1% واشترط عدم تحمله المسؤولية الطبية نظراً لخطورة الوضع، إلا أنه تمكن بفضل الله من إنقاذ حياته بعد أن وصلت كميات القيح والالتهابات إلى مرحلة إتلاف مناطق في العمود الفقري والحوض والرجل اليمنى.
واختتم الشيخ يحيى الحباري تصريحه بالحمد والثناء لله على نعمة الشفاء واستعادة عافيته، معلناً أنه سيرفع السريّة ويكشف عن اسم المستشفى والطبيب المتورط في هذه الجريمة عبر وسائل الإعلام خلال الأيام القليلة القادمة، ما لم تسارع إدارة المستشفى بالاستجابة والتواصل وتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية.
|